صحيفة أمريكية تكشف مصير ترامب إذا رفض تسليم السلطة

صحيفة أمريكية تكشف مصير ترامب إذا رفض تسليم السلطة







كشفت صحيفة أمريكية مصير الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب إذا رفض نتائج الانتخابات الرئاسية والخروج من البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرسمية في 20 يناير (كانون الثاني) العام القادم. ورداً على تقارير أفادت بأن ترامب قد يرفض الإقرار بالهزيمة، ومغادرة البيت الأبيض، ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية نقلاً عن مصادر حكومية، أن في حال الوصول إلى هذا السيناريو فإن “الخدمة السرية”…




الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)


كشفت صحيفة أمريكية مصير الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب إذا رفض نتائج الانتخابات الرئاسية والخروج من البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرسمية في 20 يناير (كانون الثاني) العام القادم.

ورداً على تقارير أفادت بأن ترامب قد يرفض الإقرار بالهزيمة، ومغادرة البيت الأبيض، ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية نقلاً عن مصادر حكومية، أن في حال الوصول إلى هذا السيناريو فإن “الخدمة السرية” هي التي ستخرج ترامب من البيت الأبيض في حال رفض مغادرته بعد إتمام وإنهاء ولايته الرسمية.

و”الخدمة السريّة” هي وكالة حكوميّة تابعة لوزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة، ومن مهمتها حماية رئيس البلاد، ونائبه، أسرهم، وبعض الشخصيات كمرشحي الرئاسة والرؤساء السابقين وكبار الشخصيات الأجنبيّة التي تزور البلاد ومساكنهم الرسميّة، مثل البيت الأبيض.

نص التعديل الـ20 في الدستور الأمريكي، على أن أي رئيس للولايات المتحدة ينهي ولايته في 20 يناير (كانون الثاني) ظهراً، وفي حال رفض المغادرة بعد إتمام وإنهاء ولايته الرسمية، فإن “الحارس نفسه الذي كان مكلفاً بحماية صاحب المنصب الأعلى في البلاد، عليه أن يطرده”.

وأضافت المجلة، أنه لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة، أن رفض رئيس تسليم السلطة إلى خليفته، ولا يوجد تهديد وشيك بحدوث ذلك في يناير (كانون الثاني)المقبل، إلا أنه توجد خطط لمنع حدوث أزمة في انتقال السلطة”، مشيرةً إلى أن هناك العديد من السيناريوهات الافتراضية لما قد يحصل في المستقبل خصوصاً في وقت يتصارع فيه الطرفان لكسب المقعد الرئاسي.

وقال مسؤول أمريكي سابق، شارك في عملية الانتقال بين الرئيس السابق باراك أوباما، وترامب، لمجلة “نيوزويك”: “سوف يرافقه جهاز المخابرات، وسيعاملونه مثل أي عجوز تائه كان يتجول في ممتلكات خاصة ليس له بها علاقة”.

وأكد فريق بايدن في بيان له أمس الجمعة، أنّ “الشعب الأمريكي هو الذي سيقرر الانتخابات”، مشيراً إلى أنّ “حكومة الولايات المتحدة قادرة تماماً على مرافقة المتسللين خارج البيت الأبيض”.

وحول ما إذا كان ترامب سيحضر بالفعل حفل يوم التنصيب أم لا، فهذا أمر “غير ذي صلة بالنقل الفعلي للسلطة، حيث يفقد ترامب أيضاً وسائل النقل المميّزة مثل طائرة الرئاسة وسيارته الليموزين الشهيرة، الوحش”.

مالكولم نانس، المتخصص السابق في المخابرات البحريّة الأميركيّة ومكافحة الإرهاب، أكد للمجلة أنّه “اعتباراً من ظهر يوم 20 يناير 2021، لا تنتمي الليموزين ولا الطائرة ولا البيت الأبيض له”.

وأكدت المجلة أنّه “تمّ بناء هذا النظام عن قصد، ليعمل بشكل مستقل عن نزوات أيّ شخص تصادف وجوده في البيت الأبيض في ذلك الوقت”.

أمّا نانس فأكد أنّ “عملية الانتقال مؤتمتة. ستحدث الأمور المنهجيّة سواء كان ترامب مشاركاً راغباً أم لا، وإذا قال إنه لن يغادر البيت الأبيض فعلياً، فسوف يخرجونه بأنفسهم”.

كما يفقد ترامب بعد ذلك التاريخ، مكانته كقائد عام للقوّات المسلحة، مما يعني أن البنتاغون “لا يمكنه ولن يأتي لمساعدته إذا أدى بايدن اليمين الدستوريّة”.

وأوضح متحدث باسم البنتاغون للمجلة، أنّه “يصبح رئيس الولايات المتحدة هو القائد الأعلى للقوات المسلحة بعد أداء اليمين الرئاسي، ولا يحتفظ الرئيس السابق بأيّ سلطات لها صلة بالقوّات المسلحة”.

مثل هذا السيناريو بحسب مجلة “نيوزويك”، سيكون غير مسبوق. فمن بين 44 رجلاً سبقوا ترامب في الرئاسة، تنازل 35 منهم عن السلطة طواعية إمّا بسبب انتهاء فترة ولايتهم أو خسارتهم الانتخابات أو اختيارهم لعدم الترشح مرة أخرى، كما مات ثمانية واستقال واحد.

وبدورها، أفادت “الجمعية التاريخيّة للبيت الأبيض”، أنّه لم يرفض أيّ رئيس ترك منصبه أو إخلاء البيت الأبيض في سياق التاريخ الأمريكي”، مؤكدةً أنّه “لا يوجد سبيل لترامب لإطالة أمد إدارته ولا تعيين نائبه، مايك بنس”.

وأضافت الجمعية أنّه “لا يوجد نص دستوري لتمديد فترة الرئاسة. إذا لم يتمّ اختيار رئيس بحلول 20 يناير (كانون الثاني)2021، فسيبدأ التسلسل القانوني للخلافة، ممّا يعني أن رئيس مجلس النواب، نانسي بيلوسي حالياً، هي من ستتولى الرئاسة”.

وأكدت المجلة أنّه “في الواقع، لقد تمّ بالفعل تخيّل سيناريو ترامب غير الراغب في الانسحاب، من قبل كبار الخبراء القلقين بشأن احتمالية حدوث خلل في ديمقراطية الولايات المتحدة”، موضحة أن “هذا ما يحدث عندما لا يقف الرئيس الحالي ويمرر العصا إلى خليفته”.

وأعلن بايدن مساء أمس الجمعة أنه حصل على أكثر من 74 مليون صوت، في أكبر حصيلة للأصوات لأي رئيس أمريكي على مدار التاريخ الأمريكي، ما يجعله قاب قوسين من الفوز بمنصب الرئاسة.

وأدلى عشرات الملايين من الأمريكيين بأصواتهم، الثلاثاء الماضي، لاختيار الرئيس المقبل، بعد حملة انتخابية هيمنت عليها أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي تسبب في وفاة أكثر من 238 ألف شخص في الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً