جمال بوهندي: الشارقة على القمة بمنظومة احترافية

جمال بوهندي: الشارقة على القمة بمنظومة احترافية







يرى جمال بوهندي لاعب منتخبنا الوطني والشارقة وخورفكان السابق، أن أحداث دوري الخليج العربي في نسختها الحالية، أشبه بالنسخة الماضية، التي تم إلغاؤها، سواء في صراع الصدارة أو النجاة من الهبوط، وكأننا في مرحلة استكمال للموسم. وقال: كل النتائج حتى الآن تعتبر طبيعية ومتوقعة، باستثناء ما يقدمه العين، ولا يتناسب مع تاريخه ومكانته، كفرق عريق صاحب …

يرى جمال بوهندي لاعب منتخبنا الوطني والشارقة وخورفكان السابق، أن أحداث دوري الخليج العربي في نسختها الحالية، أشبه بالنسخة الماضية، التي تم إلغاؤها، سواء في صراع الصدارة أو النجاة من الهبوط، وكأننا في مرحلة استكمال للموسم.

وقال: كل النتائج حتى الآن تعتبر طبيعية ومتوقعة، باستثناء ما يقدمه العين، ولا يتناسب مع تاريخه ومكانته، كفرق عريق صاحب إنجازات. وأضاف بوهندي أن الشارقة يغرد وهو على القمة بعزف متميز، وسط منظومة عمل فنية وإدارية على درجة عالية من الكفاءة، ويقدم درساً للجميع عن العمل الاحترافي.

وعن ملاحظاته الفنية على أحداث الجولة الرابعة، يقول جمال بوهندي، إن ملامح المنافسة على الصدارة شبه تبلورت، بوجود 4 فرق تملك كل أدوات المنافسة على الصدارة، وهي الشارقة والنصر وشباب الأهلي والجزيرة، الذين يعتبرون الأفضل، والأكثر إقناعاً لكل المتابعين، وأردف: «لا يمكن أن نستبعد الوحدة والعين، في حال تدارك بعض السلبيات التي تؤثر في أدائهما، لا يزالان في المنافسة، وقادران على العودة».

أما عن صراع القاع، يقول جمال بوهندي: الصراع قوي في ما بينهم، ولكن المشكلة الأبرز، هي عدم تماسك بعض الفرق حينما يمنى مرماهم بهدف، فينهار الفريق، وينال خسارة قاسية، مثلما حدث لحتا وعجمان وخورفكان، ويلاحظ أن هناك فرقاً تقدم شوطاً واحداً فقط، مثلما حدث للوحدة، الذي لعب أسوأ شوط له أمام خورفكان، الذي لعب في الشوط الأول بشكل جيد.

مشكلة خورفكان

وعن أسباب عدم تحقيق خورفكان لأي فوز حتى الآن، يقول جمال بوهندي، إن فريق خورفكان يدفع ثمن تعدد تغير المدربين، وغياب الإعداد بشكل جيد، وتعدد حالات الإصابة بصفوف الفريق، خاصة الأجانب، كما لم تخدم القرعة فريق خورفكان، حيث جاءت كل مبارياته حتى الآن مع فرق القمة، ومباريات من العيار الثقيل.

عودة مبخوت

وتعتبر عودة علي مبخوت للتهديف، من أبرز الإيجابيات التي شهدتها الجولة الرابعة، حيث يعتبر مبخوت الهداف المواطن الوحيد بالدوري، في ظل إصابة أحمد خليل، ولا شك أن عودته للتهديف، تعتبر مكسباً كبيراً، خاصة للمنتخب الوطني.

وقال جمال بوهندي: «وضع طبيعي أن تشهد الدولة تسجيل 23 هدفاً، معظمها بإمضاء اللاعبين الأجانب، الذين يعتبرون العدد الأكبر خلال المنافسات، وهناك أجانب يعززون مكانة فرقهم، مثل أجانب الشارقة وبني ياس، ولا يمكن أن نتجاهل أجانب الفجيرة، كما أن تسجيل هذا العدد من الأهداف، دليل أيضاً على الجانب الآخر على ضعف دفاعي، وتعدد الأخطاء، وكذلك نقص في اللياقة لدى البعض».

رسوب في الاختبار

وعن الرسوب في اختبار ملاقاة الكبار بالنسبة لبني ياس والظفرة، يقول جمال بوهندي: من الصعب اعتبار بني ياس من الفرق التي تنافس على الصدارة، رغم تربعها عليها ثلاث جولات.

وخلال مباراته أمام الجزيرة، لعب وأهدر ركلة جزاء، ولكنه لم يصمد أمام رغبة الجزيرة في الفوز، أما الظفرة، فقدم أسوأ مباراة له منذ عدة مواسم، أمام الشارقة، وهنا، يجب القول إن الشارقة لم يمنحه فرصة لتقديم أي مستوى، حيث كان الشارقة في يوم «التجلي»، كما يملك الفريق منظومة فنية وإدارية على درجة عالية من الاحتراف.

فريق النجوم

ويشيد جمال بوهندي بفريق الجزيرة، والذي يعتبر فريق النجوم المواطنين، ويقدم مستوى كبيراً متميزاً، وكل خط يملك فيه نجماً، مثل خصيف في حراسة المرمي، وخليفة الحمادي في الدفاع، وعبد الله رمضان وخلفان في الوسط، وعلي مبخوت في الهجوم، ويعتبر فريق الجزيرة بشكله الحالي، أمنية لأي مدرب، عكس الوحدة، الذي لديه مشكلة أمام الفرق الكبيرة، وكذلك الوصل، الذي تمنى له بوهندي التوفيق مع جهازه الفني والمدرب الوطني سالم ربيع، وكلباء، الذي لا يحسن استغلال الفرص، نتيجة عدم تركيز لاعبه ما لابا، إضافة إلى بعض الأخطاء الدفاعية.

بسرعة

■ يعتبر اللاعب إيغور أفضل لاعب في الجولة الرابعة.

■ هدف منديز لاعب الوصل هو الأفضل خلال الجولة.

■ سواريز الذي لم ينل الفرصة الحقيقية في الوصل، عاد بقوة مع الشارقة، ويشكل ثنائياً خطيراً مع إيغور.

■ الفجيرة يعتبر أفضل الخاسرين في الجولة الرابعة، من حيث المستوى الذي يقدمه في الملعب.

■ عبد العزيز العنبري أفضل مدرب علي الإطلاق، منذ انطلاقة الدوري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً