شرطة دبي تحبط مخطط عصابة دولية لترويج 40 كغم من الكريستال

شرطة دبي تحبط مخطط عصابة دولية لترويج 40 كغم من الكريستال







تمكنت القيادة العامة لشرطة دبي من إحباط مخطط زعيم عصابة إجرامية دولية مُنظمة، حاول الترويج لـ40 كغم من مخدر الكريستال في الدولة، وألقت القبض على ابن عمه ومتهم آخر في عملية أُطلقت عليها اسم “الحقيبة السوداء”، وهي الحقيبة التي كان ابن العم والمتهم الثاني يستخدمانها في نقل الكمية الكبيرة من السموم من مكان إلى آخر تمهيداً …





تمكنت القيادة العامة لشرطة دبي من إحباط مخطط زعيم عصابة إجرامية دولية مُنظمة، حاول الترويج لـ40 كغم من مخدر الكريستال في الدولة، وألقت القبض على ابن عمه ومتهم آخر في عملية أُطلقت عليها اسم “الحقيبة السوداء”، وهي الحقيبة التي كان ابن العم والمتهم الثاني يستخدمانها في نقل الكمية الكبيرة من السموم من مكان إلى آخر تمهيداً لتسليمها إلى أحد الأشخاص.

وأكد القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن “عملية الحقيبة السوداء تأتي في إطار الجهود التي تبذلها شرطة دبي بشكل مستمر ومتواصل لمكافحة وإحباط مُخططات تجار ومروجي المخدرات الساعين لنشر سمومهم بين الشباب”، مشيراً إلى أن مجتمع الإمارات خط أحمر ورجال مكافحة المخدرات سيقفون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع.

وتابع أن “أفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لن يتهاونوا في متابعة وإحباط محاولات مرتكبي الجريمة الذين يمتهنون استهداف الوطن بالمواد المخدرة، والإطاحة بكل من يتورط في ذلك لنيل الجزاء العادل، مضيفاً أن الضربات الاستباقية التي تواصل شرطة دبي توجيهها إلى التجار والمروجين تدل على يقظة وجاهزية عناصر المكافحة في تخليص أفراد المجتمع من وباء هذه الآفة”.

خبرات ومتابعة
بدوره، قال مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري: “بفضل الله تعالى والخبرات المتراكمة لدى رجال مكافحة المخدرات، استطعنا وبقوة وأد مخطط يسعى لإدخال وترويج السموم في دولتنا الآمنة، لهذا فإن الضربات الاستباقية لأفراد العصابات هو العلامة الفارقة في تفكيك أي مخطط إجرامي”، مشيداً بجهود رجال مكافحة المخدرات في تنفيذ عملية “الحقيبة السوداء” من خلال عملية البحث والتحري والمتابعة الدقيقة، وصولاً إلى ساعة الصفر للإطاحة بابن عم زعيم العصابة والمتهم الثاني وضبط السموم المخدرة بحوزتهما.

تفاصيل العملية
وحول تفاصيل عملية “الحقيبة السوداء”، ذكر مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد عيد محمد ثاني حارب، بأنها بدأت بعد ورود معلومات موثوقة المصدر تفيد وجود تشكيل عصابي داخل الدولة مُكون من شخصين من جنسية آسيوية، يسعيان للترويج للمخدرات بين الشباب، بتوجيهات من زعيمها المتواجد في موطنه، ليتم على الفور تشكيل فريق عمل مُتخصص، وأخذ كافة الإجراءات القانونية بإصدار إذنٍ من النيابة العامة بدبي بضبط وتفتيش المتهمَين إضافة لتفتيش مركبتهما ومقر سكنهما.

وأضاف العميد حارب “تم وضع الرجليَن الآسيويَين تحت المراقبة الدقيقة تمهيداً لضبطهما، حيث سعى الاثنان لتغيير مكان إخفاء المخدرات مراراً وتكراراً ونقلها من مكان إلى آخر، لكن كل تحركاتهما كانت تحت رقابة أفراد مكافحة المخدرات على مدار 24 ساعة”.

ساعة الصفر
وأشار إلى أن “أفراد مكافحة المخدرات في شرطة دبي حددوا ساعة الصفر لضبط الآسيويَين، حيث كانا قد أخذا المخدرات من مكان إخفائها الأخير، ووضعاها في الحقيبة السوداء، ثم انتقلا بها إلى منطقة أخرى باستخدام مركبة”.

وتابع “بعد أن ترجلا من المركبة، داهمهما أفراد مكافحة المخدرات، وتم القبض عليهما وبحوزتهما الحقيبة السوداء والتي تبين احتوائها على 40 كغم من الكريستال، فأقرا أنهما كانا يخططان لإيصالها لشخص آخر سيبلغهما باسمه زعيم العصابة لاحقاً”.

30 ألف درهم
كما أقر المتهم الأول “ابن عم زعيم العصابة” بأنه يسعى من وراء هذه العملية لأن يضع حداً لوضعه المادي المُترَدي، مؤكداً أنه “تواصل مع ابن عمه طالباً منه أن يُشركه بأحد أعماله السوداء ساعياً لأن يجد لنفسه دخلاً إضافياً، فوافق على إشراكه في الجريمة مقابل حصوله على 30 ألف درهم، وأن تكون مهمته نقل المخدرات من مكان لآخر وتسليمها لأحد الأشخاص”.

أما المتهم الثاني، فحاول تبرير جريمة مساعدته للأول في نقل السموم المخدرة من مكان إلى آخر، مدعياً أنه لن يأخذ مقابلاً مادياً على جهوده، وهو ادعاء لن يشفع له أمام القانون الإماراتي الصارم والحازم بحق كل من تسول له نفسه الترويج للسموم المخدرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً