كلنا الإمارات: علمنا رمز وحدتنا وعزتنا..

كلنا الإمارات: علمنا رمز وحدتنا وعزتنا..







هنأت جمعية كلنا الإمارات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بمناسبة يوم العلم وذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، مؤكدة أن علمنا رمز وحدتنا وعزتنا.

هنأت جمعية كلنا الإمارات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بمناسبة يوم العلم وذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، مؤكدة أن علمنا رمز وحدتنا وعزتنا.

وأكد عبدالله أحمد عبدالله العلي المدير التنفيذي لجمعية كلنا الإمارات، أن يوم العلم هو المناسبة الوطنية التي نجدد من خلالها عهد الوفاء والانتماء لدولة الإمارات والولاء والإخلاص لقائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، والتعبير عن مدى التلاحم الوطني والإخاء، والعزم على مواصلة عملية التنمية والبناء وصون المكتسبات والعمل بكل إخلاص ليبقى علم الإمارات عالياً خفاقاً ورمزاً لمجدنا وعزتنا، ولتبقى دولة الإمارات في صدارة ومصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات، وواحة للأمن والأمان وعاصمة للتسامح والإخاء ورمزاً للمحبة والسلام.

وقال العلي، إن علم الاتحاد الذي رفعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للمرة الأولى في الثاني من ديسمبر العام 1971، ما زال يشكل رمز وحدتنا وعزتنا وترابط مجتمعنا، ويجسد لأحلام وطموحات شعب الإمارات، ويروي قصة نجاح الاتحاد ومسيرة الإمارات التنموية التي أذهلت العالم وأصبحت أنموذجاً ومثلاً أعلى للدولة العصرية والمتقدمة على مستوى العالم.

وأضاف، أن علم دولة الإمارات الذي ارتفع عاليا في أهم وأكبر المحافل والفعاليات العالمية وشكل على الدوام رمزاً للتسامح والسلام وحب الخير ونشر ثقافة العطاء، يتجّه اليوم نحو فضاءات أكبر وأرحب ليرفرف فوق الكواكب والنجوم، من خلال إنجازات ونجاحات كبيرة، وإن مسبار الأمل الذي يشق طريقه نحو كوكب المريخ وهو يتزين بعلم الإمارات ليضع بصمة خاصة في الفضاء لإنجاز تاريخي تحققه الإمارات، ويحقق لحلم زايد، طيب الله ثراه، في ارتياد الفضاء، هو تأكيد على طموحات أبناء الإمارات وحرصهم على أن يبقى علم بلادهم عالياً يرفرف فوق السحب والنجوم.

وختم أن واجبنا جميعاً كمواطنين تربوا على حب الوطن والوفاء لقيادته والتضحية بأغلى من يملكون لأجل رفعته وعزته، هو أن نحرص دائماً على أن يبقى علمنا مرفوعاً عالياً يرفرف خفاقاً في جميع المحافل الدولية، وقلادة عز على صدورنا فليس أبهى وأعظم فخراً من رؤية العلم شامخاً في السماء تحميه سواعد الرجال (عيال زايد) الذين كانوا على العهد دائماً جنوداً مخلصين يبذلون كل غالٍ ونفيس لأجل أن يبقى الوطن شامخاً عزيزاً آمناً مطمئناً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً