موظف خليجي يهدد طبيبة ويقتحم منزلها في دبي بسيارته

موظف خليجي يهدد طبيبة ويقتحم منزلها في دبي بسيارته







باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة موظف خليجي 33 عاماً اقتحم منزل طبيبة خليجية بسيارته محطماً البوابة الخارجية، وأثار الخوف في نفوس أطفالها حين طرق الباب الداخلي بعنف، وهددها هاتفياً بنشر صور شخصية لها على تطبيق سناب شات، بعد أن ادعى حصوله عليها باختراق حسابها إذا لم تحجز له غرفة فندقية ودفع مبلغ 10 آلاف…

ff-og-image-inserted

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة موظف خليجي 33 عاماً اقتحم منزل طبيبة خليجية بسيارته محطماً البوابة الخارجية، وأثار الخوف في نفوس أطفالها حين طرق الباب الداخلي بعنف، وهددها هاتفياً بنشر صور شخصية لها على تطبيق سناب شات، بعد أن ادعى حصوله عليها باختراق حسابها إذا لم تحجز له غرفة فندقية ودفع مبلغ 10 آلاف درهم.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة إنها تلقت اتصالاً هاتفياً من المتهم يوم الواقعة يطلب منها أن تحجز غرفة فندقية له في دبي وتدفع أجرة الإقامة وتحول مبلغ 5000 درهم، فرفضت طلبه ما دفعه إلى مضاعفة المبلغ المطلوب، مهدداً بنشر صور شخصية لها على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديداً تطبيق سناب شات، فصدمت من كلامه كونها لم ترسل له أي صور سابقاً، غير أنه أخبرها ذات مرة أنه اخترق حسابها على سناب شات وحصل على صورها الشخصية المحفوظة به.

وأضافت أنه عاود الاتصال بها في ساعة مبكرة من اليوم ذاته وأخبرها أنه قادم من إمارة أبوظبي إلى دبي وطلب منها الخروج من المنزل للقائه حوالي الساعة الثامنة صباحاً، مقرراً لها أنه في الحي الذي تسكن به ولا يمزح في هذا الشأن، ثم اتصل بها مرة ثالثة وأصر على خروجها لمقابلته، وأثناء بقائها معه على الخط سمعت صوت سقوط شيء خارج منزلها، وبعد أقل من دقيقة سمعت صوت طرق شديد على باب الفيلا الداخلي الذي أحكمت إغلاقه فأدركت أنه تمكن من اقتحام البوابة الخارجية ويقف بالخارج، فاتصلت بالشرطة من هاتف آخر ما دفع المتهم إلى المغادرة فوراً، وأخبرها بأنه سوف يتوجه إلى منزل أسرتها دون أن يوضح السبب.

وأشارت إلى أن دورية الشرطة وأفراد من التحريات حضروا إلى المنزل، وبمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة شوهد المتهم يقود سيارته ويتعمد صدم باب المدخل الرئيس، ثم ارتجل وتوجه إلى باب الفيلا وطرق، كما قدمت رسائل نصية منه تتضمن عبارات التهديد وطلبه حجز الغرفة وتحويل مبلغ مالي، لافتة إلى أنها غادرت المنزل مع اطفالها وانتقلت إلى أحد الفنادق إذ يرفض أبناؤها العودة إلى الفيلا بسبب شعورهم بالخوف، خصوصاً وأنهم هبوا على صوت سقوط الباب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً