البرلمان الإثيوبي يقر خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي

البرلمان الإثيوبي يقر خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في تيغراي







اعتمد البرلمان الإثيوبي في تصويت السبت خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في منطقة تيغراي، وذلك بعد أيام قليلة على عملية للجيش الإثيوبي في الإقليم الواقع شمالاً والذي يهدد بالانفصال. ويخشى من تحول خلافات مستمرة بين المنطقة وأديس أبابا إلى حرب أهلية بعد إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قوات فدرالية إلى الإقليم.وأعلن أبيي أحمد، أمس، تدمير …




البرلمان الإثيوبي (أرشيف)


اعتمد البرلمان الإثيوبي في تصويت السبت خطة إقالة المجلس والحكومة المحليين في منطقة تيغراي، وذلك بعد أيام قليلة على عملية للجيش الإثيوبي في الإقليم الواقع شمالاً والذي يهدد بالانفصال.

ويخشى من تحول خلافات مستمرة بين المنطقة وأديس أبابا إلى حرب أهلية بعد إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قوات فدرالية إلى الإقليم.

وأعلن أبيي أحمد، أمس، تدمير “صواريخ يبلغ مداها 300 كيلومتر في مدينة ميكيلي ومدن أخرى على مقربة منها” وذلك في غارات جوية، وفق ما أوردت شبكة “فانا” الإخبارية الحكومية.

وبعد ثلاثة أيام من إعلانه شن عملية عسكرية ضد المجلس الإقليمي والتنفيذي “غير الشرعي” لتيغراي، صوّت مجلس الاتحاد في البرلمان على إلغاء هذا المجلس.

وأوردت هيئة الإذاعة الإثيوبية أن الغرفة العليا في البرلمان “صادقت على قرار إلغاء المجلس الإقليمي والتنفيذي غير الشرعي لتيغراي، وتشكيل إدارة انتقالية”.

واستند قرار مجلس الاتحاد إلى بند قانوني يسمح بتدخل فدرالي في الإقليم الذي تعتبر أديس أبابا أنه “انتهك الدستور وعرض للخطر النظام الدستوري”.

وأوردت الإذاعة أن “الإدارة الانتقالية ستُكلف إجراء انتخابات مقبولة دستورياً، وتطبيق قرارات صادقت عليها الحكومة الاتحادية”.

وعلى الرغم من التحذيرات الدولية، توعّد أبيي بشن مزيد من الضربات الجوية، وسعى للدفاع عن القرار بوصفه عملية عسكرية محدودة ضرورية لاستعادة النظام والقانون في المنطقة.

وقال مصدر أممي إن تقريراً أمنياً داخلياً يفيد بسيطرة قوات تيغراي على مقر القيادة العسكرية لشمال إثيوبيا في ميكيلي.

كما يعد المقر أحدى أكثر القواعد تجهيزاً بالأسلحة في البلاد، وهو أدى دوراً أساسياً في الحرب بين إثيوبيا وإريتريا المحاذية لمنطقة تيغراي.

وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود قبل وصول أبيي إلى السلطة في 2018 على خلفية تظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك، على الرغم من أن المتحدرين من تيغراي لا يشكلون إلا 6% من سكان البلاد البالغ عددهم مائة مليون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً