ميلانيا ترامب… غامضة ولكن مؤثرة

ميلانيا ترامب… غامضة ولكن مؤثرة







بدت ميلانيا ترامب الغامضة والمتحفظة دائماً مترددة في أداء دورها الكامل “سيدة أولى”، وفي 3 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، يمكن أن تبقى عارضة الأزياء السلوفينية السابقة وأول زوجة من أصل أجنبي لرئيس أمريكي منذ نحو قرنين، 4 أعوام أخرى في البيت الأبيض. وتهب ميلانيا لدعم زوجها كل ما كان في حاجة لذلك، لكن حقيقة ما يدور في خلد الزوجة الثالثة…




سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب (أرشيف)


بدت ميلانيا ترامب الغامضة والمتحفظة دائماً مترددة في أداء دورها الكامل “سيدة أولى”، وفي 3 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، يمكن أن تبقى عارضة الأزياء السلوفينية السابقة وأول زوجة من أصل أجنبي لرئيس أمريكي منذ نحو قرنين، 4 أعوام أخرى في البيت الأبيض.

وتهب ميلانيا لدعم زوجها كل ما كان في حاجة لذلك، لكن حقيقة ما يدور في خلد الزوجة الثالثة لدونالد ترامب التي حصلت على الجنسية الأمريكية في 2006 كان على الدوام موضع تكهنات.

وتدور التساؤلات حول مشاطرتها أفكار زوجها، وهل هي سعيدة في زواجها ودورها سيدة أولى؟ ورُفعت لافتات وأطلق وسم “فري ميلانيا” حرروا ميلانيا، منذ سنوات خلال تظاهرات او على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولكن ميلانيا ترامب، 50 عاماً، ذات النظرة الثاقبة يبدو أنها غير متأثرة بذلك، وتقول كايت بينيت الصحافية في شبكة “سي أن أن” في كتاب نشر في السنة الماضية، إن “السيدة الأمريكية الأولى أكثر قوة وتأثيراً على زوجها مما يعتقد المراقبون، ورسمت عنها صورة امرأة قوية ومستقلة”.

ولدت ميلانيا نافس، في سلوفينيا وغادرت بلادها إلى ميلانو، ثم باريس على أمل متابعة عملها عارضة أزياء، وحملتها مسيرتها المهنية إلى الولايات المتحدة في 1996، أين التقت دونالد ترامب بعد عامين وتزوجته في 2005، ولهما ابن يدعى بارون، ويبلغ حالياً 14 عاماً.

وقادتها مغامرتها الأمريكية إلى المقر الرئاسي الأشهر في العالم، وأتاحت لها أن تعيش حياة مشاهير باذخة متنقلة بين برج ترامب الفخم المطل على سنترال بارك في نيويوك، ومنازل زوجها الأخرى في فلوريدا.

وفي البداية لم تكن ميلانيا ترامب متحمسة لفكرة تولي ترامب الرئاسة، وروى قطب العقارات السابق لواشنطن بوست، أنها “قالت: لدينا حياة جميلة جداً، لماذا تريد القيام بذلك؟”.

وأصبحت في نهاية المطاف أول زوجة لرئيس أمريكي مولودة خارج الولايات المتحدة منذ حوالي عقدين، وغالباً ما اضطر الذين يلاحقونها إلى تفسير كلمة أو بادرة أو حتى طريقة لبسها، ومثلما حدث في 2018، عند زيارة للأطفال المهاجرين على الحدود مع المكسيك حين ارتدت سترة عليها الرسالة التالية “أنا حقاً لا أبالي، وأنتم؟”.

هل كانت تستهدف برسالتها تلك الجمهور أو زوجها؟ وأكدت المتحدثة باسمها “لا توجد رسالة مبطنة لكن ميلانيا ترامب قالت في وقت لاحق عكس ذلك”.

وفي مقابلة مع شبكة “ايه بي سي” قالت: “ارتديت السترة من أجل وسائل الإعلام اليسارية التي تنتقدني، وأريد أن أظهر لها أني لا أهتم، وأن هذا لن يمنعني من فعل ما أعتقد أنه صحيح”، لكن في كل مرة تتحدث فيها علناً لا تكون الأصداء دائماً كما أرادت.

وفخطابها أمام مؤتمر الحزب الجمهوري في 2016 كان موضع استهزاء بسبب مقاطع مأخوذة بالكامل من خطاب سبق أن القته السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما.

كما أن حملتها ضد التحرش “بي بيست” لاقت انتقادات واسعة، إذ سخر كثيرون من اختيارها لهذا الموضوع في حين أن زوجها معروف بأنه يمطر خصومه بأوصاف غير لائقة كثيراً.

وقبل عامين قالت إن أصعب ما تواجهه في دورها الجديد “الانتهازيون الذين يستخدمون اسمي الأول أو اسم عائلتي من أجل مصالحهم، من الكوميديين إلى الصحافيين أو مؤلفي الكتب”.

وقالت: “هذا لا يجرح مشاعري لكن المشكلة أنهم يكتبون القصة وهي غير صحيحة”، وفي حملة إعادة انتخاب زوجها، لم تظهر ميلانيا ترامب التي أصيبت مثل زوجها بفيروس كورونا المستجد، في الكثير من المناسبات.

ولكنها عقدت أول تجمع انتخابي بمفردها قبل أسبوع من انتخابات 3 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، وستطل أيضاً في نهاية الأسبوع.

وقالت السيدة الأولى الثلاثاء وسط ضحك الحضور: “لا أوافق دوائماً مع الطريقة التي يعبر من خلالها عن الأمور، لكن دونالد مقاتل، يحب هذا البلد ويقاتل من أجلكم كل يوم”.

وأمس الخميس وفي حدث نادر ظهرت ميلانيا إلى جانب زوجها في فلوريدا، وقالت: “الإدلاء بصوت للرئيس ترامب هو الإدلاء بصوت من أجل أمريكا أفضل”.

وتقول كاثرين جيليسون أستاذة التاريخ في جامعة أوهايو: “كل مرة يحتاج إليها، ترامب، في بادرة دعم قوية، تكون موجودة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً