بالفيديو.. قصة رايتين “إفريقية” و”أوروبية” استقبلتا علم الإمارات للمرة الأولى في الأمم المتحدة

بالفيديو.. قصة رايتين “إفريقية” و”أوروبية” استقبلتا علم الإمارات للمرة الأولى في الأمم المتحدة







لم يمرّ سوى ثمانية أيام فقط على اعتماد علم الإمارات علماً رسمياً للدولة، وقيام الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برفعه في “دار الاتحاد” بإمارة دبي، إلا وكان يرفرف للمرة الأولى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في 10 ديسمبر عام 1971، إيذاناً بميلاد دولة صارت محط أنظار العالم…

ff-og-image-inserted

لم يمرّ سوى ثمانية أيام فقط على اعتماد علم الإمارات علماً رسمياً للدولة، وقيام الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، برفعه في “دار الاتحاد” بإمارة دبي، إلا وكان يرفرف للمرة الأولى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في 10 ديسمبر عام 1971، إيذاناً بميلاد دولة صارت محط أنظار العالم وقبلة سياسية واقتصادية وسياحية وعلمية للكثير من الدول.

وخلال احتفالية بروتوكولية شهدت حضوراً دبلوماسياً عالمياً، رُفعت راية الإمارات أمام مدخل الأمم المتحدة، لتجاور علمَي دولتين، إحداهما إفريقية والثانية أوروبية، الأول علم دولة غينيا، الذي تم اعتماده عقب الاستقلال عن فرنسا في 10 نوفمبر سنة 1958، حيث يحمل ثلاثة ألوان تشبه علم دولة “غانا”، لكن بترتيب عمودي كالعلم الفرنسي، الأول هو “الأحمر” ويرمز إلى دماء الذين ضحوا من أجل استقلال البلاد عن الاستعمار الأجنبي، و يقابل الكلمة الأولى من شعار البلاد وهو العمل، والثاني “الأصفر” الذي يرمز إلى الشمس الإفريقية وكذلك إلى الذهب، وتقابله الكلمة الثانية من شعار البلاد وهي العدالة، بينما اللون الثالث هو “الأخضر” الذي يرمز إلى الغطاء النباتي للبلاد وكذلك إلى الزراعة، كما يشير إلى الصعوبات التي تواجه سكان الريف، وتقابله الكلمة الثالثة من شعار البلاد وهي التضامن.

ثاني الجيران الذين استقبلوا العلم الإماراتي على مبنى الأمم المتحدة، مطلع سبعينات القرن الماضي، كان علم دولة مالطا، الذي اعتُمد بشكله الحالي في 21 سبتمبر عام 1964 بعد الاستقلال عن إنجلترا، وهو مقسم إلى شريطين بصورة عمودية باللونين الأبيض والأحمر، وتوجد في أعلى الزاوية العليا اليسرى من الشريط العمودي الأبيض للعلم، صليب جورج البريطاني.

ورُفع علم الإمارات للمرة الأولى في سماء الدولة يوم الثاني من ديسمبر 1971، بيد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، معلناً إياه علماً لدولة الإمارات المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة، فيما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عام 2013، يوم الثالث من نوفمبر من كل عام، مناسبة وطنية يُحتفل بها لتجسد مشاعر الوحدة والسلام بين أبناء الإمارات، وتعزيز الشعور بالانتماء للوطن، وترسيخ صورة الإمارات، بالإضافة إلى تقديم نموذج على مظاهر التلاحم بين أبناء الوطن. ويتضمن العلم الوطني لدولة الإمارات أربعة ألوان، هي: الأحمر والأخضر والأبيض والأسود، التي ترمز للوحدة العربية، وعرضه نصف طوله، وقد صممه في ذلك الوقت شاب إماراتي، اسمه عبدالله محمد المعينة، شغل بعدها منصب وزير مفوض في وزارة خارجية دولة الإمارات.

واستند المعينة عند تصميمه للعلم الإماراتي إلى ألوان الوحدة العربية التي تمثل بيتي الشعر الشهيرين للشاعر صفي الدين الحلي، وتصف الصنائع التي هي أعمال البر والمعروف والخير، والوقائع وهي المعارك الدامية، والمرابع وهي الأراضي الواسعة الخضراء، والمواضي وهي السيوف المحمرة بسبب تلطخها بدماء الأعداء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً