“مكتبة” بدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي تختتم فعاليات برنامجها السنوي “العودة إلى المدارس”

“مكتبة” بدائرة الثقافة والسياحة أبوظبي تختتم فعاليات برنامجها السنوي “العودة إلى المدارس”







اختتمت “مكتبة” بدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي برنامجها السنوي “العودة إلى المدارس لعام 2020/2021″، والذي اشتمل على سلسلة من الورش والفعّاليات التربوية والتثقيفية الافتراضية المخصصة للطلّاب والمعلمين من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والمراكز التعليمية في إمارة أبوظبي. واشتمل البرنامج على 24 فعّالية وورشة صباحية ومسائية تم بثها عبر تطبيق “تيمز”، والتي صممت لتلبي تطلعات واحتياجات جميع الطلّاب …




alt


اختتمت “مكتبة” بدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي برنامجها السنوي “العودة إلى المدارس لعام 2020/2021″، والذي اشتمل على سلسلة من الورش والفعّاليات التربوية والتثقيفية الافتراضية المخصصة للطلّاب والمعلمين من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والمراكز التعليمية في إمارة أبوظبي.

واشتمل البرنامج على 24 فعّالية وورشة صباحية ومسائية تم بثها عبر تطبيق “تيمز”، والتي صممت لتلبي تطلعات واحتياجات جميع الطلّاب من مختلف المستويات والمراحل التعليمية، من رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة. وقد نجحت هذه الفعّاليات في استقطاب أكثر من 500 معلّم وطالب من مختلف مدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية والمراكز التعليمية المخصصة لأصحاب الهمم، حسب بيان للدائرة،

وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عبدالله ماجد آل علي: “حرصنا من خلال برنامج العودة إلى المدارس على تشجيع الطلاب للاستعداد للعام الدراسي، لإدراكنا أنّ البداية تشكل محطة هامة للطلّاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي، بخاصة أنّ العودة إلى المدارس هذا العام كانت مختلفة بسبب الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم، لذا ارتأينا تقديم مجموعة من الورش الافتراضية لشحذ همم الطلّاب ومنحهم الطاقة الضرورية للبدء بالعالم الدراسي بنشاط.”

وأضاف: “الهدف من برنامج العودة إلى المدارس هو تشجيع الأطفال على القراءة والاطّلاع والبحث، وتثقيفهم في عدد من الموضوعات الهامة مثل الإسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع المواد الخطرة، وأهمية تناول الطعام الصحي، والأمن السيبراني وغيرها. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات التعليمية التابعة للدائرة، وتدريب المعلمين على عدد من الجوانب الهامة في المنظومة التعليمية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً