حمدان بن زايد: ماضون في تطوير سياساتنا البيئية لتحقيق أهدافنا

حمدان بن زايد: ماضون في تطوير سياساتنا البيئية لتحقيق أهدافنا







أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، أنه في ظل النقلة التنموية الهائلة التي تشهدها أبوظبي، من خلال التطور الاقتصادي والاجتماعي الكبير، يبقى الحفاظ على بيئة نظيفة واستدامة الموارد الطبيعية من أجل ترك إرث غني منها للأجيال القادمة أحد أبرز التحديات…

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، أنه في ظل النقلة التنموية الهائلة التي تشهدها أبوظبي، من خلال التطور الاقتصادي والاجتماعي الكبير، يبقى الحفاظ على بيئة نظيفة واستدامة الموارد الطبيعية من أجل ترك إرث غني منها للأجيال القادمة أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه هيئة البيئة، التي حرصت منذ إنشائها على العمل وفق خطط استراتيجية واضحة ترسم لها معالم الطريق للوصول نحو بيئة مستدامة من أجل مستقبل مستدام.

جاء ذلك بعد اعتماد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الخطة الاستراتيجية المؤسسية للهيئة للأعوام 2021 ـ 2025 خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس إدارة الهيئة الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي وشارك فيه معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، واللواء فارس خلف المزروعي القائد العام لشرطة أبوظبي، وفلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة البلديات والنقل، ورزان خليفة المبارك العضو المنتدب للهيئة، وأحمد صقر السويدي الرئيس التنفيذي لأدنوك البحرية.

تدوينة

ودون سموه عبر تويتر: «اعتمدنا خلال اجتماع مجلس إدارة هيئة البيئة أبوظبي الذي عقد عن بعد الخطة الاستراتيجية المؤسسية للهيئة للأعوام 2021-2025، الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة واستدامة مواردنا الطبيعية من أهم موروثاتنا للأجيال القادمة، ماضون في تطوير سياساتنا وتشريعاتنا البيئية لتحقيق أهدافنا وغاياتنا».

وقال سموه إنه وعلى مدى ما يقرب من 25 عاماً من العمل البيئي أجرت الهيئة أبحاثاً ودراسات شاملة لفهم التنوع البيولوجي ورصد النظم البيئية والأنواع واستشراف التحديات المستقبلية، وقد مكنتها هذه المعرفة من وضع استراتيجيتها التي تحدد منطلقات وموجهات عملها على مدى السنوات الخمس القادمة والتي ستعمل بها بشكل وثيق مع شركائها الاستراتيجيين من الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني من خلال مفهوم متطور للمحافظة على البيئة يعتمد على تقاسم الأدوار وتوثيق التعاون والعمل المشترك واعتماد أفضل الممارسات العالمية في الابتكار واستشراف المستقبل.

كما حضر الاجتماع أحمد مطر الظاهري مدير مكتب سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، والدكتور جابر الجابري نائب الأمين العام بالهيئة.

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أنه تم خلال الفترة الماضية زراعة عدد كبير من الأشجار المحلية والمثمرة في عدد من مدن منطقة الظفرة يقدر عددها بأكثر من 100 نوع من النباتات المزهرة المرتفعة و المتوسطة الطول.. لافتاً إلى أن تلك النباتات أسهمت بدور كبير في ترشيد المياه لعدم حاجتها إلى الري إلا في فترات متباعدة، خاصة في فصل الشتاء مقارنة بالنباتات المستوردة من الخارج والتي تعد غريبة على بيئتنا وتحتاج إلى مياه أكثر. ودعا سموه إلى الاهتمام بزراعة النباتات المحلية المقاومة للعوامل المناخية في الحدائق والمنتزهات والتي تضمن التقليل من استخدام المياه وعدم الحاجة لصيانتها ورعايتها بشكل مستمر مع وضع اللوحات الإرشادية.

شكر

ووجّه سموه الشكر لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لمساهمتها في دعم زراعة أشجار القرم في الدولة بشكل عام ومنطقة الظفرة بشكل خاص وبالتعاون مع هيئة البيئة أبوظبي وبلدية منطقة الظفرة، مشيراً إلى أنه وبتوجيه من القيادة الرشيدة للدولة قامت هيئة البيئة أبوظبي بزراعة أشجار وشتلات القرم خلال السنوات الماضية، وفي العام الماضي تم زراعة 18 مليون شتلة قرم، وقال سموه: «نحاول هذا العام الوصول إلى العدد نفسه بالتعاون مع بعض المختصين من أهل البحر لتحديد الأماكن المناسبة لزراعة تلك الشتلات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً