“دبى للغوص التطوعي” ينتشل 8 أطنان من مخلفات حطام “سفينة دارا”

“دبى للغوص التطوعي” ينتشل 8 أطنان من مخلفات حطام “سفينة دارا”







جسد فريق دبي للغوص التطوعي مثالاً حياً في كيفية الاستفادة من قدرات ومهارات أعضائه لإفادة المجتمع والبيئة البحرية من خلال النشاطات المتنوعة التي يقوم بها، حيث عمل الفريق مع دائرة السياحة والآثار بأم القيوين طوال 10 أشهر في إنجاز المرحلة الأولى من الخطة الاستراتيجية والإعلامية لمشروع “اكتشاف سفينة دارا”، من خلال تنظيف موقع غرق السفينة في قاع البحر من المخلفات…




حطام السفينة دارا (أرشيف)


جسد فريق دبي للغوص التطوعي مثالاً حياً في كيفية الاستفادة من قدرات ومهارات أعضائه لإفادة المجتمع والبيئة البحرية من خلال النشاطات المتنوعة التي يقوم بها، حيث عمل الفريق مع دائرة السياحة والآثار بأم القيوين طوال 10 أشهر في إنجاز المرحلة الأولى من الخطة الاستراتيجية والإعلامية لمشروع “اكتشاف سفينة دارا”، من خلال تنظيف موقع غرق السفينة في قاع البحر من المخلفات.

وقال مؤسس فريق دبي للغوص التطوعيالمهندس عبدالله بن محسن إن “أعضاء الفريق عملوا خلال 10 أشهر بمجموع 194 ساعة تطوعية في 20 رحلة غوص، على انتشال أكثر من 8 أطنان من المخلفات والشباك القديمة التي كانت عالقة على أجزاء سفينة دارا التي غرقت في عام 1961م قبالة سواحل إمارة أم القيوين”.
وأشار المهندس عبدالله بن محسن إلى أنه أسس الفريق في عام 1995م وكان اسمه فريق “الغواصين”، وضم الفريق مجموعة من الصيادين جمعهم حب البحر والغوص واستكشاف مواقع الصيد وأعماق البحار للمحافظة على البيئة، وكان الفريق يقوم برحلات تنظيف لمواقع الغوص بعد انتهاء موسم الصيد، وكان عدد أعضائه في ازدياد، وتعددت أنشطته، وتغير اسمه في عام 2012 إلى فريق دبي للغوص التطوعي.
وأضاف بن محسن أن أعضاء الفريق جمعهم حب التطوع من أجل حماية البيئة البحرية من خطر التلوث، ونشر ثقافة التطوع والتوعية البيئية وبحث وانتشال وتنظيف وإزالة المواد الضارة بالبيئة البحرية، للحفاظ على الثروات البحرية للأجيال القادمة ومساعدة الآخرين وخدمة الوطن.
وأفاد عبدالله بن محسن أن “سفينة دارا” التى غرقت قبالة سواحل إمارة ام القيوين أضحت جزءاً بالغ الأهمية من البيئة البحرية في مياهنا، وجاءت مبادرتنا في المشاركة مع دائرة السياحة والآثار بأم القيوين للتأكيد على أهمية التطوع والمسؤولية البيئية، للحفاظ على البيئة البحرية.
وأوضح مؤسس فريق دبى للغوص التطوعى أنه يجب على الجميع نشر الوعي حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية وحياة الأحياء المائية فيها، ودعا الصيادين الذين يشكلون جزءاً هاماً من المجتمع، إلى عدم ترك الشباك القديمة في المياه المفتوحة، وأن يتواصلوا مع الجهات المعنية كجمعية الصيادين في إمارة أم القيوين، أو مع فريق دبي للغوص التطوعي للإبلاغ في حال علقت الشباك على حطام.
وأشار المهندس عبدالله بن محسن إلى ان أعضاء فريق دبى للغوص التطوعى عملوا بشكل أسبوعي على الغوص الى موقع حطام “السفينة دارا” لانتشال المخلفات كشباك الصيد والقراقير والحبال وغيرها، منوها بأن الفريق يمتلك كافة المعدات والخبرات اللازمة للإبحار والاستكشاف والبحث، وانتشال مخلفات الصيد والقوارب الغارقة وكيفية التعامل معها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً