القوات الأذربيجانية تتقدم في قره باغ وتقترب من بلدة استراتيجية

القوات الأذربيجانية تتقدم في قره باغ وتقترب من بلدة استراتيجية







أكدت أرمينيا، اليوم السبت وقوع “معارك شرسة” مع القوات الأذربيجانية ليلاً قرب بلدة شوشة التاريخية في ناغورني قره باغ. وذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان أن “معارك كثيفة وشرسة خصوصا” اندلعت ليلا قرب شوشة، مؤكدة إحباط العديد من الهجمات من أذربيجان.وأعلنت ارمينيا أيضا وقوع عمليات قصف منتظمة خلال الليل استهدفت شوشة، لكن وزارة الدفاع الأذربيجانية …




 القوات الأذربيجانية (أرشيف)


أكدت أرمينيا، اليوم السبت وقوع “معارك شرسة” مع القوات الأذربيجانية ليلاً قرب بلدة شوشة التاريخية في ناغورني قره باغ.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان أن “معارك كثيفة وشرسة خصوصا” اندلعت ليلا قرب شوشة، مؤكدة إحباط العديد من الهجمات من أذربيجان.

وأعلنت ارمينيا أيضا وقوع عمليات قصف منتظمة خلال الليل استهدفت شوشة، لكن وزارة الدفاع الأذربيجانية رفضت الاتهامات وقالت إن المعلومات عن قصف على شوشة “غير صحيحة إطلاقاً”.

ودق زعيم ناغورني قره باغ الانفصالي أرايك هاروتيونيان ناقوس الخطر أواخر الشهر الماضي، محذرا من أن القوات الأذربيجانية باتت على بعد خمسة كيلومترات فقط من شوشة.

وقال في شريط صُور أمام الكاتدرائية، مستخدما الأسماء الأرمنية للمدينة وناغورني قره باغ “من يسيطر على شوشي يسيطر على أرتساخ”.

وتتمتع المدينة الواقعة على قمة تل وحوّلتها جروفها الصخرية قلعة طبيعية بأهمية استراتيجية كبيرة.

وأفاد مسؤولون في قره باغ وأرمينيا عن وقوع العديد من الهجمات جنوب شوشة في الأيام الأخيرة، ووصلت القوات الأذربيجانية أيضا إلى الطريق المؤدية جنوبا من ستيباناكرت، عبر شوشة ولاتسين، إلى الحدود الأرمينية، ويعتبر هذا الطريق الرئيسي عبر المنطقة ويعني الاستيلاء عليه عمليا قطع شريان الإمدادات بالنسبة إلى الانفصاليين.

ومن غير الواضح إلى أي مدى – وبأي زخم – توغلت القوات الأذربيجانية في المنطقة المحيطة بشوشة والطريق الرئيس، على الرغم من أن المسؤولين الأرمن تحدثوا عن اشتباكات منتظمة وتدمير مركبات مدرعة ودبابات، لكن ما يبدو واضحا حتى الآن أن الوصول إلى المنطقة يمثل مكسبا كبيرا لأذربيجان منذ بدء القتال.

ويقول المسؤولون الأرمن إن أي مكاسب أذربيجانية أتت بتكلفة باهظة على باكو، حيث يؤكدون أنهم كبدوا خصمهم آلاف الجنود.

بدورها، اعترفت قوات الانفصاليين بمقتل أكثر من ألف عنصر، بينما لم تنشر أذربيجان أي أرقام عن خسائرها العسكرية.

في غضون ذلك، يتهم الجانبان كل طرف باستهداف المناطق السكنية بانتظام بالصواريخ والمدافع. وقد تأكد مقتل أكثر من 130 مدنياً من الطرفين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً