بايدن.. الرئيس “المرتقب” الأكبر سناً

بايدن.. الرئيس “المرتقب” الأكبر سناً







بعد صبر 47 عاماً في المجال السياسي ما بين انتخابات نيابية وحملات رئاسية وتولي منصب نائب الرئيس الأمريكي، نال جو بايدن، أخيراً، وفق اتفاق وسائل إعلام أمريكية، ما كان يطمح له بدخول البيت الأبيض رئيساً للولايات المتحدة، ليسجل أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يتولى المنصب بعمر (77 عاماً). بايدن السياسي المخضرم الذي دخل مجلس الشيوخ قبل…




الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن (أرشيف)


بعد صبر 47 عاماً في المجال السياسي ما بين انتخابات نيابية وحملات رئاسية وتولي منصب نائب الرئيس الأمريكي، نال جو بايدن، أخيراً، وفق اتفاق وسائل إعلام أمريكية، ما كان يطمح له بدخول البيت الأبيض رئيساً للولايات المتحدة، ليسجل أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يتولى المنصب بعمر (77 عاماً).

بايدن السياسي المخضرم الذي دخل مجلس الشيوخ قبل 47 عاماً حين كان في عقد الثلاثينيات، عرف باتزانه وهدوئه على مدار تاريخه السياسي.

المحامي رئيساً
ولد جو بايدن في سكرانتون بولاية بنسلفانيا عام 1942، وفي بداية حياته المهنية عمل بالمحاماة عام 1969 ثم انتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل سنة 1970، وفي 1973 أصبح لأول مرة في مسيرته السياسية عضواً بمجلس الشيوخ، وكان وقتها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة، ونجح في تثبيت نفسه بهذا الموقع 6 دورات متتالية.

ثم ترشح بايدن عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 1988 لأول مرة، ثم ترشح مرة أخرى عام 2008، إلا أنه فشل في المرتين، وتم إقناعه بالترشح كنائب للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الفترين ما بين 2008 حتى 2016، وفي يناير (كانون الثاني) 2017 أعلن نيته خوض السباق الثالث عام 2020.

ولعل فترة عمل بايدن خلال 8 سنوات داخل البيت الأبيض نائباً لأوباما، كانت من مصادر قوته، ولكن على الجانب الآخر كانت محل انتقاد من جانب الرئيس دونالد ترامب ومؤيديه، الذين دأبوا على سؤاله: “لماذا لم تفعل ذلك عندما كنت في المسؤولية؟” كلما عرض شيئاً من برنامجه الانتخابي.

سياسة الاختيار
نجح بايدن في اختيار كاملا هاريس وهي آسيوية لاتينية كنائب له في الانتخابات الأخيرة، ليغازل الأقليات الأمريكية المتعطشة للمساواة بعد أشهر حرجة ووقائع مؤلمة، اتهمت خلالها الشرطة الأمريكية بالعنصرية ضد السود، ويحاول إبعاد تهم عنصرية لاحقته شخصياً على مدار سنوات.

وكان باين صوت ضد حرب الخليج عام 1991، ثم تحول لتأييد غزو العراق بعد 12 عاماً، قبل أن ينقلب ويصبح من منتقدي توريط القوات الأميركية في هذا الغزو، كما عارض العملية الخاصة لاغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.

وتترقب الأوساط العربية والدولية نهج سياسة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن تجاه العديد من الملفات وأبرزها، الملف النووي مع إيران وكوريا الشمالية، والملفات الملتهبة في الشرق الأوسط وغيرها من الملفات الأخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً