«كواشف دخان» في 18 ألف منزل بالدولة

«كواشف دخان» في 18 ألف منزل بالدولة







كشفت وزارة الداخلية عن تركيب أنظمة كواشف دخان ضمن مشروع «حصنتك» في أكثر من 18 ألف منزل، منها 9000 منزل لأسر غير مقتدرة عن طريق وزارة تنمية المجتمع، مؤكدة إلزامية تركيبها في جميع المنازل السكنية بالدولة خلال مهلة ثلاث سنوات.

ff-og-image-inserted

«الداخلية» تلزم الربط مع «الدفاع المدني».. ومهلة 3 سنوات لتعديل الوضع

كشفت وزارة الداخلية عن تركيب أنظمة كواشف دخان ضمن مشروع «حصنتك» في أكثر من 18 ألف منزل، منها 9000 منزل لأسر غير مقتدرة عن طريق وزارة تنمية المجتمع، مؤكدة إلزامية تركيبها في جميع المنازل السكنية بالدولة خلال مهلة ثلاث سنوات.

ويهدف مشروع «حصنتك» إلى تركيب نظام لاسلكي وسلكي متكامل، للإنذار المبكر لحماية المنازل السكنية على مدار الساعة، ضمن منظومة إنذار تستشعر الدخان وحرارة الحريق، ويتصل النظام بمركز القيادة والسيطرة بشكل ذاتي، من دون الحاجة إلى تمديدات، ويشمل المشروع كل المنازل السكنية الخاصة على مستوى الدولة.

وأكد القائد العام للدفاع المدني في وزارة الداخلية، اللواء دكتور جاسم محمد المرزوقي، أن نظام «حصنتك»، تمكن من الحد من تفاقم حرائق نشبت في فلل سكنية، مؤكداً إلزامية تركيب النظام في جميع المنازل على مستوى الدولة.

وكشف أنه سيتم، خلال الفترة المقبلة، فتح المجال أمام الشركات المتخصصة الأخرى لتركيب هذه الأنظمة وفق اشتراطات وضوابط معينة، بما يسهم في المنافسة وخفض الأسعار، حيث تعد «اتصالات» الشركة المعتمدة حصرياً حالياً لتركيب هذا النظام، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تقدم خدماتها مجاناً في هذا المجال، ضمن واجباتها في حماية الأرواح والممتلكات والاستجابة لحوادث الحرائق وإدارة مشروع «حصنتك».

ولفت المرزوقي إلى قرار مجلس الوزراء الأخير بإلزامية اشتراك البيوت والمنازل السكنية في نظام الربط والمراقبة الإلكتروني للدفاع المدني، وذلك بهدف تعزيز السلامة والحماية المدنية والحفاظ على الأرواح والممتلكات، من خلال الاستجابة الفورية لبلاغات الحرائق المنزلي.

ولفت إلى أن تركيب أجهزة كاشف الدخان كان في السابق اختيارياً، لكنه مع صدور هذا القرار أصبح إلزامياً، حيث منح القرار ملاك المنازل السكنية القائمة، مهلة تصل إلى ثلاث سنوات من صدور القرار لتعديل أوضاع منازلهم السكنية بما يتفق مع أحكامه.

وأوضح أنه بالنسبة للبيوت تحت الإنشاء، فيلزم القرار أصحابها تركيب النظام اعتباراً من الثالث من يناير 2021، وسيتم ضمن اشتراطات البناء الحصول على موافقة من الدفاع المدني لتركيب النظام.

وحول أماكن تركيب كواشف الدخان في المنزل، ذكر المرزوقي أن هناك غرفاً عالية الخطورة، وهي أماكن النوم والمطابخ، يُلزم صاحب المنزل فيها بتركيب كواشف دخان، أما بقية مرافق المنزل فتصنف ضمن الأماكن متوسطة الخطورة، ويترك أمر تركيب كواشف الدخان فيها إلى صاحب المنزل.

ولفت إلى أهمية تركيب كواشف الدخان في جميع الأماكن التي يوجد بها أثاث وسجاد مصنوعين من البوليستر، حيث يتسبب نشوب حريق بهما في إنتاج مواد سامة تحدث شللاً في الجهازين التنفسي والعصبي للشخص، ويدخل في حالة غيبوبة والوفاة بسبب الاختناق.

وبالنسبة لأصحاب المنازل الذين قاموا بتركيب أجهزة كواشف الدخان من دون ربطها مع غرفة العمليات، أكد المرزوقي أن قرار مجلس الوزراء واضح في هذا الأمر، حيث يشترط ربط النظام بغرف عمليات الدفاع المدني.

وأكد أهمية ربط أنظمة كواشف الدخان مع الدفاع المدني في مراقبة وتأمين استمرارية عمل كواشف الدخان، وسرعة الاستجابة ومتابعة فاعلية النظام الذي يرسل إشارة إلى غرفة العمليات في حالة وقوع أي حريق، حيث يتم على الفور الاتصال بصاحب المنزل للتأكد من حقيقة الواقعة، وفي حال كان الحريق حقيقياً تتحرك وحدات الدفاع المدني مباشرة، وفي حال عدم الرد على المكالمة خلال دقيقتين تتحرك سيارة الدفاع المدني في كل الأحوال، وكذا في حال كان الشخص غير موجود في المنزل.

تأمين 24 ساعة

يؤمّن نظام «حصنتك» حماية للسكان على مدار الساعة، إذ يبقى الدفاع المدني على علم ودراية بجاهزية النظام، ويتم توجيه التحذير لمالك وشاغلي المكان في وقت مبكر، ما يسمح بإخلاء المكان إلى موقع آمن بعيد عن الخطر، فضلاً عن رصد وكشف حوادث الحريق في المراحل المبكرة جداً.

ويتابع الدفاع المدني تطور الأحداث منذ البداية، ويضمن تأكيد الحريق خلال فترة زمنية قصيرة لتحريك المساعدة إلى الموقع بشكل دقيق، ويعمل على تحسين وقت الاستجابة، ويضمن إرسال فرق الإطفاء في وقت مبكر، ما يقلل من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

حرائق المنازل

نبه القائد العام للدفاع المدني في وزارة الداخلية، اللواء دكتور جاسم محمد المرزوقي، إلى زيادة المخاطر في المنازل السكنية بسبب زيادة استخدام الأجهزة الكهربائية، وأيضاً المخاطر بالنسبة لنوعية الأثاث، وما ينتج عنها في حالة الحرائق من أبخرة سامة، فضلاً عن تغير نمط الحياة، وانشغال الأفراد وابتعادهم عن منازلهم لفترة طويلة، بسبب العمل أو لظروف أخرى، ما زاد من مخاطر الحرائق المنزلية، حيث تشكل 56% من نسبة الحرائق بشكل عام في الدولة، فضلاً عن أن 70% من الوفيات في حوادث الحرائق وقعت بحرائق المنازل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً