باحثون من جامعة خليفة يطورون كمامات طبية بديلا محتمل لـ “إن – 95”

باحثون من جامعة خليفة يطورون كمامات طبية بديلا محتمل لـ “إن – 95”







أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا اليوم عن قيام فريق بحثي من مركز أبحاث وابتكار الطيران في الجامعة بتصميم كمامة طبية بالاستعانة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والتي يمكن استخدامها أكثر من مرة كبديل عن كمامات “إن-95” التقليدية.

ff-og-image-inserted

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا اليوم عن قيام فريق بحثي من مركز أبحاث وابتكار الطيران في الجامعة بتصميم كمامة طبية بالاستعانة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والتي يمكن استخدامها أكثر من مرة كبديل عن كمامات “إن-95” التقليدية.

ويقوم الفريق البحثي في جامعة خليفة في الوقت الحالي بتطوير التصميم من نواح عدة تشمل درجة التنقية والشكل الهندسي ومرونته ومدى ملاءمته للوجه ونوع المادة المستخدمة في صنعه والتي يشترط فعاليتها في التطبيقات الطبية حيث تم تطوير الكمامة بالاستعانة بمكونات تم اختبار فعاليتها طبيا.

وانتهى الباحثون من طباعة نموذج أولي للكمامة وعند إتمام عملية تطويرها بالشكل الكامل سيتم فحصها للتأكد من فعالية أدائها قبيل اعتمادها.

وتعتبر كمامات “إن-95” وجميع أقنعة الوجه الطبية أدوات حماية شخصية هامة لوقاية الأفراد من الفيروسات العالقة بالهواء والرذاذ المتطاير لا سيما لدى الأشخاص العاملين في قطاع الرعاية الصحية وعلى رأسهم خط الدفاع الأول.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا “تمثل البحوث التي تخدم المجتمع بشكل أساسي أحد الركائز الهامة لاستراتيجية جامعة خليفة الأمر الذي يجعلنا حريصين على تسخير إمكانات الجامعة في سبيل دعم عملية البحث والتطوير في هذا المجال وخاصة خلال جائحة فيروس “كوفيد 19″ حيث تسببت الظروف الاستثنائية بوجود عدد من التحديات تستوجب إيجاد حلول ذكية ومبتكرة”.

وأشار إلى أنه من خلال العمل البحثي الذي يتم إجراؤه في مركز أبحاث وابتكار الطيران سنكون قادرين على تقديم أفضل الحلول لمواجهة الجائحة وحماية خط الدفاع الأول”.

يذكر أن مركز أبحاث وابتكار الطيران – المركز الرائد في مجال البحوث التي تركز على الصناعات المتقدمة وصناعة الروبوتات – يساهم بشكل كبير في تطوير التقنيات الفعالة والمستخدمة في صناعة الهياكل المتقدمة والأساليب الحديثة التي تدعم الصناعات الآلية وتجميع أجزاء ومكونات الطائرات.

وخلال الخمسة أعوام الماضية قام المركز بإنجاز 9 مشاريع صناعية رئيسة و28 مشروعا تمت بإشراف الطلبة ومنهم 65 طالبا إماراتيا كما تم تسجيل العديد من براءات الاختراع عن مجموعة من الابتكارات وتم نشر ما يزيد على 30 منشورا أكاديميا في المجلات العلمية البحثية المرموقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً