نائب رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام : الإمارات حولت التسامح لفكر عالمي

نائب رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام : الإمارات حولت التسامح لفكر عالمي







أكد نائب رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحويل التسامح إلى فكر عالمي، وقيمة حقيقية عظيمة للإنسانية التي رسختها عبر معتقداتها وموروثاتها التاريخية التي ترفض كل أشكال التطرف، والعنصرية، كما عمدت إلى تعزيز وتأصيل القيم الإنسانية المشتركة نحو السلام والتسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية ونبذ العنف واحترام …




alt


أكد نائب رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحويل التسامح إلى فكر عالمي، وقيمة حقيقية عظيمة للإنسانية التي رسختها عبر معتقداتها وموروثاتها التاريخية التي ترفض كل أشكال التطرف، والعنصرية، كما عمدت إلى تعزيز وتأصيل القيم الإنسانية المشتركة نحو السلام والتسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية ونبذ العنف واحترام الأديان حتى باتت نموذجاَ عالمياً يُحتذى به.

ولفت بالعجيد الكتبي في تصريح خاص ، إلى أن الإمارات دولة قامت على مبدأ احترام الأديان، والتعديدية، ومنحت الحريات للجميع لممارسة عباداتهم وشعائرهم الدينية ووفرت لهم الحماية اللازمة، ما يعكس بوضوح مستوى الحرية الدينية التي يتمتع بها المقيمون كافة على أرض الدولة.

“الأخوة الإنسانية”

وقال إن “ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، راعي اتفاقية الأخوة الإنسانية التي جمعت بين شيخ الأزهر الشريف ممثلاً للإسلام والبابا فرانسيس ممثلاً للمسيحية، وهي تأكيد على الالتزام القوي بتكريس الحوار بين الأديان وتعزيز ثقافة السلام والتسامح والتفاهم المتبادل، ورفض خطابات الكراهية والغلو والطائفية والإقصاء والتمييز، وشحذ الهمم عالمياً لاتخاذ اجراءات مشتركة لترسيخ قيم السلام والحوار والتنوع، وهذا نهج الإمارات منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن هذا هو الطريق السليم لإحلال السلام في العالم وليس مبدأ الكراهية والعنف والحروب، فهذه ليست الطريق الصحيح لبلوغ هدف السلام العالمي”.
وأضاف أن “الاتصال الهاتفي بين ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن العلاقات الدولية وقضايا الساعة، وخاصة ما تم إثارته حول قضايا الكراهية وازدراء الأديان والحث على الكراهية، والعنف والتحريض على العنصرية والمذهبية وتأكيد على رفضه خطاب الكراهية الذي يسيء إلى العلاقة بين الشعوب، بالإضافة لرفضه وبشكل قاطع أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب، لأن كل هذه الأمور مؤثرة في السلام وأمن المجتمعات حول العالم، وهذا يخالف مبادئ إتفاقية الإخوة الإنسانية التي تنبذها”.
ونوه بالعجيد إلى أن اتصال ولي عهد أبوظبي مع الرئيس الفرنسي ماكرون كان للتأكيد والتوضيح بأن للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم قدسية لدى المسلمين حول العالم يجب احترامها، وأن حرية الرأي والتعبير لا تعني المساس بقدسية الإسلام والمسلمين، خاصة لما يُنشر في الإعلام الغربي بشأن التعرض بالصور المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وللإسلام، وتوجيه خطاب العداء للإسلام والمسلمين.

عاصمة التسامح

وأكد أن “التسامح” لم يكن مجرد شعار رفعه “عيال زايد” بل كان ممارسة عملية للقيادة، والشعب اليوم وبالأمس، وغداً فقد مدوا جسور التسامح وبسطوا يد السلام لأمم الأرض كافة من خلال منظومتهم الفكرية والثقافية وهذا جعل الإمارات اليوم شريكاً أساسياً في اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز، وأضحت عاصمة عالمية للتسامح تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً