إسماعيل مطر.. العمر مجرد رقم

إسماعيل مطر.. العمر مجرد رقم







خطف النجم المخضرم إسماعيل مطر لاعب الوحدة الأضواء كالعادة في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي بعد مواصلة الأداء المميز خلال مباراة الوحدة وشباب الأهلي والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، وقدم إسماعيل عرضاً من الطراز الرفيع بعد استلامه كرة من منتصف الملعب وقيادة هجمة بمجهود فردي نجح في ترجمتها إلى تسجيل أول أهداف المباراة على طريقة الأسطورة …

خطف النجم المخضرم إسماعيل مطر لاعب الوحدة الأضواء كالعادة في الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي بعد مواصلة الأداء المميز خلال مباراة الوحدة وشباب الأهلي والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، وقدم إسماعيل عرضاً من الطراز الرفيع بعد استلامه كرة من منتصف الملعب وقيادة هجمة بمجهود فردي نجح في ترجمتها إلى تسجيل أول أهداف المباراة على طريقة الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، ونال هدف «سمعة» إشادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي والشارع الرياضي حيث تم تداول لقطة استلام الكرة وتسجيل الهدف على نطاق واسع في «السوشيال ميديا»، خاصة وأن اللاعب رغم بلوغه سن 37 عاماً، أثبت أن العمر مجرد رقم ليواصل نهج العطاء في الملاعب على خطى نجوم كبار في عالم الساحرة المستديرة.

ومن أبرز النجوم الذين تفاعلوا مع هدف إسماعيل مطر، نجم الكرة السعودية ياسر القحطاني والذي أشاد بالمجهود الكبير والمستوى المميز لإسماعيل في هذه المرحلة، وقال القحطاني عبر حسابه في «تويتر»: على المستوى الشخصي والفني، أحب صديقي إسماعيل مطر، ولكن أن تأخذ الكرة من منتصف ملعب فريقك وتتجاوز كل من هو أمامك وتسجل بالقدم الأخرى التي ليست هي الأساسية لك وأنت في عمر 37 سنة.. فإن هذا يدل على أنك لاعب مختلف وعظيم يا «سمعة».

مقياس

وقال مغرد: «تعجبني عقليته جداً، نجم محترف حقيقي بعمر الـ 37 عاماً، يهتم بالعامل النفسي والبدني، مثال يحتذى به للأجيال المقبلة في رياضة الإمارات». وأكد مغرد أن العمر ليس مقياساً لعطاء اللاعب، وقال:«العمر مجرد رقم، وهذا الكلام ليس فقط بسبب هدف إسماعيل مطر، وإنما في أكثر من مباراة أشاهده فيها أراه يؤدي أدواراً داخل الملعب من الصعب جداً أن يؤديها لاعب آخر في مكانه».

مشهد

وعلق الصحافي السعودي أحمد الفهيد، على اللقطة قائلاً: الجمال في مشهد.. إسماعيل مطر والمعلق فارس عوض.. أحدهما«يغزل»نسيج الدهشة.. والآخر «يتغزل» بالناسج ونسيجه. وذكر محمد الحتو صحافي رياضي، أن «إبراهيموفيتش ورونالدو ونجوم كثر تقدموا في العمر ولكنهم ما زالوا يبدعون ويمتلكون الشغف وحب القميص والتاريخ.. هناك من يراهم بعين واحدة ويصف أحدهم بـ «المنتهي».. السؤال: هل يمتلك شباب اليوم عطاء الكبار ويسجلون أهدافهم ويمتلكون غيرتهم؟ الإجابة لا.. فشكراً «سمعة» على وجودك في دورينا».

توهجوقال المحاضر الآسيوي عبدالله آل مانع: وفق إسماعيل بإعادة توهجه بهدف عالمي فيه من النقاط الفنية والتكنيكية ما يُدرس وهي: الحضور الذهني وتوقع غير المتوقع، التمركز الجيد وحسن قراءة تحرك الكرة، الانقضاض على الكرة واستغلال الهفوة، دقة استلام الكرة بتمريرة أمامية وأضاف تغريدة أخرى: السرعة بالجري بالكرة في العمق مع استخدام المهارة ومراوغة أولى ناجحة، ثم اختراق ومراوغة ثانية مع تحضير للتصويب واتخاذ القرار بالتصويب واتجاه التصويب في الزاوية وأخيراً التنفيذ بدقة عالية وقوة في الهدف.. بإختصار هدف من طراز عالمي.

قمة

وعلى استاد هزاع بن زايد، شهدت قمة العين والشارقة في ختام الجولة ردود أفعال من جماهير الفريقين، حيث أشاد جمهور الشارقة بمواصلة كتيبة العنبري للانتصارات وحصد العلامة الكاملة بعد الفوز على أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف، بينما كان جمهور «الزعيم» مستاء من الخسارة التي قادت إلى التراجع في جدول الترتيب للمركز الثامن برصيد 4 نقاط. وأثنى الإعلامي موسى أحمد على فوز الشارقة، وقال: «ألف مبروك لفريق الشارقة، فوز مستحق وعن جدارة وبالعلامة الكاملة، أداء بطولي بقيادة مدربه الوطني العنبري، وفي وجوده لا خوف على الشارقة ولا على المنافسة في الدوري، باختصار مدرب يرسم البسمة والفرحة لأنصاره ومحبيه.

وتغزل المعلق عبدالله السعدي في أداء ايغور كورنادو محترف الشارقة قائلاً: جدد العقد وجدد الحب.. جدد التألق وجدد الوفاء.. هذا الذي اشترى في الشارقة بيت ولكن حبه في كل بيت.. كورنادو يكتب شعراً.. يبدع نثراً.. ينثر سحراً.. وللسحر بقية..

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً