قوافل لتأييد الرئيس الأمريكي.. وعرب يتفاعلون مع «قبيلة ترامب»

قوافل لتأييد الرئيس الأمريكي.. وعرب يتفاعلون مع «قبيلة ترامب»







انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع على حسابات عربية في وسائل التواصل الاجتماعي، بصيغ متعددة، وجوهر واحد. الفيديو يظهر قوافل من السيارات المحملة بحشد من الأمريكيين المؤيدين لترامب، في قافلة منظمة شبيهة بمسيرات القبائل العربية في المهرجانات والاحتفالات. وكتب في أحد المقاطع التي تم التعديل عليها وإعادة مونتاجها: «قبيلة ترامب تتوافد للتضامن معه»، وفي خلفية…

انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع على حسابات عربية في وسائل التواصل الاجتماعي، بصيغ متعددة، وجوهر واحد. الفيديو يظهر قوافل من السيارات المحملة بحشد من الأمريكيين المؤيدين لترامب، في قافلة منظمة شبيهة بمسيرات القبائل العربية في المهرجانات والاحتفالات. وكتب في أحد المقاطع التي تم التعديل عليها وإعادة مونتاجها: «قبيلة ترامب تتوافد للتضامن معه»، وفي خلفية الصوت أغنية تراثية عربية لإثارة الهمم.

في تعليقات المتابعين، اعتقد عدد كبير من المعلقين والمتابعين العرب أن المقطع كله مركّب وليس حقيقياً، لأن مشهد القافلة التضامنية الحاملة لعدد كبير من الرايات، بعضها لمنظمات وهيئات سياسية غير معروفة، إلى جانب الأعلام الأمريكية، وفضلاً عن مشاهد انتشار مسلحين بيض في بعض الضواحي في مقاطع أخرى، شيء غير معتاد في التقارير الإعلامية والمتابعات الخاصة بالمشهد السياسي الأمريكي.

هذه المشاهد التي أثارت الفضول والاستغراب لدى معظم الرواد العرب على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت أيضاً قلقاً في أمريكا نفسها.

وفجرت إحدى القوافل، المعروفة باسم «قطارات ترامب»، مواجهة على طريق سريع خارج مدينة أوستن بولاية تكساس يوم الجمعة، عندما حاصرت حافلة الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، وزُعم أن أحد الأعضاء صدم جانب الحافلة، الأمر الذي أدى لفتح تحقيق من مكتب التحقيقات الاتحادي.

وبحسب مصادر نقلت عنها وكالة رويترز، اليوم، هناك خطط لعدد كبير من الفعاليات لقطارات ترامب اليوم الثلاثاء وهو يوم الانتخابات الرسمي في الولايات المتحدة، وفقا لمنشورات على موقع فيسبوك ومقابلات مع المنظمين. وتشير الإعلانات إلى أن العديد منها سينتهي أو سيمر أمام مراكز الاقتراع.

ويقول خبراء أمن الانتخابات إنهم قلقون من أن التجمعات قد تخرق القوانين أو تخيف الناخبين أو تتحول إلى مواجهات عنيفة.

وقال مايكل جرينبيرجر، مدير مركز الصحة والأمن الداخلي في جامعة ميريلاند «ما حدث في أوستن يظهر أنه ليس ضجيجاً». ويتوقع أن «الاضطرابات غداً ستكون من النوع الذي لم نشهده في انتخاباتنا الاتحادية السابقة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً