إسبانيا تبدأ محاكمة المتهمين بهجوم كاتالونييا الإرهابي

إسبانيا تبدأ محاكمة المتهمين بهجوم كاتالونييا الإرهابي







تبدأ محكمة في العاصمة الإسبانية مدريد، الثلاثاء، محاكمة الناجين الثلاثة من الخلية الإرهابية المسؤولة عن الهجومين الذي شهدته منطقة كاتالونيا عام 2017 وأسفر عن مقتل 16 شخصاً. وتأتي المحاكمة بعد مرور ثلاث سنوات على الهجومين في برشلونة ومدينة أخرى في كاتالونيا، حيث تتمحور حول المساعدة التي قّدمها الموقوفون الثلاثة للمهاجمين الستة الذين أردتهم الشرطة.وتشكّلت الخلية الإرهابية…




سيارة استخدمها الإرهابيون  في الهجوم - أرشيف


تبدأ محكمة في العاصمة الإسبانية مدريد، الثلاثاء، محاكمة الناجين الثلاثة من الخلية الإرهابية المسؤولة عن الهجومين الذي شهدته منطقة كاتالونيا عام 2017 وأسفر عن مقتل 16 شخصاً.

وتأتي المحاكمة بعد مرور ثلاث سنوات على الهجومين في برشلونة ومدينة أخرى في كاتالونيا، حيث تتمحور حول المساعدة التي قّدمها الموقوفون الثلاثة للمهاجمين الستة الذين أردتهم الشرطة.
وتشكّلت الخلية الإرهابية في ريبول، البلدة الهادئة الواقعة عند سفح جبال البيرينيه في شمال كاتالونيا والتي تبعد مائة كيلومتر إلى الشمال من برشلونة، بعدما تمكّن الإمام المغربي عبد الباقي الساطي البالغ 44 عاماً من تجنيد 12 متطرفاً، بينهم أخوة من أربع عائلات مختلفة.
قبيل منتصف الليل، وقع انفجار في منزل كانوا يستخدمونه مركزاً للعمليات في ألكانار، البلدة الساحلية الواقعة بين برشلونة وفالنسيا، وقتل فيه الإمام الساطي وشخص آخر، وأصيب سبعة، اثنان منهم بجروح بالغة.
ومن بين المصابين محمد حولي شملال، المتّهم الرئيسي في القضية.
وكانت الخلية تعمل على تصنيع متفجرات لهجمات أكبر لاسيّما على كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة.
وكانت وسائل إعلام قد تحدّثت بادئ الأمر عن انفجار سببه الغاز، لكنّ الشرطة عادت وأقامت رابطا بين الواقعتين بعد هجوم برشلونة.
وأجبر انفجار ألكانار الخلية على إعداد خطة بديلة سريعاً، اذ دهست حافلة بيضاء كان يقودها يونس أبو يعقوب حشداً من المارة في لاس رامبلاس في وسط برشلونة، ما أوقع 14 قتيلاً وأكثر من مائة مصاب.
بعدها ترجّل أبو يعقوب من الحافلة متوّجهاً إلى جامعة المدينة حيث قتل شخصاً في الثلاثينيات من العمر طعناً واستولى على سيارته.
ويحمل الضحايا الجنسيات الإسبانية والأرجنتينية والأسترالية والبلجيكية والكندية والألمانية والإيطالية والبرتغالية والأمريكية.
بعد سبع ساعات ونصف، صدمت سيارة أخرى بداخلها خمسة من أعضاء الخلية حشداً من المارة في بلدة كامبريلس الساحلية الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوب غرب برشلونة.
وبعدما صدموا نقطة تفتيش للشرطة، ترجل ركاب السيارة مسلّحين بسكاكين وفأس وطعنوا امرأة توفيت لاحقاً متأثرة بجروحها قبل أن ترديهم الشرطة.
بعد ثلاثة أيام عثرت الشرطة على أبو يعقوب في أحد كروم سوبيراتس الواقعة على بعد 30 كيلومتراً غرب برشلون، وهدد أبو يعقوب الذي كان مسلّحاً بسكاكين وخنجر وحزام ناسف مزيّف، بتفجير نفسه قبل أن ترديه الشرطة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً