محاصرة الإرهاب.. تحدي الحكومة الفرنسية الأول

محاصرة الإرهاب.. تحدي الحكومة الفرنسية الأول







لا يفارق شبح الإرهاب الجمهورية الفرنسية منذ الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، يوم 7 يناير 2015، وأخيراً تصاعد التوتر والجدل داخل المجتمع الفرنسي حول التطرف ودعم الجماعات الإرهابية من جانب دول سمّتها الحكومة الفرنسية خلال أكثر من مناسبة (تركيا)، وطالبت أحزاب ومنظمات معنية من الحكومة تكثيف جهودها لمحاصرة الإرهاب، ومنح السلطات الأمنية صلاحيات أوسع للتصدي…

لا يفارق شبح الإرهاب الجمهورية الفرنسية منذ الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، يوم 7 يناير 2015، وأخيراً تصاعد التوتر والجدل داخل المجتمع الفرنسي حول التطرف ودعم الجماعات الإرهابية من جانب دول سمّتها الحكومة الفرنسية خلال أكثر من مناسبة (تركيا)، وطالبت أحزاب ومنظمات معنية من الحكومة تكثيف جهودها لمحاصرة الإرهاب، ومنح السلطات الأمنية صلاحيات أوسع للتصدي لهذه الآفة وحماية البلاد من خطر التطرف بشقيه «المتشدد، واليميني المتطرف»، الذي تفشى خلال السنوات الخمس الأخيرة وكان حصيلتها 22 عملية إرهابية تم تنفيذها بالفعل، و31 عملية تم إحباطها قبل التنفيذ، وتدابير الحكومة للقضاء على الإرهاب نهائياً سواء في عهد الرئيس السابق، فرانسوا هولاند، أو الحالي إيمانويل ماكرون.

آفة الإرهاب

وخلال الخمسة أعوام الأخيرة رفعت الشرطة الفرنسية درجات التحذير من خطر التعرض لهجمات إرهابية إلى مرتفعة (8 مرات) خلال مناسبات واحتفالات رسمية، كما رفعتها إلى مرتفع جداً (12 مرة)، أغلبها نتيجة توافر معلومات حول تنفيذ عمليات إرهابية، ونجحت هذه الإجراءات في تفكيك ست شبكات إرهابية قبل تنفيذ عملياتها. كما اتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات الفورية بعد حادث شارلي إيبدو أعقبه مجموعة من القرارات ومشاريع تعديل قوانين منذ عهد هولاند، عام 2015 وخلال رئاسة ماكرون، بدأت بفرض حالة الطوارئ لمدة عام ونصف تتجدد كل 6 أشهر، وتحصين عمل فرق «مكافحة الإرهاب» ومنحهم الضبطية القضائية، وتسهيل عمليات الاشتباه، والمراقبة، والتحري، والمتابعة، دون الحاجة لإذن من النيابة العامة، ما سهّل إحباط 31 عملية إرهابية خلال الخمس سنوات الأخيرة، فيما تمكّن 22 «ذئباً منفرداً» من تنفيذ عمليات إرهابية بواسطة السلاح الأبيض «حوادث طعن» بعضها لم يسفر عن إصابات أو قتلى.

عشرات المقترحات

ولم تتوقف جهود الحكومة الفرنسية لوقف تغلغل الجماعات المتطرفة بكافة أنواعها، حيث طرح مجلس الشيوخ أول يوليو الماضي 44 مقترحاً لمحاربة «الراديكالية، وواقع التطرف»، كـ«قضية اجتماعية» وليست دينية، تكفل حرية العبادة لكنها في الوقت ذاته تواجه الأفكار المتطرفة «مسيحية وإسلامية» وتضمن التعايش والتسامح داخل المجتمع، وتؤمّن الفرنسيين من مخاطر الأفكار المتطرفة، وما زالت المقترحات قيد الدراسة والتشاور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً