توقيف 4 أشخاص في تحقيقات هجوم نيس والمنفذ مصاب بكورونا

توقيف 4 أشخاص في تحقيقات هجوم نيس والمنفذ مصاب بكورونا







أوقف 4 أشخاص إضافيين اليوم الثلاثاء في إطار التحقيق في الهجوم بسكين الذي نُفذ في كنيسة في نيس، في جنوب شرق فرنسا، الخميس الماضي وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أفاد مصدر قضائي، فيما تبيّنت إصابة منفذ الهجوم الذي يعالج في المستشفى “بكوفيد-19″، ما قد يؤدي إلى تأخر عملية أخذ إفادته لأيام. وأوضح مصدر قضائي، أن هؤلاء الأربعة…




عناصر من الشرطة الفرنسية في موقع هجوم نيس (أرشيف)


أوقف 4 أشخاص إضافيين اليوم الثلاثاء في إطار التحقيق في الهجوم بسكين الذي نُفذ في كنيسة في نيس، في جنوب شرق فرنسا، الخميس الماضي وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أفاد مصدر قضائي، فيما تبيّنت إصابة منفذ الهجوم الذي يعالج في المستشفى “بكوفيد-19″، ما قد يؤدي إلى تأخر عملية أخذ إفادته لأيام.

وأوضح مصدر قضائي، أن هؤلاء الأربعة اعتقلوا صباح الثلاثاء في منطقة فال-دواز في منطقة باريس.

ويشتبه بأن أحدهم ويبلغ من العمر 29 عاماً، كان على اتصال مع المهاجم التونسي إبراهيم العيساوي.

وأضاف المصدر أن الثلاثة الآخرين الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و45 عاماً كانوا موجودين في منزل الأول.

قبل هذه التوقيفات، احتجزت الشرطة 6 أشخاص منذ يوم الخميس. لكن تم إطلاق سراحهم جميعاً، باستثناء مشتبه به واحد هو تونسي يبلغ من العمر 29 عاماً أوقف السبت في غراس على مسافة حوالى 40 كيومتراً من نيس.

ويُشتبه في أن هذا الرجل سافر مع إبراهيم العيساوي على متن القارب الذي رسا في جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في البحر الأبيض المتوسط، ثم انتقل معه إلى فرنسا.

وأكد مصدر مقرب من الملف صحة المعلومات التي أوردتها صحيفة “لو فيغارو” اليومية والتي تفيد بأن إبراهيم العيساوي الذي أصيب بجروح خطيرة برصاص الشرطة الخميس، ثبتت إصابته بكوفيد-19 ما يمكن أن يؤخر الاستماع لإفادته لأيام عدة.

والعيساوي وهو من مدينة صفاقس وسط تونس، كان لديه سجل إجرامي في بلده وتحول إلى الدين قبل عامين.

وتمكّن التحقيق من تحديد أنه وصل إلى نيس الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، أي قبل يومين من الهجوم.

وفي صباح يوم الهجوم الذي وقع في كنيسة في نيس، ذهب إلى غرفة للصلاة على مسافة مئات الأمتار من المحطة المركزية.

وقال الإمام الشيشاني المولد رمضان مغامادوف، إن “هذا الأمر يثير الكثير من الأسئلة، لا أحد يعرفه هنا ولا يعرف نيس ولا يوجد ملصق يعلن عن وجود غرفة الصلاة”.

وقد أجاب ماغامادوف الجمعة على أسئلة المحققين لمدة ساعة.

وقال، “أنا مهتم أيضاً بطريقة وصوله إلى هناك، إذا أرشده أحدهم أو إذا سأل عن الطريق”.
وصباح الخميس الماضي، قتل العيساوي بسكين ثلاثة أشخاص في غضون دقائق في كنيسة نوتردام دو لاسومبسيون في قلب مدينة نيس في جنوب شرق فرنسا. والضحايا هم امرأتان، إحداهما في الـ60 من العمر والأخرى أربعينية وتحمل الجنسية البرازيلية، وقندلفت الكنيسة الذي يبلغ من العمر 55 عاماً.

ويعتمد المحققون خصوصاً على الهاتفين المحمولين اللذين يعودان إلى المشتبه به وعلى التحقيقات التي أجريت في تونس وإيطاليا لتتبع رحلته وتحديد ما إذا كان هناك متواطئون معه.

وهذا الهجوم الإرهابي هو الثالث الذي يرتكب في فرنسا منذ إعادة صحيفة شارلي إيبدو نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في أوائل سبتمبر (أيلول).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً