محمد بن زايد يبحث مع الرئيس ماكرون تعزيز علاقات البلدين والأوضاع في المنطقة

محمد بن زايد يبحث مع الرئيس ماكرون تعزيز علاقات البلدين والأوضاع في المنطقة







أبوظبي في الأول من نوفمبر/ وام / بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة اليوم خلال اتصال هاتفي .. العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاستراتيجية حيث أكد سموه عمق العلاقات ورسوخها بين البلدين الصديقين .. كما بحثا العديد من القضايا الإقليمية…

أبوظبي في الأول من نوفمبر/ وام / بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة اليوم خلال اتصال هاتفي .. العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاستراتيجية حيث أكد سموه عمق العلاقات ورسوخها بين البلدين الصديقين .. كما بحثا العديد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وعبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، خلال الاتصال الهاتفي، عن إدانته الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا خلال الفترة الماضية، وقدم تعازيه إلى فخامة الرئيس الفرنسي في الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا سموه أن هذه الممارسات تتنافى مع تعاليم ومبادئ الأديان السماوية كافة التي تحض على السلام والتسامح والمحبة وتؤكد قدسية النفس البشرية.

وشدد سموه على رفضه خطاب الكراهية الذي يسيء إلى العلاقة بين الشعوب ويؤذي مشاعر الملايين من البشر ويخدم أصحاب الأفكار المتطرفة، رافضا سموه بشكل قاطع أي تبرير للإجرام والعنف والإرهاب.

وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يمثل قدسية عظيمة لدى المسلمين ولكن ربط هذا الموضوع بالعنف وتسييسه أمر مرفوض .. منوها بأن التعامل بين الشعوب يجب أن يكون من خلال تواصل الحضارات والثقافات والاحترام المتبادل..مشيدا سموه بجذور التواصل التاريخي والحضاري المشترك بين فرنسا والعالم العربي.

وأعرب سموه عن تقديره للتنوع الثقافي في فرنسا واحتضانها لمواطنيها المسلمين الذين يعيشون تحت مظلة القانون ودولة المؤسسات التي تخدم معتقداتهم وثقافاتهم ويمارسون فيها حقوقهم في هذا الإطار.

وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة واضحة في منهجها، فهي دولة عربية مسلمة تتعايش مع العالم على أرضية التسامح والتعاون وحب الخير للآخرين.

وتناول الاتصال الهاتفي الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، حيث أكد الجانبان رفضهما أي ممارسات تنطوي على تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعبرا عن دعمهما أي تحركات أو مبادرات من شأنها أن تسهم في التوصل الى تسويات سياسية للصراعات في المنطقة.

كما تطرق الاتصال الهاتفي إلى مستجدات جائحة ” كورونا ” في البلدين والعالم، وأهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهتها واحتواء آثارها على المستويات كافة.

.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً