استطلاعات الرأي تخفق مجدداً في تقدير صلابة قاعدة ترامب الانتخابية

استطلاعات الرأي تخفق مجدداً في تقدير صلابة قاعدة ترامب الانتخابية







يرى دونالد ترامب أن إخفاق معاهد استطلاعات الرأي “تاريخي”، إذ أنها قللت في تقديراتها من الصلابة الكبيرة لقاعدته الانتخابية. لكن إذا فاز الديموقراطي جو بايدن، فقد تثبت أنها كانت أكثر دقة مما كانت عليه عند انتخاب رجل الأعمال الجمهوري في 2016.وقال الرئيس الجمهوري في تغريدة على تويتر الأربعاء: “منظمو استطلاعات الرأي كانوا مخطئين تماماً”، مؤكداً فوزه على الديموقراطي جو بايدن،…




استطلاعات الرأي بين ترامب وبايدن (تعبيرية)


يرى دونالد ترامب أن إخفاق معاهد استطلاعات الرأي “تاريخي”، إذ أنها قللت في تقديراتها من الصلابة الكبيرة لقاعدته الانتخابية.

لكن إذا فاز الديموقراطي جو بايدن، فقد تثبت أنها كانت أكثر دقة مما كانت عليه عند انتخاب رجل الأعمال الجمهوري في 2016.

وقال الرئيس الجمهوري في تغريدة على تويتر الأربعاء: “منظمو استطلاعات الرأي كانوا مخطئين تماماً”، مؤكداً فوزه على الديموقراطي جو بايدن، دون انتظار انتهاء فرز الأصوات.

ولم تحسم نتائج الاقتراع بعد لكن الأرقام تشير إلى احتمال فوز بايدن بفارق ضئيل.

قبل 4 أعوام خاض الملياردير النيويوركي الانتخابات بينما كانت كل استطلاعات الرأي ترجح فوز هيلاري كلينتون.

وصرح كريس جاكسون من معهد ابسوس لوكالة فرانس برس بأن “استطلاعات الرأي تبدو صحيحة بشكل عام في الجنوب والجنوب الغربي”.

فمعدل نوايا التصويت الأخير الذي وضعه موقع “ريل-كلير-بوليتيكس” قبل الانتخابات الرئاسية الثلاثاء، يشير إلى فوز جو بايدن بفارق ضئيل في أريزونا، وخسارته بفارق ضئيل في نوث كارولاينا، وتعادل المرشحين في جورجيا. وجاءت النتائج مطابقة لهذه التقديرات.

في فلوريدا المعروفة بصعوبتها عل مستطلعي الرأي، تقدم بايدن بفارق طفيف حتى الأيام الأخيرة التي سبقت الانتخابات.

وتحدثت “إيه بي سي نيوز- واشنطن بوست” عن تقدم ترامب بفارق نقطتين مقترباً من الهامش النهائي.

واعترف كريس جاكسون بأن “ترامب أدى على ما يبدو في المقابل، أفضل مما توقعت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات في الغرب الأوسط”.

وحقق ترامب في 2016 فوزاً مفاجئاً بانتصاره في ولايات رئيسية مثل ميشيغن، وبنسلفانيا، وويسكونسن، بينما كانت استطلاعات الرأي ترجح فوز كلينتون.

ففي ولاية ويسكونسن، تحدث استطلاع للرأي لمعهد “آر سي بي” عن فوز بايدن بفارق 6.7 نقاط، بينما قدرت “واشنطن بوست” الفارق بما بين 11 و17 نقطة.

لكن بعد فرز 98% من الأصوات تبين أن بايدن يتقدم لكن بفارق لا يتجاوز 0.6 نقطة أي نحو عشرين ألف صوت.

في ميشيغن وبعد فرز 97% من الأصوات، يتقدم بايدن بفارق 1.2 نقطة. بينما يتقدم ترامب بخمس نقاط في ولاية بنسلفانيا بعد فرز 84% من الأصوات.

وعشية الانتخابات، رجح موقع “ثيرتي-فايف-ايت” فوز بايدن في نتائج 89 من أصل مئة اقتراع وهمي.

وقال المحلل نيت سيلفر في الموقع أن انتخابات 2020 قد لا تكون بعيدة عن هذه الأرقام.:”إذا كانت تقديرات تشير إلى أن بايدن هو المفضل لأنه يمكن أن ينجو من هامش خطأ الاستطلاعات في 2016 حوالي ثلاث نقاط، على عكس كلينتون، وهذا ما سيحدث على الأرجح ، فهذا مفيد جداً”.

لكن على كل حال هناك واقع وهو أن كل الدراسات تقريباً قللت من أهمية ناخبي ترامب.

وخلافاً لما حدث في 2016 عندما توقعت استطلاعات الرأي بشكل صحيح تقدم هيلاري كلينتون على المستوى الوطني، لكنها أخطأت في هذه الولايات الرئيسية، قال كريستوفر ولزين من جامعة تكساس لوكالة فرانس برس يبدو هذه المرة، إن “استطلاعات الرأي الوطنية أساءت تقدير نتائج ترامب، وكذلك فعلت استطلاعات الرأي في الولايات”.

ورأى أن الخطأ “منهجي إلى حد ما” ولا يمكن تفسيره فقط بهامش الخطأ.

وبين الأسباب الممكنة، احتمال أن يكون ناخبو دونالد ترامب رفضوا الرد على استطلاعات الرأي، أو أن المترددين صوتوا في اللحظة الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته.

وتحليل نسبة المشاركة القياسية واحتمال تعبئة جمهورية أكبر من التوقعات، سيسمح برؤية الأمور بشكل أوضح.

وتكشف استطلاعات الرأي التي أجريت عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع ليلاً، نقطة وهي أن القلق من الأزمة الاقتصادية، تقدم على القلق من وباء كورونا في القضايا التي حفزت التصويت.

ففي الاقتصاد، يتمتع دونالد ترامب بصورة إيجابية أكثر من إدارته للأزمة الصحية التي تواجه انتقادات. وركز جو بايدن كل حملته تقريباً على فيروس كورونا.

وفي انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية، بدأ يتبلور فشل آخر حول مصير مجلس الشيوخ الذي سيبقى بأيدي الجمهوريين.

ففي ولاية ماين احتفظت السناتور الجمهورية سوزان كولينز بمقعدها دون أن تشير استطلاعات قبل الاقتراع إلى احتمال فوزها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً