التشكيلية رانيا الأطرش: «الألماس» عمل فني للإمارات في يوم العلم

التشكيلية رانيا الأطرش: «الألماس» عمل فني للإمارات في يوم العلم







لأن الفن هو رسالة يعبر فيها الفنان عن مشاعره وأحاسيسه تجاه ما حوله، فقد اختارت الفنانة اللبنانية رانيا الأطرش المقيمة في إمارة دبي، الفن التشكيلي للتعبير عن حبها لدولة الإمارات متأثرة بمقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «إن من لا هوية له، لا وجود له في الحاضر، ولا…

لأن الفن هو رسالة يعبر فيها الفنان عن مشاعره وأحاسيسه تجاه ما حوله، فقد اختارت الفنانة اللبنانية رانيا الأطرش المقيمة في إمارة دبي، الفن التشكيلي للتعبير عن حبها لدولة الإمارات متأثرة بمقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «إن من لا هوية له، لا وجود له في الحاضر، ولا مكان له في المستقبل»، وهو ما انعكس على الكثير من أعمالها التي تعبر عن انتمائها وولائها لدولة الإمارات.

وفي هذا اليوم الذي يصادف الثالث من نوفمبر في كل عام، والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2012 «يوماً للعلم»، يحتفل فيه شعب الإمارات والمقيمون على أرضها بالعلم تأكيداً على أهميته باعتباره رمزاً للوطن والانتماء.

وفي حديثها لـ«البيان» قالت الفنانة رانيا الأطرش: «رسمت اللوحة بمناسبة يوم العلم الإماراتي، وفي تقنية جديدة ابتكرتها باستخدام ألوان الإكريليك، من خلال نقط بخطوط متساوية، تملؤها الألوان لتعطي إيحاء ثلاثي الأبعاد، بتسليط الضوء عليها، في رمزية تعكس تعامل قيادة الإمارات للمقيم بالتساوي مع أخيه المواطن الإماراتي، لذا هذا الشعور بالمساواة يدفع المقيم على أرض الدولة للعمل بجد ليكون له دور فاعل في مجتمع الإمارات».

استغرق العمل على اللوحة 25 ساعة، وأربعة أيام لتجف الألوان، وأطلقت عليها اسم «الألماس»، نظراً لقيمة الألماس العالية والعلم كرمز للدولة هو قيّم أيضاً وله رمزية ومكانة في قلوب الشعب.

فمن هنا انطلقت فكرة العمل الذي يجسد أيضاً فكرة التسامح والتساوي بين الجنسيات المختلفة والأديان المتعددة على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة التي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والجنسيات دون تحيز لجنسية أو دين أو عرق.

وقالت رانيا الأطرش إنها اعتادت الاحتفال بالمناسبات الوطنية في الإمارات التي تعيش على أرضها من خلال الرسم الذي تتقنه، حيث تحث القيادة والحكومة في الدولة على أن يحتفل المقيم أسوة بالمواطن الإماراتي بهذه المناسبات الوطنية التي تعزز من اللحمة والوحدة بين أفراد المجتمع، فدولة الإمارات ولبنان بالنسبة لها بلد واحد.

وشعور الانتماء للإمارات يدفعها للمشاركة في هذه الاحتفالات، حيث شاركت مسبقاً بلوحة عبرت فيها عن وحدة الإمارات السبع من خلال عمل فني جمع بين الرسم والخط العربي، وتشعر بأن الاحتفال واجب عليها من خلال أعمالها الفنية التي تحاول من خلالها أن تقدم أفضل ما لديها، فالفنان التشكيلي تترجم مشاعره وأحاسيسه الوطنية إلى عمل فني وبالتالي يعكس حبه وانتماءه لدولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً