مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يدشن الإصدار الثاني لكتاب “السنع”

مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يدشن الإصدار الثاني لكتاب “السنع”







دبي في 7 نوفمبر/ وام / دشن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس في جناح المركز بمعرض الشارقة الدولي للكتاب ، الإصدار الثاني لكتاب “السنع” لعبدالله حمدان بن دلموك بحضور لافت من زوار المعرض والمهتمين بهذا النوع من الكتب التي ترسخ التراث والعادات والتقاليد في إطار خاص من نوعه، بما يعزز من قيم المجتمع للحفاظ على العادات …

  • مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يدشن الإصدار الثاني لكتاب
  • مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يدشن الإصدار الثاني لكتاب

دبي في 7 نوفمبر/ وام / دشن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أمس في
جناح المركز بمعرض الشارقة الدولي للكتاب ، الإصدار الثاني لكتاب
“السنع” لعبدالله حمدان بن دلموك بحضور لافت من زوار المعرض والمهتمين
بهذا النوع من الكتب التي ترسخ التراث والعادات والتقاليد في إطار خاص
من نوعه، بما يعزز من قيم المجتمع للحفاظ على العادات الإيجابية وغرسها
في الأجيال المتعاقبة.

وقام سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن
محمد لإحياء التراث، بتدشين الطبعة الثانية لكتاب “السنع”، والتوقيع على
نسخ الكتاب للحضور الذين حرصوا على اقتناء هذه الطبعة التي تتميز هذه
المرة على احتوائها على اللغة الفصحى مقابل اللغة العامية الإماراتية.

وأوضح أن التراث والعادات تتطور وتتكيف مع مستجدات العصر بما نعيشه من
متغيرات ربما تغير بعض الأمور التي نقوم بها في المناسبات والتواصل مع
بعضنا البعض، لكن التراث لا يمكن أن يتغير، وهو المفهوم الذي نسعى
للتأكيد عليه في هذا الإصدار الذي يأتي من أجل أبنائنا والأجيال القادمة
لغرس أمور يجب أن يحافظوا عليها تتوافق مع العادات المجتمعية تعزز من
الهوية وتمنحهم جانباً متفرداً، وعدم السير على عادات غريبة عنا لا
تتوافق معنا.

وكشف ابن دلموك، أنه بصدد إطلاق كتاب جديد في النسخة المقبلة من معرض
الشارقة للكتاب، لتكون ختام سلسلة في تخصصه في التراث والعادات
والتقاليد، بعد كتابي “السنع” و”المتوصف”، وهو الكتاب الذي يعمل عليه
منذ ست سنوات، من أجل تقديمه بأفضل صورة ممكنة، إيماناً منه بأهمية
تسخير كافة الجهود اللازمة من أجل مواصلة دعم وحفظ الموروث الشعبي
وتعزيز العادات والتقاليد النابعة من التاريخ الحافل لآبائنا وأجدادنا
الذين خلفوا فينا أموراً يجب التمسك بها والاستمرار على نهجها في
الأجيال المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً