قره باغ.. إخفاق في الهدنة واتفاق على تحييد المدنيين

قره باغ.. إخفاق في الهدنة واتفاق على تحييد المدنيين







أخفقت أرمينيا وأذربيجان، خلال محادثاتهما في جنيف، في الاتّفاق على وقف جديد لإطلاق النار في ناغورني قره باغ، إلّا أنهما اتّفقتا على تدابير لتخفيف التوتّر، بما في ذلك التعهّد عدم استهداف المدنيّين.

أخفقت أرمينيا وأذربيجان، خلال محادثاتهما في جنيف، في الاتّفاق على وقف جديد لإطلاق النار في ناغورني قره باغ، إلّا أنهما اتّفقتا على تدابير لتخفيف التوتّر، بما في ذلك التعهّد عدم استهداف المدنيّين.

والتقى وزيرا الخارجيّة الأرميني، زُهراب مناتساكانيان، والأذربيجاني جيهون بَيْراموف، وجهاً لوجه، في محاولة لإيجاد مخرج من هذه الأزمة. وقال الوسطاء الفرنسيّون والروس والأمريكيون المجتمعون في إطار «مجموعة مينسك»، إنّهم دعوا الطرفين المتحاربين إلى تطبيق اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، مضيفين أنّ طرفَي النزاع أجريا تبادلاً صريحاً وجوهرياً لوجهات النظر، من أجل توضيح مواقفهما في المفاوضات، حول النقاط العالقة بخصوص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الجاري في موسكو. وجاء في بيان الوسطاء، أن الطرفين اتفقا أيضاً على اتخاذ عدد من الإجراءات بشكل عاجل.

وأوضح البيان، أنّ الطرفين اتفقا على الامتناع عن تعمُّد استهداف السكّان المدنيّين، أو الأهداف غير العسكريّة، بما يتطابق مع القانون الإنساني الدولي، ووافقا على المشاركة بشكل نشط في عمليّة استعادة الرفات وتبادلها. وأوضح البيان، أن رؤساء مجموعة مينسك، سيواصلون العمل بشكل مكثّف مع الطرفين، للتوصّل إلى تسوية سلمية للنزاع.

وغرّد كاري كانافه، السفير الأمريكي السابق، الذي يشارك في رئاسة مجموعة مينسك: «كل يوم تأخير في التوصّل إلى وقف لإطلاق النار قابل للتطبيق، يزيد من أرجحية حصول ارتفاع مأسوي في الضحايا المدنيين».

ميدانياً، تبادلت أرمينيا وأذربيجان، الاتهامات مجدداً، بقصف مناطق سكنية، في انتهاك لاتفاق، لتجنب الاستهداف المتعمد للمدنيين. وأعلن الجانبان، عن تعرض مناطق سكنية للقصف. وقال جهاز خدمة الطوارئ والإنقاذ في ناغورني قره باغ، إن السوق المركزي في ستيباناكيرت، كبرى مدن الإقليم، تعرضت لإطلاق نار، وأن أجزاء كبيرة منها احترقت.

كما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن أنّ المقاتلين السوريين الموالين لتركيا، يتكبدون خسائر في الأرواح بشكل مستمر، خلال مشاركتهم في معارك ناغورني قره باغ. وأورد المرصد السوري، نقلاً عن مصادر، أنّ 14 من مرتزقة أردوغان، لقوا حتفهم خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أنّ دفعة جديدة من جثث المرتزقة، تضم 20 ممن قتلوا في ناغورني قره باغ، وصلت إلى سوريا، وتحديداً إلى مناطق نفوذ الأتراك والفصائل شمالي حلب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً