محمد بن راشد: المستقبل دائماً أفضل وأجمل في الإمارات

محمد بن راشد: المستقبل دائماً أفضل وأجمل في الإمارات







تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جرعة من لقاح فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جرعة من لقاح فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).

وقال سموه في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «نسأل الله أن يحفظ الجميع ويعافي الجميع، ونشيد بفرق العمل التي عملت جاهدة لتكون بلادنا من أوائل الدول عالمياً التي تحصل على لقاح لهذا الفيروس، والمستقبل دائماً أفضل وأجمل في دولة الإمارات».

ومنذ ظهور وانتشار وباء كوفيد 19 في بداية العام الجاري اتخذت دولة الإمارات العديد من المبادرات والإجراءات الاحترازية للتصدي واحتواء الجائحة التي انتشرت بصورة وبائية في معظم دول العالم وفي وقت قصير نسبياً، ومن بين المبادرات التي المتخذة التعاون مع الشركات العالمية لانتاج لقاح أو أكثر لفيروس كورونا المستجد وفتح المجال للتجارب السريرية للقاحين واعدين الأول اللقاح الصيني Sinopharm سينوفارم، وهو عبارة عن مصل غير نشط يتكون من جزيئات من مكونات الفيروس تم تصنيعه في الصين ويتم تجربته حالياً في المرحلة الثالثة في كل من الصين والإمارات والبحرين والأردن ومصر والسعودية، والثاني لقاح Sputnik سبوتنيك الروسي، وتم تصنيعه في روسيا، وهو عبارة عن فيروس مضعّف في المرحلة الثالثة من التجارب يتم تجربته في روسيا والإمارات وعدد من الدول الأخرى.

وفي أبوظبي، يتم إجراء التجارب السريرية للمرحلة الثالثة من اللقاح الصيني على حوالي 15 ألف متطوع من رجال ونساء تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاماً من جنسيات مختلفة، وذلك بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم، والتي تؤهلهم للمشاركة في هذه التجارب، حيث تركز المرحلة الثالثة على اختبار فاعلية وكفاءة اللقاح، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من التجارب في غضون من 6 إلى 8 أشهر.

وتأتي التجارب السريرية العالمية للمرحلة الثالثة من لقاح محتمل، نتيجة جهود التعاون الدولية التي تحتضنها أبوظبي في إطار التزام حكومة الإمارات والهيئات الصحية بإيجاد علاج لأكبر تحد شهدته البشرية في القرن الواحد والعشرين.

وأكدت شركة «جي 42» الإماراتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، أن الشركة تقترب من نهاية المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجد، وتأتي تجربة اللقاح التي بدأت في منتصف يوليو في إطار شراكة بين مجموعة «بيوتيك» الوطنية الصينية التابعة لشركة «سينوفارم»، وشركة «جي 42» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في أبوظبي.

وشركة (جي42) لديها اتفاقيات توزيع وتصنيع مع شركة سينوفارم وتأمل في تزويد الإمارات ودول إقليمية أخرى باللقاح، خاصة تلك التي شاركت في التجربة، وقالت إن الهدف هو إنتاج ما بين 75 و100 مليون جرعة العام المقبل في الإمارات.

ويواصل العلماء سباقهم فى محاولة للتوصل للقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا، ونشرت المؤسسة الصينية المملوكة للدولة الصينية Sinopharm نتائج المرحلتين الأوليين من التجارب السريرية فى المجلة الطبية The Lancet، وكشف تقرير لصحيفة ديلىي ميل البريطانية عن نجاح اللقاح الصينى فى تحقيق استجابة مناعية وأمان فى التجارب البشرية.

ولقاح سينوفارم المحتمل لفيروس كورونا، هو لقاح معطل، بمعنى أنه يحتوى على الفيروس لكنه نما فى المختبر ثم قتل، وبالتالي فهو غير معدٍ، واللقاحات المعطلة معروفة جيداً، وقد استخدمت ضد أمراض مثل الأنفلونزا والحصبة وداء الكلب، لكنها عادة لا توفر مناعة قوية مثل اللقاحات الحية، لذلك قد يكون من الضرورى تناول عدة جرعات بمرور الوقت. وشملت إجراءات الإمارات لمواجهة الجائحة، حظر التنقل والسفر للدول الموبوءة، وتوسيع نطاق الفحوصات والتي بلغت حتى الآن أكثر من 13 مليوناً و400 ألف فحص، وتطوير إجراءات العزل والحجر الصحي، وتوفير المستشفيات الميدانية على المستوى المحلي، وعالمياً قدمت الإمارات كافة المساعدات الطبية والدعم لمساعدة العالم ودعمه في التصدي للوباء، وقد بلغت المساعدات الإماراتية حتى الآن أكثر من 1592 طناً من المساعدات الطبية والمستلزمات لأكثر من 119 دولة، استفاد منها نحو 1.5 مليون من العاملين في المجال الطبي حول العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً