«كورونا» يدعم بايدن والاقتصاد حليف ترامب

«كورونا» يدعم بايدن والاقتصاد حليف ترامب







عمد كتاب رأي في الولايات المتحدة، لتقديم مساهماتهم الفكرية وآرائهم السياسية حول آخر أسلحة الرئيس دونالد ترامب، ومنافسه الديقراطي، جو بايدن. وعلقت الكاتبة دونا برازيل بصحيفة «فوكس نيوز» وعضو هيئة التدريس المساعد في دراسات المرأة والجندر بجامعة جورج تاون، أنّها تدعم التصويت لجو بايدن بما طرح من مبادئ الوحدة والمساواة والسلامة، مشيرة إلى أنّ هذه…

عمد كتاب رأي في الولايات المتحدة، لتقديم مساهماتهم الفكرية وآرائهم السياسية حول آخر أسلحة الرئيس دونالد ترامب، ومنافسه الديقراطي، جو بايدن. وعلقت الكاتبة دونا برازيل بصحيفة «فوكس نيوز» وعضو هيئة التدريس المساعد في دراسات المرأة والجندر بجامعة جورج تاون، أنّها تدعم التصويت لجو بايدن بما طرح من مبادئ الوحدة والمساواة والسلامة، مشيرة إلى أنّ هذه هي نفس الأمور التي تتبناها نائبة بايدن السيناتور كامالا هاريس، بل وكل الديمقراطيين في كل أنحاء الولايات المتحدة. وأضافت برازيل: «رسالة بايدن إيجابية حيث تضع خططاً مفصلة للسيطرة على جائحة كورونا، وإعادة بناء الاقتصاد ليعمل لصالح الجميع وتوحيد البلاد المقسمة».

بدوره، نوه بريت إم ديكر، المحرر السابق في صحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى أن الأمريكيين يحتاجون إعادة انتخاب دونالد ترامب لحماية صناعة الطاقة وتحريك الاقتصاد. ويستذكر ديكر تصريحات المرشّح الديمقراطي جو بايدن خلال المناظرة الرئاسية أواخر أكتوبر الماضي، بأنه سيدفع الاقتصاد بعيداً عن النفط كمصدر للطاقة، فضلاً عن تعهّده ونائبته كامالا هاريس بحظر استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي في التنقيب عن الغاز الطبيعي. ولعل من المواقف التي أثارت الجدل مطلع الأسبوع الجاري، ما أثير عبر «تويتر» بين المغنية ليدي غاغا وفريق الحملة الانتخابية لترمب، بعدما استغل الفريق معارضة المغنية استخدام تقنية التكسير الهيدروليكي في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، للهجوم انتخابياً على بايدن في ولاية بنسلفانيا التي يعتمد سكانها على هذه التقنية لكسب رزقهم.

ويشير ديكر، إلى أنّ الطاقة تعتبر أمراً حيوياً لأي اقتصاد قوي، لافتاً إلى أنّه وفي العام 2019 جاء 80 في المئة من إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة من الوقود الأحفوري الذي يشمل النفط والغاز الطبيعي والفحم. وأوضح ديكر أنّ الهبوط في «وول ستريت» جاء في أعقاب تعليقات بايدن المقلقة بشأن التدخل في إمدادات الطاقة، وأنّ أكبر اقتصاد في العالم لا يمكن أن يخاطر بتقويض محركات النمو عندما يحاول إعادة البناء من الركود الناجم عن الوباء.

ولفت إلى أنّه وقبل أزمة الوباء، كان الاقتصاد مزدهراً بفعل التخفيضات الضريبية والتنظيمية للجمهوريين، ما أدى إلى أدنى معدل للبطالة منذ أجيال، بما في ذلك أدنى معدل للبطالة على الإطلاق للأمريكيين الأفارقة والأسبان، متوقعاً أن تسهم إعادة انتخاب ترامب في إعادة إنعاش الاقتصاد.

إلى ذلك، شدّد الكاتب جيمس إس روبنز، مؤلف إصدار: «نحن نفوز هذه المرة»، والذي درس في جامعة الدفاع الوطني وجامعة مشاة البحرية، وعمل كمساعد خاص في مكتب وزير الدفاع في عهد جورج دبليو بوش، على ضرورة انتخاب دونالد ترامب، مشيراً إلى أنّ ولاية ترامب الأولى حققت نمواً اقتصادياً متزايداً وأرقاماً قياسية للوظائف خاصة للنساء والأقليات، ومتوسط دخل أعلى، وازدهار بسوق الأوراق المالية الذي ارتفع قيمته إلى 401 ألفاً وفي صناديق التقاعد، فضلاً عن تعهّد ترامب بخفض تكاليف الرعاية الصحية وأقساط الرعاية الطبية وتكاليف الأدوية.

ووأوضح روبنز، أن سياسات ترامب الخارجية والدفاعية البراغماتية زادت من قوة ومصداقية الجيش الأمريكي، كما وسعى لاتفاقيات سلام تاريخية في الشرق الأوسط، مضيفاً: «سياسات الطاقة الذكية التي انتهجها ترامب أفضت لأمريكا مستقلة في مجال الطاقة، وأوجدت فرص عمل وخفضت تكاليف الوقود، ومع ذلك خفضت انبعاثات الكربون إلى أدنى مستوى منذ عام 1993».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً