ورشة ل”الأمن الغذائي والمائي”تناقش سبل الانتقال إلى نظم غذائية أكثر استدامة

ورشة ل”الأمن الغذائي والمائي”تناقش سبل الانتقال إلى نظم غذائية أكثر استدامة







دبي في 4 نوفمبر/وام/نظم مكتب الأمن الغذائي والمائي ورشة عمل افتراضية، بهدف تبادل الأفكار واستعراض الخطط والمبادرات لضمان وتعزيز الأمن الغذائي المستقبلي لدولة الإمارات على مدى السنوات الخمسين المقبلة. أقيمت الورشة بحضور معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية والمختصة وأفراد المجتمع. وناقشت الورشة…

دبي في 4 نوفمبر/وام/نظم مكتب الأمن الغذائي والمائي ورشة عمل
افتراضية، بهدف تبادل الأفكار واستعراض الخطط والمبادرات لضمان وتعزيز
الأمن الغذائي المستقبلي لدولة الإمارات على مدى السنوات الخمسين
المقبلة.

أقيمت الورشة بحضور معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة
للأمن الغذائي والمائي إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية والمختصة
وأفراد المجتمع.

وناقشت الورشة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه تحقيق
الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي في الدولة، والتي تمت صياغتها لتحدد
أبرز التوجهات في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، وفقاً لمجموعة من
التحديات المستقبلية التي تهدد موارد الغذاء والماء في العالم. كما
تناولت دور المجتمع والأفراد في المساهمة بمعالجة هذه التحديات.

وقالت معالي مريم المهيري: “الأمن الغذائي والمائي يعد من الركائز
الرئيسية لتحقيق الاستدامة لأي مجتمع من المجتمعات، لذا ونحن نتجه لعام
الخمسين على تأسيس دولة الإمارات، وفي ظل الاستعدادات المكثفة التي تقوم
بها جميع الجهات في كافة المجالات، تشكل اللقاءات وورش العمل المتخصصة،
خطوة بناءة وإيجابية لتأسيس آلية عمل مشتركة بين الجهات المعنية وأفراد
المجتمع لتعزيز العمل المشترك والبحث عن الأفكار الإبداعية والحلول
المبتكرة للتحديات المحتملة، الأمر الذي يشكل ركيزة لبناء قطاع أكثر
مرونة وتحقيق رؤية الإمارات “.

وتناولت الورشة الآليات التي يتم من خلالها السعي إلى تحقيق العمل على
زيادة الإنتاج المحلي للغذاء، وتنويع مصادر الاستيراد من الخارج، فضلاً
عن الإشراك الحقيقي لمختلف أطياف المجتمع في مسألة الانتقال إلى نظم
غذائية أكثر استدامة، عبر رفع مستوى الوعي لديهم بأهمية التغذية وضرورة
تقليل نسب هدر وفقد الطعام.

وسلطت الورشة الضوء على محاور الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وأهم
أهدافها والتحديات التي تواجهها، حيث ساهمت التحديات العالمية الأخيرة
في خلق صعوبات لوجستية أمام سلاسل الإمداد وتوريد المنتجات الزراعية
والغذائية، الأمر الذي تطلب تدخل سريع وفوري من الحكومات، لوضع منظومة
محكمة تحقق الاكتفاء الذاتي للدول وترسخ الأمن الغذائي الذي هو أحد أهم
ركائز استقرار المجتمعات وضمان رفاهيتها وتقدمها.

واستعرضت الورشة جوانب ومكانة الأمن الغذائي في دولة الإمارات،
والاتجاهات المستقبلية التي تؤثر على هذا الملف الحيوي للدول والحلول
المبتكرة .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً