استطلاع «البيان»: 81 % إقالات المدربين ستتواصل

استطلاع «البيان»: 81 % إقالات المدربين ستتواصل







لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا ساهمت قوة الصراع في دوري الخليج العربي لكرة القدم هذا الموسم سواء على القمة أو في القاع، بزيادة توقعات الجماهير، بإجراء تغييرات على الأجهزة الفنية الحالية لأنديتنا، دون انتظار حتى نهاية الدور الأول، طرح «البيان الرياضي» استطلاعاً حول توقعات الجماهير بشأن صدور قرارات إقالة جديدة للمدربين، وجاءت نسبة التصويت لاستمرار مسلسل الإقالات 81 % من…

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

ساهمت قوة الصراع في دوري الخليج العربي لكرة القدم هذا الموسم سواء على القمة أو في القاع، بزيادة توقعات الجماهير، بإجراء تغييرات على الأجهزة الفنية الحالية لأنديتنا، دون انتظار حتى نهاية الدور الأول، طرح «البيان الرياضي» استطلاعاً حول توقعات الجماهير بشأن صدور قرارات إقالة جديدة للمدربين، وجاءت نسبة التصويت لاستمرار مسلسل الإقالات 81 % من إجمالي المشاركين بالتصويت، وتوقع 19%، من المشاركين عدم صدور قرارات إقالة جديدة.

وجاءت نسبة توقعات صدور قرارات إقالة جديدة للمدربين مرتفعة للمشاركين في التصويت على «تويتر»، وبلغت 91 %، مقابل 9% أكدت حدوث استقرار فني في الأندية بينما أيد 71% من المشاركين في التصويت على موقع البيان الإلكتروني، صدور إقالات جديدة قريباً، في الوقت الذي أكد 29 %، احتمالات تأخر صدور مثل هذه القرارات.

الجدير بالذكر أن نادي الوصل كان أول الأندية التي قامت بتغيير الجهاز الفني في الموسم الحالي، برحيل المدرب الروماني ريجيكامب، والتعاقد مع المدرب الوطني سالم ربيع، كما قام فريقا الوحدة وخورفكان بتغيير المدربين الهولندي مارك فوتا، والإسباني كانيدو قبل بداية الموسم.

سوء اختيار

وتوقع أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق للنادي الأهلي، وجود تغييرات قريبة على عدد من الأجهزة الفنية لأنديتنا، وأرجع ذلك لشدة الصراع الدائر حالياً في الدوري، ورأى أن التغيير المبكر للأجهزة الفنية، سببه عدم وضوح الرؤية والهدف من الموسم الجاري، مع سوء اختيار من البداية للمدربين أو اللاعبين، وقال: لأن الأندية لا تستطيع تغيير فريق كامل، تضطر إلى تغيير المدرب لعل وعسى، ينجح المدرب الجديد في إعادة توظيف اللاعبين.

وأضاف: بعض أنديتنا ليس لديهم رؤية واضحة لأهداف الفريق في الموسم، وترسم طموحات كبيرة لا تتناسب مع إمكانيات لاعبيها ما ينعكس سلباً على نتائج الفريق، ويكون المدربون أبرز الضحايا باعتبارهم الأسهل في التغيير، وفي الموسم الحالي على سبيل المثال، تم تغيير اثنين من المدربين قبل انطلاق الموسم، أحدهما بعد مباراتين وديتين فقط، رغم أنهما كانا جديدين على فرقيهما.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً