إدارات مدرسية تحتفي بيوم العلم

إدارات مدرسية تحتفي بيوم العلم







احتفت إدارات مدرسية بيوم العلم وازدانت مدارسها بعلم الدولة، حيث عبر طلبة عما يختلج قلوبهم من حب للوطن وتضحيات أبنائه الذين سطروا على مدى التاريخ أكبر الدروس في ميادين العز والفخر.

احتفت إدارات مدرسية بيوم العلم وازدانت مدارسها بعلم الدولة، حيث عبر طلبة عما يختلج قلوبهم من حب للوطن وتضحيات أبنائه الذين سطروا على مدى التاريخ أكبر الدروس في ميادين العز والفخر.

وقال وليد عرابي نائب مدير المدرسة الأمريكية بدبي، إن «يوم العلم» يتجدد فيه الولاء والارتباط الوثيق بكل اعتبارات ومكونات الوطن، لافتاً إلى أن علم دولة الإمارات هو رمزية تتجسد فيها أقصى غايات معاني الوفاء والإخلاص والبذل لوطن يستحق منا كل حب وتقدير، وقيادة مستمرة في نهجها الراسخ في تقديم الغالي والنفيس لأبنائها وللمقيمين على أرضها.

وقال إن «يوم العلم» مناسبة وطنية مهمة تحمل في ثناياها معاني سامية ترتبط بالوجدان، وهو يوم ترتفع فيه الهامات فخراً واعتزازاً بالانتماء إلى هذا الوطن المعطاء وقيادته الرشيدة، لافتاً إلى أن الاستحقاقات التي تفرضها علينا مسؤولياتنا لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال العمل المخلص للدولة وهو ما نراه أمراً حقيقياً في أبنائنا وبناتنا.

وقالت الدكتورة كوني وينر مديرة مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الجميرا، إنه في ظل الظروف الراهنة وأنظمة التعلم المدمج والتعلم عن بعد، لا بد من أن تبقى الهوية الوطنية حاضرة، وأن تعزز من خلال البرامج والأنشطة الموجهة للطلاب.

وأوضحت أن الإدارة أقرت ضرورة البدء بالسلام الوطني كل صباح مع بدء الحصة الدراسية الأولى، والوقوف لتحية العلم لكلا الفريقين الحاضر في المدرسة والمتابع لنا عبر منصة التعلم عن بعد في نفس اللحظة.

وتسليط الضوء على كافة الفعاليات والأنشطة التي تعزز الهوية الوطنية، وتوظيفها في الاستعداد لانطلاق إكسبو 2020، كوننا مؤسسة داعمة لمعرض إكسبو، والحفاظ على نصاب الحصص التي تعزز الشعور بالولاء والانتماء، إضافة إلى التوجيهات الأخلاقية التي تشملها الإذاعة الصباحية الأسبوعية وبرنامجها، وعقد اللقاءات المتكررة للإدارة مع أولياء الأمور والطلاب، وما يتخللها من تعزيز لقيم المحبة والتعاون والتسامح.

ومن جانبها قالت المعلمة ناعمة الحبسي، إن هناك ارتباطاً شديداً بيننا وبين النشيد الوطني لدولتنا فهو رمز للعز وأصبح شيئاً مهماً سواء في التعليم الواقعي أو الافتراضي، موضحة أن تأدية تحية العلم ورفع أصوات النشيد الوطني في أرجاء المنازل ووقوف الطالب أمامه احتراماً.

وفي الساحات المدرسية تعزز المسؤولية الوطنية لدى الطلبة، وتزيد من دافعيتهم نحو العملية التعليمية، وخاصة أن المعلمين في الوقت ذاته يؤدون تحية العلم أمامهم عن بعد ما يجعلهم يشعرون بجدية اليوم الدراسي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً