«الهوية الإعلامية» تعزز حضور مؤسسات الدولة ومبادراتها الإنسانية محلياً وعالمياً

«الهوية الإعلامية» تعزز حضور مؤسسات الدولة ومبادراتها الإنسانية محلياً وعالمياً







شراكات نوعية ومتعددة، حققتها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وقطاعات الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص، ومؤسسات العمل الخيري والإنساني بالدولة، لتعزيز استخدام وحضور الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وشعارها «لا شيء مستحيل»، في مختلف المبادرات والأنشطة والفعاليات المحلية والدولية.

شراكات نوعية ومتعددة، حققتها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وقطاعات الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص، ومؤسسات العمل الخيري والإنساني بالدولة، لتعزيز استخدام وحضور الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وشعارها «لا شيء مستحيل»، في مختلف المبادرات والأنشطة والفعاليات المحلية والدولية.

وترسخ هذه الشراكات بالتنسيق مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، بصفته الجهة الرسمية المسؤولة عن كل ما يتصل بالهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، رسالة الدولة، وتقدم إنجازاتها الثقافية والإنسانية والاقتصادية وقصتها الملهمة إلى العالم.

ثلاثة مسارات

وتتوزع فعاليات ترسيخ الهوية الإعلامية للدولة، ضمن ثلاثة مسارات رئيسة، هي الجانب الاستراتيجي والحضور الإعلامي، والجانب الإنساني والمجتمعي، والجانب الاقتصادي والاستثماري.

وأكدت عالية الحمادي مساعد المدير العام لمكتب الدبلوماسية العامة، أن الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وشعارها «لا شيء مستحيل»، يعكسان المسيرة الملهمة لقيام دولة الإمارات، وقيمها وإنجازاتها، ورؤية الآباء المؤسسين والقيادة الرشيدة، وجهود مجتمع الإمارات بكافة فعالياتها الاقتصادية والاجتماعية وطاقاته البشرية، في صناعة نموذج عالمي يحتذى في التصميم والإبداع والابتكار والتميز، واستشراف المستقبل وصناعته، وتسخير تجربتها الناجحة في خدمة الشعوب والمجتمعات والدول.

وأضافت: «الشراكات الاستراتيجية التي عقدها ويعقدها مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات مع مختلف الجهات الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات العمل الإنساني، منذ إطلاق الهوية الإعلامية المرئية للدولة، تتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتنسيق كافة الجهود لتقديم قصة نجاح الإمارات للعالم».

«مسبار الأمل»

وعلى المستوى الإنساني والاستراتيجي، حمل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وشعارها على لوحة معدنية داخل المسبار، وعلى غلاف الصاروخ الذي حمل المسبار إلى الفضاء الخارجي، ليجسد آمال الملايين من دولة الإمارات والعالم العربي، ويدعم المجتمع العلمي العالمي، ويحتفي بالإنجازات العلمية للمهندسات والمهندسين الإماراتيين، حيث إن شعار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، يتطابق في معانيه مع الركائز التي قام عليها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، منطلقاً من رؤية طموحة وخطة مدروسة وعمل دؤوب، وابتكار مستمر ودعم لا محدود من القيادة الإماراتية.

تعاون دولي

كما تعاون مكتب الهوية الإعلامية مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في تعزيز حضور الهوية الإعلامية في مختلف المحافل الدولية على مستوى المشاريع الإغاثية والإنسانية، والتمثيل الدبلوماسي والمبادرات التي تنفذها سفارات الدولة في الدول الشقيقة والصديقة.

ويحمل متطوعو منصة «تكاتف» الوطنية التطوعية، شعار الهوية الإعلامية على زيهم الرسمي أثناء عملهم في خطوط الدفاع الأولى لمواجهة جائحة كوفيد 19، وتنظيم عمليات الفحوص في خيم المسح الطبي.

كما شهد الحفل الختامي هذا العام لمبادرة صنّاع الأمل، التي تحتفي بأبطاله ونجومه في العالم العربي، تعاوناً بين المبادرة ومكتب الهوية الإعلامية، لرفع شعارها في الحفل الذي تابعه الملايين في العالم العربي، عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقام مكتب الهوية الإعلامية لدولة الإمارات، في سياق مماثل، برعاية البرنامج الإنساني «قلبي اطمأن»، الذي يستهدف مد يد العون للفئات الهشة والأكثر حاجة في المجتمعات الأقل حظاً.

وعلى المستوى الاستثماري والاقتصادي، يتم وضع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات على منتجات الشركة الوطنية الإماراتية «ستراتا للتصنيع»، المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات، لتسافر الهوية الإعلامية الإماراتية إلى كل بقاع العالم.

ناسداك

كما تم عرض الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، على شاشات بورصة «ناسداك نيويورك» العالمية. وشارك ممثلو مكتب الهوية الإعلامية، وسلطة مركز دبي المالي العالمي، و«بورصة ناسداك دبي»، في قرع جرس افتتاح «سوق ناسداك دبي»، احتفاءً بإطلاق الهوية الإعلامية، التي تعزز الحضور العالمي لدولة الإمارات، وترسخ مكانتها اقتصادياً.

وقامت شركات «مراس» و«ماجد الفطيم» و«إعمار»، بعرض شعار الهوية الإعلامية لدولة الإمارات في مختلف منافذ التجزئة، والمرافق الحيوية التابعة لها في مختلف أنحاء الدولة، كما دعمت الحملات التعريفية بالهوية الإعلامية، وعرضت شعارها على الشاشات واللوحات الإعلانية التابعة لها، ذلك أن الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، هوية مشتركة جامعة، تعرّف بها على المستويين المحلي والدولي، من خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات والمبادرات والأنشطة الاقتصادية والمجتمعية، لأنها تعكس نمط الحياة المتميز الذي أرسته دولة الإمارات، ومجتمعها المتنوع بقيمه الإيجابية، لتصبح عنواناً لجودة الحياة، ووجهة إقليمية وعالمية مفضلة للملايين من حوالي 200 جنسية للعيش والعمل والسياحة والتسوق وعيش تجربة إنسانية متميزة.

«إكسبو 2020»

وعلى المستوى الاستراتيجي، تعاون مكتب الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، مع «إكسبو 2020»، لرفع شعار الهوية الإعلامية المرئية للدولة في الحدث الدولي الذي يستضيف العام المقبل، العالم، في دولة الإمارات. ذلك أن الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، التي يحتفي بها إكسبو 2020، تدعم أهدافه بصناعة مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، من خلال تضافر الجهود الدولية المشتركة، وتبادل الخبرات والأفكار الإبداعية، وتسليط الضوء على التجارب العالمية الملهمة. وقصة نجاح دولة الإمارات، هي تجربة ملهمة، تجسدها هويتها الإعلامية، وتعرض في معرض إكسبو العام المقبل، أمام أكثر من 190 دولة مشاركة من مختلف أنحاء العالم.

وقامت هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بعرض إعلانات الهوية الإعلامية المرئية، على عدد من الطرقات الرئيسة والحيوية بالإمارة، لنقل رسالتها للسكان والزوار والسياح.

كما تواصل شركات الاتصالات العاملة بالدولة «اتصالات» و«دو»، دعم مختلف الحملات المرتبطة بالهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات.

ورفعت شرطة دبي، شعار الهوية الإعلامية للدولة على مركباتها ولوحاتها الإعلانية، وفي مبادراتها وبرامجها المختلفة، بما يسهم في تعريف المجتمع بالهوية الإعلامية للدولة.

قصة عالمية

وكان مجلس الوزراء، وجّه القطاعات الحكومية الاتحادية، بتضمين الهوية الإعلامية لدولة الإمارات في مبادراتها ونشاطاتها وفعالياتها وحملاتها وهويتها المرئية. كما دعا المجلس، الجهات الحكومية وغير الحكومية المحلية، وقطاعات الأعمال والقطاع الخاص، والمؤسسات المجتمعية والإنسانية، لاستخدامها من أجل تقديم قصة دولة الإمارات للعالم.

مشروع وطني

وكان مشروع تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وشعارها انطلق في نوفمبر 2019، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذين أطلقا المهمة الوطنية، لتصميم الهوية الإعلامية لدولة الإمارات، وشعارها، كدولة لا تعرف المستحيل.

سفراء

وتهدف الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، إلى تقديم قصتها الملهمة عالمياً، وترسيخ مكانة الدولة وسمعتها على الساحة الدولية، ومشاركة تجاربها الناجحة، القائمة على الابتكار والتطوير المستمرين، وتسليط الضوء على ريادتها في العديد من المؤشرات العالمية، كأرض للفرص والأحلام والإنجازات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً