اضافة فيتامين د للاطعمة هل يقي من فيروس كورونا

اضافة فيتامين د للاطعمة هل يقي من فيروس كورونا







بعدما اظهرت إحدى الدراسات الامريكية الحديثة، ان فيتامين د يقلل من خطر الوفاة الناتجة عن عدوى فيروس كورونا، بات الكثيرون حول العالم يلجأون لتناول فيتامين د بشكل منتظم، للحفاظ على مستويات هذا الفيتامين الحيوي ضمن الحدود الطبيعية بهدف تقليل خطر الوفاة. وهو ما دفع الاطباء وخبراء التغذية لنصح الناس بضرورة اجراء فحص فيتامين د للكشف عن …

بعدما اظهرت إحدى الدراسات الامريكية الحديثة، ان فيتامين د يقلل من خطر الوفاة الناتجة عن عدوى فيروس كورونا، بات الكثيرون حول العالم يلجأون لتناول فيتامين د بشكل منتظم، للحفاظ على مستويات هذا الفيتامين الحيوي ضمن الحدود الطبيعية بهدف تقليل خطر الوفاة.

وهو ما دفع الاطباء وخبراء التغذية لنصح الناس بضرورة اجراء فحص فيتامين د للكشف عن مستوياته ومنع نقصه في الجسم. كما ان بعض العلماء البريطانيين أوصوا بضرورة اضافة فيتامين الشمس او فيتامين د، للعديد من الاطعمة الشائعة مثل الخبز والحليب في محاولة لمحاربة وباء كوفيد-19.

نقص فيتامين د وعلاقته بالاصابة بكورونا

نقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن صحيفة “الغارديان” البريطانية، ان انخفاض مستويات فيتامين د في الجسم قد يؤدي لزيادة خطر الاصابة ب فيروس كورونا الجديد، او زيادة معاناة المصابين به مع حالات العدوى الشديدة.

وقد وجد باحثون في اسبانيا، ان 82% من مرضى كوفيد-19 ممن ادخلوا المستشفيات، عانوا من مستويات منخفضة من فيتامين د. وتعد اسبانيا من اكثر دول اوروبا تضرراً بسبب وباء كورونا.

وبحسب الباحث البريطاني غاريث ديفيز، المختص في مجال الفيزياء الطبية، فإن تدعيم بعض الاطعمة الشائعة كالخبز والحليب والعصائر بفيتامين د، قد يساهم في مواجهة ازمة كورونا الحالية.

والمعروف ان الجسم يقوم بانتاج فيتامين د بشكل طبيعي عند التعرض لاشعة الشمس، ويسبب نقصه في الجسم العديد من المشاكل الصحية مثل الكساح ولين العظام ونقص مستوى الكالسيوم في الدم.

وبحسب ديفيز، فإن فيتامين د لا يحمي من شدة المرض فقط، وإنما يقي ايضاً من العدوى. مضيفاً ان حوالي نصف سكان بريطانيا يعانون من نقص في معدلات فيتامين د.

وكانت دراسة أجريت العام الماضي، كشفت عن ان دعم الدقيق ب “فيتامين د”، يلعب دوراً بارزاً في التقليل من حالات الاصابة بنقص الفيتامين في بريطانيا بنسبة 25% على مدار 90 عاماً.

اسباب انتقال عدوى كورونا السريعة

مع تخطي اصابات فيروس كورونا المستجد حاجز 46 مليوناً، وعودة تفشيه بشكل قاسي في العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية التي تعد الاكثر تضرراً بالوباء، يبحث الخبراء عن سبب سرعة انتقال العدوى من جديد حول العالم.

وفي دراسة امريكية جديدة، كشف العلماء ان فيروس كورونا الجديد يشهد طفرات جينية بصورة مستمرة، ما يزيد على الأرجح من سرعة انتقال العدوى التي تسبب مرض كوفيد-19.

الدراسة التي شملت عينة من 5 الاف مريض بكورونا في هيوستن، خلصت الى ان الطفرات الجينية تشكل احد العوامل وراء انتقال الفيروس بشكل سريع. والطفرة التي اطلق عليها الباحثون اسم “D614G” تقع في الجزء المعروف بـ”بروتين سبايك”، وهو أحد البروتينات التي يعتمد عليها الفيروس لإصابة الجسم.

ويعمل هذا البروتين بما يشبه عملية افتراس للخلايا بغية دخول الجسم بحسب التقرير المنشور في موقع جامعة تكساس. فيما اكدت الأستاذة الباحثة في علوم الجزيئات بجامعة تكساس، إيليا فينكلستين، أن فيروس كورونا يشهد هذه الطفرات بسبب تغيرات جينية عشوائية لا تسبب أي ضرر بالفيروس، كما لا تقدم له أية مساعدة تجعله أكثر قوة.

وقد لوحظت هذه الطفرات خلال موجة كورونا الاولى لدى 71% من مرضى فيروس كورونا في مدينة هيوستن الامريكية. اما خلال الموجة الثانية للفيروس، فقد تم رصد الطفرات لدى 99.9% من المرضى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً