المجلس العالمي للتسامح : الإمارات ترفض أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب

المجلس العالمي للتسامح : الإمارات ترفض أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب







رأى رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد الجروان أن “تشديد رفض ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خطاب الكراهية، ورفضه بشكل قاطع أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب، في اتصال هاتفي مع رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، دليل على اهتمامه المستمر بدعم المبادرات والجهود التي تستهدف تعزيز التضامن والتسامح العالمي”. وأوضح أحمد الجروان…




أحمد الجروان


رأى رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد الجروان أن “تشديد رفض ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خطاب الكراهية، ورفضه بشكل قاطع أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب، في اتصال هاتفي مع رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، دليل على اهتمامه المستمر بدعم المبادرات والجهود التي تستهدف تعزيز التضامن والتسامح العالمي”.

وأوضح أحمد الجروان أن تقدير الشيخ محمد بن زايد للتنوع الثقافي في فرنسا واحتضانها لمواطنيها المسلمين، دليل واضح على حرصه المستمر في بذل كل الجهود لتحقيق الوئام والاستقرار والتنمية التي تصب في مصلحة الجميع من دون استثناء، كون الإمارات دولة داعمة لأسس السلام والتعايش والإخاء الإنساني.

السلام والمحبة
وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في تصريح خاص أن “الإمارات منذ القدم هي بلد التقاء السلام والمحبة وهذا ما نتج عنه الآن بأن تكون دولة حاضنة ومستقطبة لأكثر من 200 جنسية تعيش على أرض الإمارات في تجانس وسلام اجتماعي”، مشيراً إلى أن “التسامح يبقى منهج حياة في الإمارات، وسيستمر على هذه الأرض المعطاءة”.

وقال أحمد الجروان: “نجد خطوات متقدمة جداً في إحلال السلام بالمنطقة من خلال اتفاقية الإمارات مع الشركاء لتعزيز السلم والمحافظة على استقرار المنطقة”، مشيداً بالدور الرائد الذي تقوده الدولة في مجال التسامح والسلام.

نشر التسامح
وأضاف رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: “ندعم ونؤيد دائماً التواصل بين القيادات الدولية لنشر قيم التسامح والسلام ولتوضيح ما قد يكون عليه لبس من تحليلات يقدمهما الإعلام والصحافة لتشويه الصورة الحقيقية عن التسامح والسلام”.

وأكد الجروان أهمية التعاون الدولي “في قطع الطريق على من يريد أن يستغل ويشوه الصورة الحقيقية للثقافات والأديان ليؤثر على المنظومة السياسية والاقتصادية”.

ولفت رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى ضرورة تعزيز ثقافة السلم المدني والدولي من خلال قطع الطريق على من يقدم على إجراءات نابعة من تحليله الشخصي أو من فتاوى مغرضة لا تمس بالديانات بصورة عامة، قائلاً: “هناك أفعال من متطرفين ومتشددين أساؤوا إلى دياناتهم وثقافاتهم عبر إجراءات منافية للقانون مثل القتل والتفجير، فكل الديانات لديها أفراد خيرة كثر وقلة من المفسدين الذين يعكرون صفو هذا الكم الكبير”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً