نتوءات جلدية تنذر بحالة صحية خطيرة ما هي

نتوءات جلدية تنذر بحالة صحية خطيرة ما هي







غالباً ما تطرأ تغييرات على الجسم والجلد ولا نعيرها اهتماماً، لكنها في الحقيقة قد تنذر بمشكلة صحية خطيرة واجب التعامل معها بسرعة وحزم. ومن هذه التغييرات، النتوءات الجلدية التي تظهر على انحاء متفرقة من الجلد سواء في الوجه او اليدين او الجسم. وقد تكون هذه النتوءات مؤشراً على الاصابة ببعض الامراض التي لا تعطي علامات تحذيريرية او اعراض واضحة مثل…

غالباً ما تطرأ تغييرات على الجسم والجلد ولا نعيرها اهتماماً، لكنها في الحقيقة قد تنذر بمشكلة صحية خطيرة واجب التعامل معها بسرعة وحزم.

ومن هذه التغييرات، النتوءات الجلدية التي تظهر على انحاء متفرقة من الجلد سواء في الوجه او اليدين او الجسم. وقد تكون هذه النتوءات مؤشراً على الاصابة ببعض الامراض التي لا تعطي علامات تحذيريرية او اعراض واضحة مثل ارتفاع الكوليسترول في الدم.

فما هي هذه النتوءات، وما علاقتها بالكوليسترول المرتفع؟ هذا ما نتعرف عليه سوياً.

نتوءات جلدية تقف وراء ارتفاع الكوليسترول في الدم

أشار موقع “العربية.نت” نقلاً عن موقع WebMD الطبي، ان ارتفاع الكوليسترول في الدم هو الاسم الذي يطلق على وجود مادة دهنية بكثافة في الدم. ويمكن أن يؤدي تراكم هذه المادة المعروفة باسم الكوليسترول، إلى انسداد الاوعية الدموية.

ومعلوم ان هذه الانسداد يلعب دوراً بارزاً في الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كونه يحد من وصول الدم إلى القلب وبقية الجسم.

وقد لا يعلم المرء أنه يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول بسبب عدم ظهور اعراض واضحة لهذه المشكلة الصحية، الا ان ظهور بعض الزوائد او النتوءات الجلدية الصفراء على الجلد يمكن اعتبارها علامة تحذيريرية على هذا الامر.

وهذه الزوائد المعروفة ايضاً بإسم “اللويحة الصفراء”، تحدث نتيجة ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، على شكل تجمع محدد باللون الأصفر للكوليسترول تحت الجلد.

وتتفاوت اللويحة الصفراء في الحجم بين شكل رأس الدبوس الصغير وصولاً الى حجم حبة العنب. وغالباً ما تكون مشابهة لنتوء تحت الجلد، وقد تظهر بلون أصفر أو برتقالي. كما ان هذه الزوائد قد تظهر على شكل فردي منعزل او قد تتطور في مجموعات، كما قد تظهر في أي مكان من الجسم.

ضرورة التحدث مع الطبيب

في حال لاحظت اية زوائد صفراء على الجلد، يجب التحدث الى الطبيب فوراً كون ارتفاع الكوليسترول في الدم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بحالات لها أعراض، بما في ذلك الذبحة الصدرية (ألم الصدر ناجم عن أمراض القلب)، وارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية، وأمراض الدورة الدموية الأخرى.

وقد ينتج ارتفاع الكوليسترول عن تناول الاطعمة الدسمة او قلة ممارسة التمارين الرياضية. كما تساهم السمنة والتدخين وشرب الكثير من الكحول في رفع مستويات الكوليسترول.

التخلص من ارتفاع الكوليسترول في الدم

يتم ذلك من خلال تناول بعض الادوية الموصوفة من الطبيب المختص، والتي تساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الطبيعية. لكن ينصح بموازاة هذه الادوية، اتباع نظام غذائي صحي وممارية الرياضة بشكل منتظمة.

هذا ويجب على الجميع تناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفاكهة والخضراوات يومياً، اضافة إلى ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة كل أسبوع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً