“وحدة الأشباح”.. قوة إسرائيلية لمواجهة حزب الله اللبناني

“وحدة الأشباح”.. قوة إسرائيلية لمواجهة حزب الله اللبناني







على وقع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لترسيم الحدود بين البلدين، وخصوصاً منها البحرية، استمرت تل أبيب بتدريبات جنودها لمواجهة ميليشيات حزب الله، وصواريخها المنشورة في مناطق سكنية عدة. التدريبات العسكرية التي انتهت الخميس الماضي شهدت حركة ناشطة للطائرات بأنواعها، فضلاً عن استنفار قوات الأمن والمركبات العسكرية والقطع البحرية في مختلف المناطق إضافةً إلى مينائي حيفا وأسدود.قدمت المحاكاة، سيناريو ينطوي على…




قوات إسرائيلية (أرشيف)


على وقع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لترسيم الحدود بين البلدين، وخصوصاً منها البحرية، استمرت تل أبيب بتدريبات جنودها لمواجهة ميليشيات حزب الله، وصواريخها المنشورة في مناطق سكنية عدة.

التدريبات العسكرية التي انتهت الخميس الماضي شهدت حركة ناشطة للطائرات بأنواعها، فضلاً عن استنفار قوات الأمن والمركبات العسكرية والقطع البحرية في مختلف المناطق إضافةً إلى مينائي حيفا وأسدود.

قدمت المحاكاة، سيناريو ينطوي على اندلاع مواجهة عسكرية مع حزب الله في جنوب لبنان. وفي السيناريو الجديد، مثّلت سلسلة التلال بالقرب من قرية كابول في الجليل الغربي، داخل “الأراضي الإسرائيلية”، بينما مثّل جدول هيلازون الحدود اللبنانية.

هذه المناورات ترافقت مع غارات واقعية نفذتها “طائرات مجهولة” على مواقع عسكرية تابعة للميليشيات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، شرق دير الزور، في خطوة هدفت إلى إغلاق إحدى طرق دعم الميليشيات الممتدة من إيران إلى العراق وسوريا وصولا إلى لبنان.

واللافت أن الغارات تلت انسحاب القوات الروسية من مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، لتصبح المدينة تحت النفوذ الإيراني بالكامل. كما أخلت، نقطة عسكرية على مقربة من الحدود العراقية. وهو ما يعني موافقة موسكو على الضربات، أو إبعاد نفسها عن أي دور في هذه المعركة.

وأغارت الطائرات على مواقع للميليشيات الإيرانية، في ريف دير الزور الشرقي، مستهدفة موقعين للحرس الثوري الإيراني في شاطئ مدينة “القورية”، ونقطة لميليشيات “لواء فاطميون” الأفغاني قرب قلعة الرحبة في محيط مدينة الميادين شرق دير الزور. وهي مواقع تعمل على حماية الطريق المؤدي إلى مواقع حزب الله اللبناني من العراق.

وفي عودة إلى المعركة المفترضة كانت المناورة تدور حول المبادرة والوقت، وأي جانب سيتولى زمام الأمور ومدى سرعة رد فعله. وشهدت محاكاة بعض غارات الطيران على الأراضي الإسرائيلية على مقربة شديدة من وحدات الجيش الإسرائيلي، بهدف إبعاد مقاتلي الميليشيات عن المناطق “استولوا” عليها.

خلال المناورة هدفت القوات الإسرائيلية، للكشف عن البنية التحتية للحزب وأفراده المنتشرين حول منطقة حضرية كثيفة، وضربهم وإيقافهم عن العمل. لتحقيق هذه الغاية، تم توظيف شبكة هائلة من وحدات الاستخبارات والطائرات والمراقبين والتكنولوجيا الإلكترونية.

وحاكت المناورة لجم هجوم بري مفاجئ من جانب الميليشيات والتوغل إلى الأراضي الإسرائيلية القريبة من الحدود، وتنفيذ الفرقة العسكرية الإسرائيلية 162، والتي تضم خمسة ألوية عسكرية، اجتياحاً برياً سريعاً في الأراضي اللبنانية، بهدف شلّ نيران حزب الله القصيرة المدى، وتدمير منظومة الحزب العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وأبرز ما ميّز مناورة “السهم القاتل”، مشاركة “وحدة الأشباح” الإسرائيلية، وهي أكثر الوحدات العسكرية تطوراً، تم استحداثها منذ نحو عام كجزء من برنامج “تنوفا” متعدد السنوات، بهدف القتال على كل الجبهات وبجميع الظروف.

تستند الوحدة الجديدة إلى المفهوم العسكري الأميركي للثورة في الشؤون العسكرية الذي تم تطويره منذ سنواتٍ من أجل وضع الأساس للتغيير في الجيش الأميركي. وهكذا وُصفت الوحدة الجديدة بأنها “كتيبة بقدرات فرقة”.

هذا، وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الوحدة ستكون مجهزة بأنظمة أسلحة متطورة للغاية وستكون قادرة على التشغيل المباشر للوحدات الجوية والبحرية للاستفادة من المعركة، من دون الحاجة إلى مطالبة المستويات العسكرية الأخرى بالمساعدة أو حتى التنسيق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً