جهات مجهولة تجند سوريين لـ”القتال” في.. فنزويلا

جهات مجهولة تجند سوريين لـ”القتال” في.. فنزويلا







تزايد المعطيات والتقارير عن “جهات مجهولة” تتحدث باسم شركات روسية، كثفت نشاطها في مناطق سيطرة الحكومة، لتجنيد رجال وشباب للقتال لصالح القوات الروسية في دول تشهد نزاعات. ووفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن الجديد في هذا الأمر أنه وصل إلى حد تجنيد شباب للذهاب إلى فنزويلا، بعدما كانت عملية التجنيد تقتصر على ليبيا، مستغلة الظروف المعيشية الصعبة للشباب السوريين.إغراءات…




مقاتلون في شمال غرب سوريا (أ.ف.ب)


تزايد المعطيات والتقارير عن “جهات مجهولة” تتحدث باسم شركات روسية، كثفت نشاطها في مناطق سيطرة الحكومة، لتجنيد رجال وشباب للقتال لصالح القوات الروسية في دول تشهد نزاعات.

ووفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن الجديد في هذا الأمر أنه وصل إلى حد تجنيد شباب للذهاب إلى فنزويلا، بعدما كانت عملية التجنيد تقتصر على ليبيا، مستغلة الظروف المعيشية الصعبة للشباب السوريين.

إغراءات مالية
وقالت مصادر محلية في منطقة الغاب في ريف حماة لـ”الشرق الأوسط” إن عملية تجنيد قامت بها حديثاً “جهات تتحدث باسم شركات روسية، للشباب للذهاب إلى ليبيا بإغراءات مادية”، وأضافت: “البعض يتحدث عن 1000 دولار شهريا والبعض عن 2000، في مقابل الذهاب للقتال إلى جانب الجيش الوطني في ليبيا ضد حكومة الوفاق المدعومة من تركيا التي ترسل هي في المقابل مقاتلين سوريين للقتال إلى جانبها”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد قبل يومين أن تركيا أرسلت أكثر من 20 ألف “مرتزق سوري” إلى ساحات المعارك في أذربيجان وليبيا، بينهم 18 ألفاً أرسلوا إلى الدول العربية في شمال أفريقيا، مشيراً إلى انتشار مكاتب لتجنيد الشباب في مناطق خاضعة لسيطرة فصائل تدعمها أنقرة في شمال سوريا.

في المقابل، أشارت المصادر إلى أن عدد من تم تجنيدهم لصالح شركة تتحدث باسم روسيا في سهل الغاب “يقدر بعشرات الأشخاص، وأن الدافع وراء قبول هؤلاء بالذهاب إلى لبيبا هو انعدام سبل تأمين المعيشية اليومية في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تشهدها البلاد بسبب الحرب والعقوبات المفروضة على دمشق”.

وفي وقت سابق، تحدثت شبكة “دير الزور 24” المحلية، بأن القوات الروسية اعتمدت على قادة عسكريين ووجهاء من أبناء دير الزور، في عملية استقطاب الشبان وتجنيدهم لصالح القوات الروسية للقتال في ليبيا، بمرتب شهري يصل لأكثر من 2000 دولار أمريكي لكل متطوع.

وبينما ترددت أنباء في الصيف الماضي عن قيام “جهات مجهولة” تتحدث باسم شركات روسية، بتجنيد شبان من غوطة دمشق الشرقية للقتال في ليبيا، أشارت الأحداث الأخيرة إلى أن جهات حليفة للحكومة كثفت محاولتها لتجنيد شبان يتحدرون من مناطق مختلفة بريفي درعا والقنيطرة الخاضعة لاتفاقات تسوية برعاية روسية وذلك للقتال في ليبيا.

كما كشفت شبكة “السويداء 24″ المختصة بنقل أخبار محافظة السويداء المحلية في فبراير (شباط) الماضي عن «تورط حزب سياسي مرخص لدى الحكومة السورية، في العمل على تجنيد مرتزقة من المواطنين في محافظة السويداء، بغية إرسالهم للقتال في ليبيا”.

وكان لافتاً في هذا السياق، بحسب الصحيفة، ما كشف عنه الصحافي السوري طارق عجيب في حسابه الشخصي على “فيس بوك” مساء أول من أمس، أن “هناك جهات مجهولة لا تعلن عن نفسها صراحة بل تتعامل عبر وكلاء وأشخاص سوريين تتحدث باسم شركات روسية، تنشط بشكل حثيث ومشبوه في دمشق وحمص وطرطوس واللاذقية للتعاقد مع رجال وشباب عبر عقود عمل بصفة (حراسة منشآت) في فنزويلا براتب شهري قدره 4000 دولار مع إقامة”.

وأضاف أن “الانطلاق سيكون من مطار حميميم في ريف اللاذقية على الساحل السوري حيث القاعدة الروسية، وسيبقى (المتعاقدون) في المطار لمدة يومين، إذ سيتم في المطار الاطلاع على العقد البالغ مدته 6 أشهر وتوقيعه ثم الانطلاق، بينما يحق للمتعاقد إجازة 20 يوما بعد 3 أشهر، وحصوله على مبلغ 2000 دولار قبل السفر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً