المكسيك تستعد للاحتفال بـ “يوم الموتي” في خضم جائحة كورونا

المكسيك تستعد للاحتفال بـ “يوم الموتي” في خضم جائحة كورونا







تستعد المكسيك للاحتفال بما يعرف بـ “يوم الموتى” لكن في ظل تفشي جائحة كورونا. ويعد “يوم الموتى” احتفالاً تقليدياً مكسيكياً، يفترض وفقاً للموروث الشعبي، إن الراحلين عن هذا العالم يعودون مجدداً لزيارة الأحياء الذين يتركون أمام أضرحتهم ومقابرهم صوراً وشموعاً وطعاماً.وعامة يكون الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) لتذكر الأطفال الراحلين والثاني من نفس الشهر…




زهور وصور على قبور المكسيك (أرشيف)


تستعد المكسيك للاحتفال بما يعرف بـ “يوم الموتى” لكن في ظل تفشي جائحة كورونا.

ويعد “يوم الموتى” احتفالاً تقليدياً مكسيكياً، يفترض وفقاً للموروث الشعبي، إن الراحلين عن هذا العالم يعودون مجدداً لزيارة الأحياء الذين يتركون أمام أضرحتهم ومقابرهم صوراً وشموعاً وطعاماً.

وعامة يكون الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) لتذكر الأطفال الراحلين والثاني من نفس الشهر لمن رحلوا عن هذا العالم في سن متأخرة.

وعلى الرغم من أن أصول هذا الاحتفال تعود إلى ما قبل حقبة الإسبان إلا أن الأجيال الحالية تمكنت من التكيف معها.

وعادة ما تسود أجواء احتفالية بهذه المناسبة، حيث يخرج عشرات الناس الى الشوارع بأزياء مزركشة ووجوه ملونة، ويؤدون رقصات خاصة بالاحتفال، فيما تعد العائلات اكلات خاصة بهذه المناسبة.

وبالرغم من أن الأصول الدينية لهذا الاحتفال التي تعود إلى الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 980 ، حيث أقام الراهب الفرنسي سان أوديلون لأول مرة احتفالاً للصلاة من أجل المتوفين الأوفياء، إلا أن هناك اعتقاداً بأن شعوب المكسيك القديمة كان يقيمون طقوساً بوذية قبل ذلك لتكريم موتاهم.

ويعود الاحتفال بهذا اليوم في المكسيك إلى زمن الحضارات القديمة، وتدخل فيها عادات كان يمارسها الهنود الحمر لتمجيد موتاهم، وخاصة المقاتلين منهم، حيث كانوا يعتقدون أن الأموات يسافرون إلى المكان الذي دفنوا فيه ليرحبوا بأفراد عائلاتهم يوم الاحتفال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً