غرفة عجمان تنظم جلسة بعنوان “عام الاستعداد للخمسين”

غرفة عجمان تنظم جلسة بعنوان “عام الاستعداد للخمسين”







عجمان في 2 نوفمبر / وام / أكد المشاركون في جلسة عصف ذهني بعنوان “عام الاستعداد للخمسين” والتي نظمتها غرفة تجارة وصناعة عجمان ضرورة مشاركة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة وكذلك الأفراد في أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد لرحلة تنموية رائدة للسنوات الخمسين المقبلة في كافة القطاعات الحيوية “الاقتصاد، والتعليم، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والصحة، والإعلام وغيرها”. وتاتي هذه…

  • غرفة عجمان تنظم جلسة بعنوان
  • غرفة عجمان تنظم جلسة بعنوان

عجمان في 2 نوفمبر / وام / أكد المشاركون في جلسة عصف ذهني بعنوان “عام
الاستعداد للخمسين” والتي نظمتها غرفة تجارة وصناعة عجمان ضرورة مشاركة
المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة وكذلك الأفراد في أكبر استراتيجية
عمل وطنية من نوعها للاستعداد لرحلة تنموية رائدة للسنوات الخمسين
المقبلة في كافة القطاعات الحيوية “الاقتصاد، والتعليم، والبنية التحتية
والتكنولوجيا، والصحة، والإعلام وغيرها”.

وتاتي هذه الجلسة بهدف تعزيز المشاركة في طرح الأفكار والمبادرات
والمشاريع الابداعية في صياغة المستقبل، ومواكبة خطط الغرفة التنموية
لخطط إمارة عجمان والدولة بشكل عام.

حضر جلسة العصف الذهني التي تم تنظيمها عن بُعد عبر خاصية الاتصال
المرئي سعادة عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان وسعادة سالم
السويدي المدير العام، وقدمها الدكتور سالم السالم، بحضور المديرين
التنفيذيين وموظفي الغرفة.

وأكد سعادة عبدالله المويجعي على دور الجلسة في تزويد المشاركين
بالمحاور الرئيسية التي اطلقتها الدولة للاستعداد للخمسين، وأهميتها في
استشراف المستقبل من خلال رصد الأفكار والرؤى في تطوير منظومة العمل على
مستوى الغرفة بشكل خاص والإمارة والدولة بشكل عام وبالتالي المشاركة في
خطة الاستعداد للخمسين، مشيراً إلى أن غرفة عجمان حريصة على تنظيم
اللقاءات المباشرة وجلسات العصف الذهني بهدف تبادل الخبرات وطرح الافكار
الابداعية والمبتكرة في مجالات عدة تخدم اهداف واستراتيجية غرفة عجمان
وأعضائها.

وقدم الدكتور سالم السالم نبذة حول آخر توجهات الحكومة والإحصاءات
الرقمية التي تبنى عليها القرارات الحكومية، وأساليب وطرق التغلب على
التحديات وتحويلها لمحفزات في سبيل المساهمة في تطوير الدولة وبناء
مستقبل أفضل للقطاع الاقتصادي، وتعزيز طموحات وأهداف دولة الامارات
لتكون رقم 1 على مستوى العالم في مختلف المجالات بحلول عام 2071.

وتناولت محاور الجلسة ثورة البيانات الضخمة وعلم الاجتماع الحديث
وعلاقته بالاستعداد للخمسين، وأهداف حكومة الامارات وامارة عجمان،
ومئوية الامارات، ودور موظفي الحكومات المحلية، والإحصاءات الرقمية
المرتبطة بالمحاور الاستراتيجية لامارة عجمان والاولويات الاقتصادية
وغيرها، والتفكير التصميمي والتفكير التقليدي، وأمثلة عالمية ومحلية
للممارسات المتميزة في إدارة الأداء المؤسسي، وآليات الآداء الحكومي
لتحقيق مئوية الامارات، ومنظومة التميز الحكومي المحدثة وعلاقتها
بالاستعداد للخمسين، وأهم أولويات العمل المؤسسي في الخمسين عاماً
المقبلة بغرفة عجمان.

وشهدت الجلسة تفاعلا واضحا من قِبل الحضور في طرح الأفكار والمبادرات
الابداعية لتطوير بيئة العمل الداخلية وتقديم خدمات تواكب مستقبل القطاع
الاقتصادي وتتماشى مع التحولات التي ستشهدها إمارة عجمان ودولة الإمارات
خلال الخمسين عاماً القادمة، بحيث تناولت الافكار والمبادرات عدة مجالات
منها دعم وتطوير المواهب المواطنة وتسهيل ممارسة الاعمال وجعل عجمان
وجهة اقتصادية تنافسية وتعزيز القطاع السياحي ودعم اقتصاد الدولة بشكل
عام.

وختاماً أكد المشاركون أهمية الجلسة ودورها في تبادل الآراء ورصد
الافكار، وضرورة مشاركة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة وكذلك
الأفراد في أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد لرحلة تنموية
رائدة للسنوات الخمسين المقبلة في كافة القطاعات الحيوية “الاقتصاد،
والتعليم، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والصحة، والإعلام وغيرها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً