حكومة الإمارات تكرم منتسبي الدفعة الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية

حكومة الإمارات تكرم منتسبي الدفعة الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية







ابتكروا حلولاً لـ 18 تحدياً في 22 جهة حكومية.. منتسبو الدفعة الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية حققوا نتائج ملموسة بنسبة 101% في فترة زمنية قصيرة. – إعادة هندسة 7 إجراءات حكومية تركز على تسهيل تقديم الخدمات واختصار الإجراءات. – تطوير 3 منصات رقمية تعزز تقديم الخدمات الحكومية. – استحداث نظام إلكتروني يسهل حصول طلاب الجامعات على فحص اللياقة البدنية. – أتمتة 90% من…

ابتكروا حلولاً لـ 18 تحدياً في 22 جهة حكومية..

منتسبو الدفعة الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية حققوا نتائج ملموسة
بنسبة 101% في فترة زمنية قصيرة.

– إعادة هندسة 7 إجراءات حكومية تركز على تسهيل تقديم الخدمات واختصار
الإجراءات.

– تطوير 3 منصات رقمية تعزز تقديم الخدمات الحكومية.

– استحداث نظام إلكتروني يسهل حصول طلاب الجامعات على فحص اللياقة
البدنية.

– أتمتة 90% من خدمات “الهوية والجنسية” لتوفيرها 24/7.

6 محاور رئيسية شملت:.

– تعزيز التبادل المعرفي في القطاع الحكومي.

– بناء الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص.

– رفع مستوى الكفاءة الحكومية.

– تبني سياسات وإنشاء منصّات لدعم التحول الرقمي.

– تعزيز فعالية الخدمات الحكومية.

– الارتقاء بسعادة المتعاملين.

دبي في 4 نوفمبر / وام / كرمت حكومة دولة الإمارات منتسبي الدفعة
الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية، التي ضمت 43 منتسباً عملوا على
ابتكار حلول لـ18 تحدياً رئيسياً، بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم
الخاصة بالمسرعات الحكومية، في 6 محاور رئيسية، شملت تعزيز التبادل
المعرفي في القطاع الحكومي، وبناء الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص،
ورفع مستوى الكفاءة الحكومية، وتبني سياسات وإنشاء منصّات لدعم التحول
الرقمي، وتعزيز فعالية الخدمات الحكومية، والارتقاء بسعادة المتعاملين.

و أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي
والمستقبل، في كلمتها خلال التكريم، أهمية تعزيز جاهزية الجهات لتبني
منهجية المسرعات الحكومية، وتعميم ثقافة العمل التكاملي لابتكار حلول
للتحديات، لتسريع الإنجاز ودعم جهود الإعداد للمستقبل، تجسيداً لرؤى
وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس
مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بتسريع وتيرة الإنجاز الحكومي لتحقيق
الأهداف التنموية الشاملة.

و قالت عهود الرومي إن التجارب التي تطورها حكومة دولة الإمارات
تعكس حرصها على تعزيز ثقافة تحقيق النتائج، وإن المسرعات الحكومية تمثل
آلية داعمة لتحقيق هذه التوجهات، ضمن الجهود الوطنية الشاملة للاستعداد
للخمسين عاما المقبلة من مستقبل دولة الإمارات.

و أشادت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي و المستقبل بالحلول التي
ابتكرها منتسبو الدفعة الثانية لدبلوم المسرعات الحكومية، الذين تمكنوا
من تحقيق نتائج ملموسة وصلت إلى 101% في فترة زمنية قصيرة، وحثّتهم على
نقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى زملائهم في الجهات الحكومية التي
يعملون بها، مؤكدة أهمية دورهم المحوري في تطوير وتسريع وتيرة العمل في
هذه الجهات وأعربت عن شكرها لقادة الجهات الحكومية المشاركة على دعمهم
ومتابعتهم الدائمة للمنتسبين، وحرصهم على تطوير تجارب جهاتهم وتعزيز
جهودها في مواجهة التحديات.

هدى الهاشمي: برنامج الدبلوم أداة لغرس قيم التعاون والابتكار
والتجربة في الجهات الحكومية.

من جهتها، أكدت هدى الهاشمي رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي
لحكومة دولة الإمارات أن تنمية مهارات موظفي الجهات الحكومية وتطوير
قدراتهم وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز
جاهزية الجهات الحكومية لمواجهة التحديات.

و قالت الهاشمي إن دبلوم المسرعات الحكومية يمثّل أداة فاعلة لتعزيز
قدرات الجهات الحكومية على تبني منهجية الـ100 يوم، وغرس قيم التعاون
والابتكار والتجربة، والاستفادة من قدرات منتسبي برنامج الدبلوم، الذين
تمكنوا خلال فترة زمنية قصيرة من تحقيق إنجازات كبيرة تضمنت توقيع 16
اتفاقية شراكة بين الجهات الحكومية، والشركات الرائدة في القطاع الخاص،
وإعادة هندسة 7 إجراءات حكومية تسهم في تعزيز تجربة الخدمات الحكومية.

6 محاور رئيسية لتطوير عمل 22 جهة حكومية.

و ركز منتسبو الدفعة الثانية من دبلوم المسرعات الحكومية في
مشروعاتهم على 6 محاور رئيسية، هي: تعزيز التبادل المعرفي في القطاع
الحكومي، وبناء الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص، والارتقاء بسعادة
المتعاملين وخصوصاً الشباب، ورفع مستوى الكفاءة الحكومية، وتبني سياسات
وإنشاء منصّات لدعم التحول الرقمي، إضافة إلى تعزيز فاعلية الخدمات
الحكومية.

و نجح المنتسبون في عقد 16 شراكة و اتفاقية تعاون بين الجهات الحكومية
الاتحادية و المحلية وبين الشركات المتميزة في القطاع الخاص، وساهموا في
إعادة هندسة 7 إجراءات حكومية تركز على تسهيل تقديم الخدمات واختصار
الإجراءات و تمكنوا من تطوير 3 منصات رقمية تعزز تقديم الخدمات
الحكومية، إضافة إلى إطلاق 3 سياسات وطنية و أطر عمل في مختلف المجالات.

وشارك في الدفعة الثانية للدبلوم 43 منتسباً من 22 جهة حكومية على
مستوى الدولة بينها 11 جهة اتحادية، هي: وزارة الصحة ووقاية المجتمع،
ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة التربية والتعليم، والهيئة
الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والهيئة الاتحادية للهوية
والجنسية، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ووكالة الإمارات
للفضاء، ومصرف الإمارات المركزي، والهيئة الاتحادية للطيران المدني،
وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وكليات التقنية العليا.

كما شارك منتسبون من 10 جهات محلية، هي: مكتب أبوظبي التنفيذي،
والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومطارات دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي
“ديوا”، ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ومحاكم دبي، ومؤسسة دبي
للإعلام، ومركز دبي المالي العالمي، إضافة إلى دائرتي البلدية و التنمية
الاقتصادية في رأس الخيمة.

نظام إلكتروني يختصر “فحص اللياقة البدنية” إلى 4 إجراءات.

وفي إطار الجهود لتطوير الخدمات الصحية في الدولة، عمل المنتسبون من
وزارة الصحة و وقاية المجتمع على استحداث نظام إلكتروني يربط بين
الوزارة ونظام التسجيل الوطني الموحد في وزارة التربية والتعليم، لتسهيل
حصول 100% من طلاب الجامعات على فحص اللياقة البدنية، واختصار مراحل
الخدمة إلى 4 إجراءات، والاستغناء عن الاستمارة الورقية واستبدالها
باستمارة حديثة، بحيث يرسل النظام إشعاراً بإنجاز الخدمة، وإضافة
التقرير الإلكتروني لحساب الطالب.

و أسهم المشروع في تقليص الوقت والجهد الذي يبذله الأطباء والممرضون
لتنفيذ الإجراءات بنسبة 50%، وتعزيز مشاركتهم في تقديم الخدمات الصحية،
وتكثيف الجهود المشتركة في تطويق جائحة “كوفيد-19″، كما ساهم في تقليص
الوقت الذي يستغرقه الطلاب في تنفيذ الإجراءات بأكثر من 50%، وتقليل
أيام إنجاز الخدمة من 10 أيام إلى أقل من 5 أيام.

حلول مبتكرة لفرز النفايات الصلبة.

و عمل المنتسبون من وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن محور بناء
الشراكات على مشروع يسهم في فرز النفايات الصلبة التي تنتجها 33% من
الفنادق التابعة لمجموعتي “إعمار العقارية” و”فنادق ومنتجعات جميرا” في
دبي، ما نتج عنه ابتكار حلول مؤقتة لتسريع فرز النفايات الصلبة من دون
الاعتماد على الاستثمار المالي، وتبني طريقة مبتكرة في حساب وزن
النفايات الفعلي.

و أسهم المشروع في إطلاق مبادرات داخلية، هي: “جمع الأوراق”
و”الجدار الأخضر”، بهدف تحفيز موظفي الفنادق، من خلال منحهم شهادات
مشاركة ونشر إنجازاتهم، إضافة إلى تدريبهم وتوعيتهم بأهمية فرز النفايات
والآليات الجديدة المتبعة.

تعزيز جاهزية نظامي “نابو” و”المنهل”.

و شملت التحديات التي عمل عليها المنتسبون من وزارة التربية
والتعليم، وجامعة الإمارات، إضافة إلى كليّات التقنية العليا، ضمن محور
سعادة المتعاملين، تعزيز جاهزية نظام التسجيل الوطني الموحد “نابو”
وربطه بنظام شؤون الطلاب الجديد “المنهل” بنسبة 100% للوصول إلى بيانات
الطلبة بالشراكة مع المدارس الخاصة في أبوظبي، ودبي، والشارقة، كما تمت
إضافة بيانات 59 ألف طالب من 69 مدرسة خاصة في إمارتي أبوظبي والشارقة.

و تمكّن فريق العمل من توسيع نطاق نظام “المنهل” عبر تدريب الهيئات
الفنية والتدريسية في المدارس الخاصة في الإمارات الشمالية على استخدامه
وإدخال بيانات الطلاب، وتعزيز جاهزية الوزارة في متابعة “نابو” واستكمال
إجراءات التسجيل مع الشركاء وإدخال البيانات في النظام، والتدقيق على
أتمتة العمليات والإجراءات وتحسينها بما يضمن تسهيل تسجيل الطلاب في
مدارس التعليم الخاص، واستحداث آلية مبتكرة لإدخال البيانات للمدارس
التي تتبع المنهاج الأجنبي، بالاستفادة من مخرجات التصميم التشاركي مع
الطلاب وأولياء أمورهم والشركاء المعنيين.

منصة رقمية لتسريع الإنجاز في “الطوارئ والأزمات”.

و في سياق تعزيز الجهود الوطنية لتسريع التحول الرقمي في الجهات
الحكومية، وبالاعتماد على منهجية تحدي الـ100 يوم في المسرعات الحكومية،
طوّر المنتسبون من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث،
منصة رقمية مبتكرة لتقديم الخدمات للشركاء الاستراتيجيين في الدولة
بسرعة وسهولة، بما يضمن تسريع الإنجاز في هذا القطاع الحيوي.

تحقيق أهداف “الهوية والجنسية” 101%.

كما تمكّن المنتسبون من الهيئة الاتحادية للهوية و الجنسية ضمن
محور التحول الرقمي، من أتمتة 90% من الخدمات عبر القنوات الرقمية
للهيئة على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع وتبسيطها وتسهيل الإجراءات،
وتحقيق 101% من المستهدفات، من خلال توعية المتعاملين بأهمية استخدام
القنوات الرقمية للحصول على الخدمة، ما نتج عنه تقليل أعداد المراجعين
في جميع مراكز الخدمة بنسبة 30%.

تدريب الدفعة الأولى في برنامج “روّاد التنافسية”.

و في إطار جهود تعزيز التبادل المعرفي بين الجهات الحكومية وتوعية
الموظفين، تمكّن منتسبو الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء خلال تحدي
الـ100 يوم، من إعداد برنامج “روّاد التنافسية” الذي يهدف إلى رفع الوعي
التنافسي لدى موظفي الحكومة ما يسهم في رفع تصنيف الدولة في المؤشرات
العالمية وتم تدريب الدفعة الأولى من الكوادر الوطنية في مختلف الجهات
الحكومية، وتحقيق 80% من المستهدفات.

بحث إطلاق سياسة تنظيم مشاريع الفضاء.

و شملت تحديات المنتسبين من وكالة الإمارات للفضاء ضمن محور بناء
الشراكات، وضع منهجية خاصة للتعاون في قطاع الفضاء تتضمن تعزيز منظومة
الشراكات بين الجهات، عبر عقد عدة اجتماعات مع الشركاء الاستراتيجيين في
تطوير المشروعات الفضائية ومناقشة الأعمال المشتركة، إضافة إلى بحث سبل
إطلاق سياسة لتنظيم مشاريع القطاع.

كما أسهم المشروع في بناء قاعدة متكاملة لبيانات مهندسي القطاع،
تتيح احتساب ساعات القدرة الاستيعابية لتطوير المشروعات الفضائية بناءً
على المتطلبات، إضافة إلى وضع إطار خاص لإدارة المواهب ضمن نظام
الابتكار في الوكالة.

منظومة مركزية تعتمد تكنولوجيا “بلوك تشين”.

و عمل المنتسبون من مصرف الإمارات المركزي ومركز دبي العالمي ضمن
محور بناء الشراكات، على تطوير منظومة مركزية شاملة لعملية ” اعرف عميلك
” بالاعتماد على تكنولوجيا “بلوك تشين” بالشراكة بين المصرف المركزي،
والمراكز المالية، والمناطق الحرة، إضافة إلى عدد من البنوك والمصارف
على مستوى الدولة.

و نتج عن التحدي، توقيع اتفاقية شراكة تستهدف توحيد الجهود بين
المساهمين والجهات الحكومية والمؤسسات المالية، إضافة إلى سلطات الترخيص
على مستوى الدولة لتعزيز تبادل المعلومات ضمن منظومة “اعرف عميلك”،
واعتماد المنظومة بين 13 مشروعاً يعتمد أحدث التكنولوجيا المالية على
المستوى الوطني.

كما أسهم التحدي في إطلاق مبادرة مماثلة لها في إمارة دبي، تعمل
عليها اقتصادية دبي، بالشراكة مع مركز دبي المالي العالمي، لتعزيز
الجهود ودعم تبادل المعلومات والبيانات بين المساهمين.

توسيع مساحات استخدام الـ”درون” في الرياضات الخفيفة.

و في سياق تعزيز الجهود لتقديم أفضل الخدمات الحكومية بما ينعكس
إيجاباً على المتعاملين، تمكن منتسبو الهيئة الاتحادية للطيران المدني
بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة من توسيع نطاق المساحات المسموح
بها في الدولة لممارسة هواية استخدام الطائرات من دون طيار “درون” التي
تصنف ضمن نظام الرياضات الجوية الخفيفة.

وتشمل المساحات المسموح فيها استخدام الـ”درون”، التي تمت إضافتها
المناطق السياحية خلال فترة تنظيم المهرجانات، ومواسم محددة على مدار
العام، هي: صحراء ليوا، مهرجان تل مرعب، ومهرجان الظفرة التراثي، إضافة
إلى الاتفاق على الإحداثيات المعتمدة لهذه المناطق.

نظام لرفع تقارير الأداء الحكومي في أبوظبي.

و نجح المنتسبون من مكتب أبوظبي التنفيذي المشاركون ضمن محور
الكفاءة الحكومية، في تطوير نظام متقدم للجهات الحكومية في أبوظبي،
لتسهيل رفع تقارير الأداء الحكومي الخاصة بالمؤشرات الموحّدة في
الإمارة، وتسريع مراجعتها.

خدمات شرطية رقمية 100%.

وشملت تحديات المنتسبين من القيادة العامة لشرطة أبوظبي ضمن محور
الخدمات الفعّالة، تطوير منصة خاصة للخدمات الشرطية المرنة، بهدف تعزيز
منظومة العمل الحكومي في أبوظبي بما يضمن تقديم جميع الخدمات للمتعاملين
خلال برنامج التعقيم الوطني، وضمن الجهود الوطنية لتطويق جائحة
“كوفيد-19” بنسبة 100%، وبالشراكة مع عدد من الجهات.

كما تمكن المنتسبون بالاعتماد على منهجية الـ100 يوم في المسرعات
الحكومية، من إصدار التشريعات والقرارات اللازمة لتنفيذ المبادرات
وتشكيل اللجان المعنية، وتفويض الصلاحيات لفرق خط الدفاع الأول في
الشرطة بما يسهم في تسريع إجراءات العمل.

8 ساعات لإتمام إجراءات نقل الجثمان.

كما تمكّن المنتسبون من مطارات دبي، ضمن محور الخدمات الفعّالة، من
تحسين وتسريع إجراءات نقل جثمان المتوفى المقيم أو الزائر إلى دولة أخرى
بنسبة 50%، بعد تطوير الفريق نموذج تصريح جديد لنقل الجثمان للوفاة
الطبيعية، ما أسهم في إتمام جميع الإجراءات المطلوبة في أقل من 8 ساعات.

92 روبوتا رقميا لتقديم الخدمات في “ديوا”.

و في سياق الارتقاء بمستوى الكفاءة الحكومية وتبني الخدمات الرقمية،
عمل المنتسبون من هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا” على أتمتة 18 عملية
باستخدام 92 نظام تشغيل آليا للعمليات الروبوتية /RPA/، في قطاعات
الهيئة، ما أسهم في تقليص زمن إنجاز الخدمة، ورفع معدلات الإنتاج وخفض
التكلفة التشغيلية، ما أسهم في تعزيز سعادة الموظفين.

“اقتصادية دبي” تطور منظومة معارف لموظفيها.

وشملت تحديات المنتسبين من اقتصادية دبي، ضمن محور التبادل المعرفي،
العمل على وضع منظومة للمعارف والمعلومات التي يمتلكها 70 موظفاً من
نخبة موظفي الدائرة والمؤسسات التابعة لها البالغ عددهم 600 موظف ما
أسهم في تمكين 11 موظفاً من تنظيم ورش التبادل المعرفي.

و أسهم المشروع في عقد اتفاقية شراكة مع شركة “لينكد إن” لوضع أسس
منظومة المعارف الحكومية واستثمارها في مختلف الإدارات، وحصر قدرات
الموظفين الجدد، وجمع البيانات لبقية الموظفين واستحداثها من خلال عقد
جلسات حوارية بالتعاون مع أبرز الخبراء والمستشارين في مجال المعرفة،
واقتراح حلول جديد لتعزيز كفاءة العمل.

تسريع خدمات محاكم دبي بنسبة 80%.

و عمل المنتسبون من محاكم دبي ضمن محور الخدمات الفعّالة، على تسريع
حصول 80% من المتزوجين في إمارة دبي، على موعد في قسم الإصلاح الأسري
خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين بدلاً من شهر كامل، ما أسهم في تطوير تطبيق
موحد للاستشارات الأسري على مستوى الجهات الحكومية الاتحادية، وضمان
مواصلة “العمل عن بعد” في عدد من مواعيد الإصلاح الأسري سواء عبر تقنية
الاتصال المرئي، أو الهاتف، إضافة إلى تدريب موظفي التسجيل على نوعية
الحالات التي يمكن تقديم الخدمة لها.

أداء المهام الإعلامية 100% “عن بعد”.

ونجح المنتسبون من مؤسسة دبي للإعلام ضمن محور التحول الرقمي، في
تطوير منظومة متكاملة للعمل الإعلامي والصحفي “عن بعد” خلال برنامج
التعقيم الوطني، وضمن الجهود الوطنية لتطويق جائحة “كوفيد-19″، ما أسهم
في تمكين 100% من الموظفين من أداء مهامهم بسهولة وسرعة.

يوم واحد لتجديد للرخص التجارية في رأس الخيمة.

وفي إطار الجهود لتعزيز الكفاءة وتطوير الخدمات الحكومية، عمل
المنتسبون من دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة على خفض زمن إنجاز
خدمة تجديد رخص النشاطات التجارية إلى يوم واحد بدلاً من 7 أيام عمل،
بما يسهم في تخفيف العبء على مركز تقديم الخدمة.

و تُعدّ المسرعات الحكومية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”
آلية عمل مستقبلية تضم فرق عمل مشتركة من موظفي الحكومة والقطاعين الخاص
والأكاديمي، يعملون معا كفريق عمل واحد يتبنى الابتكار في تطوير أفضل
الخدمات وتحقيق الإنجازات التي تتخطى المستهدفات والتطلعات وتسابق الزمن
وتتغلب على التحديات تحت إشراف نخبة من المدربين والكفاءات لرفع وتيرة
تحقيق الأجندة الوطنية وتسريع تنفيذ مشاريع الحكومة الاستراتيجية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً