المدعى العام الألماني يحذر من الاستخفاف بالإرهاب الإسلاموي

المدعى العام الألماني يحذر من الاستخفاف بالإرهاب الإسلاموي







حذر المدعى العام الاتحادي بألمانيا من الاستخفاف بالإرهاب الإسلاموي في ألمانيا. وقال بيتر فرانك لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: “التهديد الصادر من الإرهاب ذي الدوافع الإسلاموية يعد ويظل كبيراً. إنني أحذر من الاعتقاد في أن الإرهاب الإسلاموي آخذ في التراجع، فقط لأنه لم يكن هناك هجمات معقدة في ألمانيا هذا العام”.وتابع…




عنصر من الشرطة الألمانية (أرشيف)


حذر المدعى العام الاتحادي بألمانيا من الاستخفاف بالإرهاب الإسلاموي في ألمانيا.

وقال بيتر فرانك لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: “التهديد الصادر من الإرهاب ذي الدوافع الإسلاموية يعد ويظل كبيراً. إنني أحذر من الاعتقاد في أن الإرهاب الإسلاموي آخذ في التراجع، فقط لأنه لم يكن هناك هجمات معقدة في ألمانيا هذا العام”.

وتابع المدعى العام الاتحادي بألمانيا: “أمرنا في الربيع باعتقال أعضاء مشتبه فيهم منتمين لخلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش في ولاية شمال الراين-فيستفاليا. ويشتبه أن المتهمين، وينحدرون جميهم من طاجيكستان، كانوا يخططون لشن هجمات في ألمانيا”.

وأشار فرانك إلى أن خطر الإرهاب يظهر أيضاً في الهجمات التي تم شنها خلال الأسابيع الأخيرة في فرنسا، مثل الهجوم بسكين بالقرب من مجلة “شارلي إبدو” ، وذبح معلم فرنسي، وكذلك الهجمات في نيس يوم الخميس الماضي.

وأضاف قائلاً: “يظهر ذلك: أن ألمانيا وغرب أوروبا لا يزالان في مرمى الإسلامويين الراديكاليين”.

وبحسب محققين، قام تونسي بقتل ثلاثة أشخاص بسكين في مدينة نيس الفرنسية يوم الخميس الماضي. وأصيب المهاجم بإصابات خطيرة من جانب أفراد الشرطة وتم نقله إلى مستشفى.

وكان القتل الوحشي لمدرس فرنسي منتصف الشهر الماضي تسبب في حالة ذعر في جميع أنحاء البلاد. وأوضح المحققون آنذاك أن الدافع الذي جعل المهاجم 18 عاماً قتل المعلم المفرنسي هو أن المعلم عرض رسومات كاريكتورية للرسول محمد في إطار عرضه لموضوع حرية الرأي. وتم العثور على جثة المعلم مذبوحاً.

ولكن المدعى العام الاتحادي صرح بأنه يرى الخطر الأكبر في ألمانيا يصدر حالياً من نطاق الإرهابيين اليمينيين. ورداً على سؤال عمّا إذا كان يشارك وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر الرأي في أن الخطر الأكبر على الأمن الداخلي يصدر من هذا النطاق، قال فرانك: “أرى ذلك تماماً. عدد قضايا التحقيق التي نقوم بها في نطاق ظاهرة التطرف اليميني ازداد دائماً خلال الأعوام الأخيرة. وأنني أراقب بقلق بالغ إلى أي مدى يتم مهاجمة نظامنا الأساسي الديمقراطي الحر من قبل متطرفين من جميع الأيديولوجيات”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً