باحثان في جامعة خليفة يحللان البيانات لفهم سوق العمل

باحثان في جامعة خليفة يحللان البيانات لفهم سوق العمل







حصل طالبا دكتوراه في جامعة خليفة، الباحثان عبدالله الشمري، وأرمين الباسق، على جائزة أفضل بحث لعام 2019 التي نظمتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وحصلا على المركز الأول عن بحثهما الذي ركز على تحليل البيانات بهدف فهم سوق العمل، إضافة لتحليل الفجوة بين نسبة العرض والطلب في ظل التغيرات المختلفة التي تتمثل بالذكاء الاصطناعي والأتمتة…

ff-og-image-inserted

حصل طالبا دكتوراه في جامعة خليفة، الباحثان عبدالله الشمري، وأرمين الباسق، على جائزة أفضل بحث لعام 2019 التي نظمتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وحصلا على المركز الأول عن بحثهما الذي ركز على تحليل البيانات بهدف فهم سوق العمل، إضافة لتحليل الفجوة بين نسبة العرض والطلب في ظل التغيرات المختلفة التي تتمثل بالذكاء الاصطناعي والأتمتة وغيرها.

ويهدف البحث إلى تحليل موثوقية سوق العمل في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي من أجل الانتقال من اقتصاد الطاقة القائم على النفط والغاز إلى اقتصاد الطاقة المتجددة، وتوفير إرشادات لصانعي القرار وأصحاب العمل والمديرين والشركات لاستخدام مجموعة بيانات موحدة للمهارات والسمات للمهن المختلفة لمساعدتهم على الوصول إلى المعلومات المتعلقة بمتطلبات واحتياجات أسواق العمل الناشئة.

واستندت الورقة إلى المشروع البحثي «التأثير الاقتصادي للتكنولوجيا المتقدمة والأتمتة على قطاع النفط والغاز»، الذي تم إجراؤه بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتوضح نتائج البحث الفائدة العامة وإمكانية تطبيق أساليب استخراج البيانات من خلال استخدام تقنيات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) للكشف عن اتجاهات سوق العمل في صناعات الطاقة في الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وتحديد الفجوات المهنية من حيث العرض (المناهج الدراسية التي تقدمها الجامعات) والطلب (الوظائف المتاحة في السوق التي تقاس من خلال إعلانات الوظائف على الإنترنت).

وقال الباحثان إن البحث يهدف إلى دعم جاهزية القوى العاملة في دولة الإمارات، وتنمية رأس المال البشري، بالإضافة إلى إثراء استراتيجية الموارد البشرية من خلال تطبيق أساليب علم البيانات التي تتيح اتخاذ القرارات من رؤى البيانات بدلاً من الافتراضات.

وأشارا إلى الدعم المقدم لهما من جامعة خليفة، وفريق عمل قسم النظم الهندسية والإدارة بالجامعة، بالإضافة إلى التعاون مع فريق البحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً