“الإمارات لحقوق الإنسان”: الأعمال الإرهابية تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية

“الإمارات لحقوق الإنسان”: الأعمال الإرهابية تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية







أكدت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وداد بوحميد، أن الاتصال الهاتفي بين ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم أمس الأحد، جاء لإدانة الجرائم الإرهابية التي وقعت في فرنسا. ولفتت وداد بوحميد في تصريح خاص ، إلى أن المكالمة الهاتفية بين …




alt


أكدت نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وداد بوحميد، أن الاتصال الهاتفي بين ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم أمس الأحد، جاء لإدانة الجرائم الإرهابية التي وقعت في فرنسا.

ولفتت وداد بوحميد في تصريح خاص ، إلى أن المكالمة الهاتفية بين ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي جاءت كذلك رفضاً لخطاب الكراهية وإعطاء المبررات لارتكاب الجرائم والعنف والإرهاب، وتأكيداً على أن هذه الممارسات تتنافى مع تعاليم ومبادئ الأديان السماوية كافة التي تحض على السلام والتسامح والمحبة وتؤكد قدسية النفس البشرية.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال تدعم حقوق الانسان وحرية الأديان، وهذا ما تأسست عليه الدولة منذ 1971، وهذا ما قامت وتأسست عليه جمعية الإمارات لحقوق الإنسان في نهج سارت عليه في الأخذ بالمبادرة، والتأثير في مختلف طبقات المجتمع في حرية الأديان والتسامح، ونبذ التطرف، وبالأخص نبذ الإرهاب بكل صوره.

قوانين

وقالت: “دولة الإمارات سنت قوانين تعزز من موقف الدولة تجاه مثل تلك الممارسات، وذلك بوضع القانون رقم (2) لسنة 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية، الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كل أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير، ويعكس القانون طبيعة الشعب الإماراتي المتسامح الذي يُعدّ من أكثر شعوب العالم انفتاحاً على الآخر وقبولاً له، وكل من عاش على أرض الإمارات يدرك هذه الحقيقة جيداً”.

المعهد الدولي للتسامح

ونوهت إلى أن المعهد الدولي للتسامح الذي أطلقته حكومة دبي بموجب القانون المحلي رقم (9) لسنة 2017، يهدف لبث روح التسامح في المجتمع، ويعزز مكانة دولة الإمارات إقليمياً ودولياً كنموذج في التسامح، وترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري، ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري، وكل مظاهر التمييز بين الناس بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو اللغة.

“هداية”

وأضافت بوحميد: “وافتتح وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف المعروف بـ”هداية” في ديسمبر (كانون الأول) 2012، وهو الاسم الجديد لمركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي عُقد في أبوظبي، وفي يوليو (تموز) 2015، أطلقت الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية (مركز صواب)، وهو مبادرة تفاعلية للتراسل الإلكتروني، تهدف إلى دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التطرف والإرهاب”.

الحفاظ على الأمن

وأشارت بوحميد إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى دائماً إلى تعزيز وتطوير علاقاتها في مختلف المجالات مع مختلف الدول الصديقة، كونها ترتبط بعلاقات تعاون مشترك مع مختلف الدول، وتعمل دائماً للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وتسعى إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك وتطوير علاقات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع الدول والمؤسسات العالمية ذات العلاقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً