شموخ العلم

شموخ العلم







ما أجمل بهجة العلم، وهو يرفرف في القلوب التي رفعته عالياً في سويدائها، واحتضنته شامخاً في عنان السماء، فالعلم يحمل دلالات رمزية تسكن قلوب جميع أبناء وبنات الوطن، والمقيمين على أرضه الطيبة، فهو راية الوحدة التي رفعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأرسى مع الآباء المؤسسين معالم دولة حديثة…

ff-og-image-inserted

نقطة حبر

ما أجمل بهجة العلم، وهو يرفرف في القلوب التي رفعته عالياً في سويدائها، واحتضنته شامخاً في عنان السماء، فالعلم يحمل دلالات رمزية تسكن قلوب جميع أبناء وبنات الوطن، والمقيمين على أرضه الطيبة، فهو راية الوحدة التي رفعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأرسى مع الآباء المؤسسين معالم دولة حديثة تحت راية الاتحاد قبل 49 عاماً، حيث التفَّت قلوب وأفئدة جميع أبناء وبنات الوطن حول القائد المؤسس، وربان السفينة، الذي أبحر بنا جميعاً إلى شواطئ الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار والنماء والرفعة، وبناء الإنسان، وعزة الأوطان.

إن البهجة التي ملأت قلوبنا جميعاً، خلال احتفالات يوم العلم، حملت معها أسمى آيات الولاء والانتماء للوطن وقيادته، هذه القيادة التي واصلت السير على نهج القائد المؤسس، وجعلت الاستثمار في الإنسان رسالة وغاية وهدفاً نبيلاً، تتوجه إليه استراتيجيات وبرامج وخطط التنمية الوطنية، وخلال نصف قرن من الزمان سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً في التنمية البشرية، التي جعلت الإنسان محورها وركيزتها الأساسية، حيث توجهت خطط التنمية نحو التعليم والرعاية الاجتماعية، والصحة، وتوفير البيئة التي تمكّن الإنسان من إطلاق العنان لمواهبه، فجاءت هذه المسيرة الظافرة بإبداع إماراتي نفاخر به العالم، ونزهو به أمام الأمم، رافعين الرأس بما تحقق من منجزات حضارية ومكتسبات وطنية، امتدت من هذه الأرض الطيبة إلى آفاق المريخ.

لقد جسد أبناء وبنات الوطن، والمقيمون على أرضه الطيبة، مشاعر الحب والولاء والالتفاف حول القيادة، من خلال هذه الفرحة التي عمت القلوب، فكانت سواري العلم التي ترفرف في هامات السماء بمثابة منارات للإبداع والابتكار والريادة الإماراتية، والتميز التنموي لدولة حديثة جعلت من المستحيل كلمة غير موجودة في قاموسها اليومي، وآمنت بجودة حياة البشر، ووظفت الإمكانات والموارد لإسعاد الإنسان، وإعلاء كرامته، فكانت هذه الدولة المتقدمة التي ترتفع رايتها خفاقة في عنان السماء، تظللنا بالأمن والاستقرار، وترسم لنا خارطة مستقبل، نواصل فيه مسيرة الفخر والعزة والازدهار.

وعلى الرغم من الأزمة العالمية، التي يشهدها العالم بسبب جائحة «كورونا»، فإن إيماننا في دولة الإمارات بأنه لا مستحيل، جعل من الإيجابية والتفاؤل عنواناً لفرحة أبناء وبنات الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة بيوم العلم.

في يوم العلم، نجدد العهد للوطن والقيادة، ونؤكد أن «البيت متوحد»، ونعاهد الله والوطن والقيادة أن نبذل الغالي والنفيس، حفاظاً على العلم خفاقاً شامخاً أبداً.

– الاستثمار في الإنسان رسالة، وغاية، وهدف نبيل.


أمين عام جائزة خليفة التربوية

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً