بعد الهجمات على نيس وفيينا… أوروبا تنتبه أخيراً للإسلام السياسي

بعد الهجمات على نيس وفيينا… أوروبا تنتبه أخيراً للإسلام السياسي







تعرضت الكاتبة غالينا دودينا وماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت” الروسية، إلى النقَاش الجديد في أوروبا بعد العمليتين الإرهابيتين في نيس، وفيينا. وقالت الكاتبة كما جاء في تقرير لـ “روسيا اليوم”: “بينما يتواصل التحقيق في الهجوم الإرهابي الإثنين في النمسا، أعلنت السلطات استعدادها لإثارة قضية مواجهة الإسلاميين على المستوى الأوروبي”.ويعتزم المستشار النمساوي سيباستيان كورتس، إثارة قضية مواجهة “الإسلام السياسي” …




المستشار النمساوي سيباستيان كورتس (أرشيف)


تعرضت الكاتبة غالينا دودينا وماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت” الروسية، إلى النقَاش الجديد في أوروبا بعد العمليتين الإرهابيتين في نيس، وفيينا.

وقالت الكاتبة كما جاء في تقرير لـ “روسيا اليوم”: “بينما يتواصل التحقيق في الهجوم الإرهابي الإثنين في النمسا، أعلنت السلطات استعدادها لإثارة قضية مواجهة الإسلاميين على المستوى الأوروبي”.

ويعتزم المستشار النمساوي سيباستيان كورتس، إثارة قضية مواجهة “الإسلام السياسي” والإرهاب في قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة، كما أعلن في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية.

ومن المقرر عقد القمة الأوروبية في 10 و11 ديسمبر(كانون الأول) المقبل، ومن المقرر أيضاً عقد لقاء بين قادة الدول الأوروبية عبر الفيديو في 19 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري.

بعد أحداث فيينا، رفعت عدة دول أوروبية بينها بريطانيا، وسويسرا، وفنلندا، مستوى التهديد الإرهابي.

وشددت النمسا، والتشيك، وإيطاليا، وألمانيا، وسلوفينيا، وإيطاليا مراقبة الحدود.

وذكرت الكاتبة في مقالها أن الرهان الجديد “في المعركة الحاسمة ضد الإسلاميين والتطرف هو خطر الإساءة إلى المسلمين الذين يعيشون في الاتحاد الأوروبي أو تقييد حقوقهم، وهم الذين يمثلون حوالي 19 مليون في الاتحاد الأوروبي، أي حوالي 3.8% من سكانه”.

واعتبرت أيضاً أن مصطلح “الإسلام السياسي” الذي تحدث عنه المستشار كورتس، مثيراً للجدل، وجاء في كلام الأستاذ في كلية السياسة العالمية في جامعة موسكو الحكومية، غريغوري كوساش، لـ” كوميرسانت” أن “من المستحيل تماماً تحديد الإسلام السياسي. قاعدة عامة، عندما يتحدثون عن الإسلام السياسي، يقصدون فروعه الراديكالية. ولكن، في الوقت نفسه، يُنظر في جميع أنحاء العالم الإسلامي، إلى الإسلام بوصفه عقيدة لا تحدد فقط المجال الروحي لحياة الإنسان، إنما وواجباته الدنيوية. وبالتالي، فالسير هنا أشبه بالخطو على أرض مهزوزة. ولكن المستشار النمساوي يقصد المتطرفين الإسلاميين ولا شيء آخر”.

كما أشار كوساتش إلى أن هناك دولاً في العالم الإسلامي نفسه تحظر الحركات والجماعات السياسية المتطرفة وتضعها على القائمة السوداء. وأشهرها داعش وتنظيم “الإخوان المسلمين”، الإرهابيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً