ندوة افتراضية بـ«صحة دبي» تناقش المرونة المؤسسية في ظل التحديات

ندوة افتراضية بـ«صحة دبي» تناقش المرونة المؤسسية في ظل التحديات







نظمت هيئة الصحة بدبي أمس ندوة افتراضية ناقشت عدداً من المحاور المتعلقة بالمرونة المؤسسية والقدرة على مواجهة التحديات والاستجابة الفعالة للمتغيرات الراهنة والطارئة وأهمية تبني الأساليب الاستراتيجية لمواجهة التحديات المستقبلية وتطوير منصات وقدرات مشتركة للتعامل مع المخاطر المحتملة.

نظمت هيئة الصحة بدبي أمس ندوة افتراضية ناقشت عدداً من المحاور المتعلقة بالمرونة المؤسسية والقدرة على مواجهة التحديات والاستجابة الفعالة للمتغيرات الراهنة والطارئة وأهمية تبني الأساليب الاستراتيجية لمواجهة التحديات المستقبلية وتطوير منصات وقدرات مشتركة للتعامل مع المخاطر المحتملة.

واستهدف الندوة التي نظمتها إدارة الجودة والتميز بقطاع الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بالهيئة بالتعاون مع المعهد البريطاني للمعايير – المديرين التنفيذيين لقطاعات ومستشفيات الهيئة ومديري الإدارات ومسؤولي الوحدات التنظيمية المختلفة.

وركزت الندوة – التي أدارتها علياء عبيد الطاير المري رئيسة قسم نظم إدارة الجودة وشارك فيها المهندس كرساد يوجي مدقق ومدرب معهد المقاييس البريطاني بحضور أكثر من 70 قيادياً ومسؤولاً في الهيئة – على أهمية المرونة المؤسسية ودورها الفاعل في تعزيز قدرة المؤسسة على التوقع والاستعداد والاستجابة والتكيف مع التغيير التدريجي والظروف المفاجئة من أجل البقاء والنمو والازدهار متجاوزة إدارة المخاطر نحو رؤية أكثر شمولية لتحقيق أهداف المؤسسة.

مجالات

وتطرقت الندوة إلى المفهوم الحالي للمرونة المؤسسية مقارنة بالنظرة التقليدية لمعنى المرونة مع التركيز على هيكل المرونة المؤسسية المتمثل في ثلاثة مجالات وأربع فئات وستة عشر عنصراً واستعرضت نماذج أعمال دولية سابقة في مجالات مختلفة وربط المعايير العالمية المتعلقة بالمرونة المؤسسية.

وأكدت أهمية تبني المؤسسات المختلفة للخطط والاستراتيجيات المرنة التي تستجيب للظروف الطارئة وتتماشى مع الرؤية العامة للمؤسسة ومساعيها لتحقيق أهدافها والبناء على إنجازاتها رغم التحديات التي تفرضها الظروف الطارئة وهو الأمر الذي يتيح لقيادات المؤسسة وأصحاب القرار التعاطي مع المخاطر المحتملة بثقة كبيرة والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة وتعزيز القدرة على قياس النتائج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية واستخدام الأدوات المتاحة لتطوير التفكير الاستراتيجي.

وتم التركيز خلال الندوة على أهمية سياسة إدارة الأزمات للتعاطي مع الظروف الطارئة والتغلب عليها وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها من خلال فريق عمل متخصص ومدرب من داخل المؤسسة يقوم بتوقع المخاطر المحتملة ووضع السيناريوهات والحلول المسبقة لها واتخاذ القرارات الفعالة والمناسبة لها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً