«صواب» يحذر من «غرف دردشة» تروّج للعنف والتطرف

«صواب» يحذر من «غرف دردشة» تروّج للعنف والتطرف







تنظيم «داعش» يلجأ إلى أساليب مختلفة لكسب المؤيدين عبر الإنترنت. من المصدر حذر مركز «صواب» من حسابات مزيفة تروج للعنف والتطرف على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أنه مع تواصل دحر تنظيم «داعش» وانكشاف أكاذيبه، يلجأ أتباع الضلال إلى أساليب مختلفة لكسب المؤيدين عبر الإنترنت، والشبكة المظلمة أو ما يطلق عليها «الشبكة العميقة»، من خلال…

تسعى إلى تجنيد الشباب

alt

تنظيم «داعش» يلجأ إلى أساليب مختلفة لكسب المؤيدين عبر الإنترنت. من المصدر

حذر مركز «صواب» من حسابات مزيفة تروج للعنف والتطرف على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أنه مع تواصل دحر تنظيم «داعش» وانكشاف أكاذيبه، يلجأ أتباع الضلال إلى أساليب مختلفة لكسب المؤيدين عبر الإنترنت، والشبكة المظلمة أو ما يطلق عليها «الشبكة العميقة»، من خلال حسابات مزيفة وغرف الدردشة الخاصة بألعاب الفيديو.

ونبّه إلى أن الجماعات الإرهابية تبثّ إعلاناتها عبر مجموعة واسعة من الوسائط الاجتماعية، التي تشمل المواقع الإلكترونية وغرف الدردشة والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، وتزيّن قصص الإرهابيين الانتحاريين، وتحاول استعطاف متابعيها باستعمال الدين وحجة التولي يوم الزحف، وإقناعهم بأنهم يخالفون الشرع إن لم يتبعوا تنظيم «داعش» وأتباع الضلال.

ولفت المركز إلى إعلان موقع «تويتر» عن إغلاق أكثر من 86 ألف حساب تروّج للعنف والتطرف، خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن المعركة ضد الإرهاب عبر الإنترنت أثبتت أنها ذات أهمية قصوى في الحد من تأثير أتباع الضلال ومحاولاتهم لتجنيد الشباب.

ودعا مركز «صواب»، من خلال تغريدات بثها أخيراً على حسابه بموقع «تويتر»، الأفراد إلى الحذر من الوقوع في فخ أتباع الضلال، إذ أكد أن المتطرفين يكرهون كل من ينقل الحقيقة ويكشف زيف أفكارهم وما يرتكبونه من جرائم في حق الإنسانية، ولذلك هم في عداء شرس مع وسائل الإعلام وأهل العلم والفكر.

ونبه إلى أن تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية، يعتمدان على غسيل الأدمغة وترويج نظريات المؤامرة، لإقناع اتباعهما بأن الآخرين إن لم يكونوا معهما فهم بالضرورة ضد الدين فتستباح دماء الأبرياء.

وأكد أن الطريق نحو القضاء على فكر «داعش» والجماعات المتطرفة، يبدأ بالشعور بالمواطنة الحقيقة والانتماء الصادق للوطن، والرغبة في خدمة المجتمع، منبهاً إلى أن التطرف يدفع الفرد نحو العزلة، حتى يفقد الروابط الأسرية والمجتمعية فيصبح ضعيفاً يسهل التأثير فيه.

وأشار إلى أن من امتلأ قلبه بحب الوطن والشعور بالانتماء، يصعب على أتباع الضلال خداعه، ومن خلال أبسط الأفعال اليومية يمكن لكل فرد أن يكون عضواً فاعلاً، مضيفاً أن الحوار مع الأبناء وتشجيع التفكير النقدي من أهم عوامل الحماية من الانسياق وراء الأفكار المتطرفة، وأن القيم والمعرفة والانفتاح أسلحة الأجيال المقبلة لبلوغ مستقبل يعمه الأمان.

ودعا المركز – المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف – الأهالي إلى أهمية تحصين أبنائهم من السموم الفكرية التي يحاول الإرهابيون بثها عبر الشبكات الإلكترونية.

رقابة الأبناء

حذّر مركز «صواب» الأهالي من إهمال رقابة الأبناء أثناء ممارستهم الألعاب على الإنترنت، مؤكداً أنه بالتزامن مع جائحة «كورونا» ركز المتطرفون على جذب وتجنيد أتباع جدد، منبهاً إلى أن قضاء مزيد من الوقت عبر الإنترنت من دون توجيه ورقابة، يجعل الصغار هدفاً للمتطرفين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً