الإمارات تدين الاعتداءين الإرهابييْن في نيس وجدة

الإمارات تدين الاعتداءين الإرهابييْن في نيس وجدة







أدانت دولة الإمارات بشدة، العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن سقوط 3 قتلى، كما استنكرت الهجوم على القنصلية الفرنسية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، والذي أسفر عن إصابة حارس أمن القنصلية.

أدانت دولة الإمارات بشدة، العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن سقوط 3 قتلى، كما استنكرت الهجوم على القنصلية الفرنسية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، والذي أسفر عن إصابة حارس أمن القنصلية.

وأكّدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، أنّ دولة الإمارات، تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، مشدّدة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

كما استنكرت دولة الإمارات، الهجوم على القنصلية الفرنسية في مدينة جدة، والذي أسفر عن إصابة حارس أمن القنصلية. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، أنّ دولة الإمارات تعرب عن استنكارها لهذه الأعمال التخريبية، مشدّدة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف، التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة، عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصاب.

هجوم إرهابي

وفي تفاصيل هجوم نيس، ذكرت الشرطة الفرنسية، ومسؤولون، أنّ مهاجماً يحمل سكيناً، قطع رأس امرأة، وقتل اثنين آخرين في هجوم عند كنيسة. وقال كريستيان إستروزي رئيس بلدية نيس على «تويتر»، إن الهجوم الإرهابي وقع في أو قرب كنيسة نوتردام، وإنّ الشرطة ألقت القبض على المهاجم، وهو تونسي الجنسية يدعى إبراهيم العويساوي ويبلغ من العمر 21 عاماً، موضحاً أنّ أحد القتلى سقط داخل الكنيسة، ويعتقد أنّه حارسها.

وأضاف: «أطلقت الشرطة النار على المهاجم المشتبه به أثناء القبض عليه، ونقل إلى المستشفى، وهو لا يزال على قيد الحياة، طفح الكيل، حان الوقت الآن لكي تتبرأ فرنسا من قوانين السلام، من أجل القضاء نهائياً على الفاشية في أراضينا». وقال شهود عيان، إنّ الشرطة المسلحة بأسلحة آلية، فرضت طوقاً أمنياً حول الكنيسة الواقعة في شارع جان ميديسان في نيس، وهو شارع التسوق الرئيس بالمدينة. كما انتشرت سيارات إسعاف وسيارات إطفاء في الموقع.

في الاثناء، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن فرنسا لن تتنازل عن أيّ من القيم الفرنسية، خصوصاً حرية الإيمان، مندداً بالاعتداء الإرهابي.

وقال ماكرون بعدما أشاد بعناصر الشرطة الذين تدخلوا لتوقيف المهاجم في نيس (جنوب شرق)، «إننا نُهاجَم من أجل قيمنا».

ودعا الشعب إلى الوحدة وعدم الخضوع لشعور الرعب، معلناً زيادة عديد الجنود في عملية «سانتينيل» من ثلاثة آلاف إلى سبعة آلاف جندي، من أجل حماية أماكن العبادة خصوصاً مع اقتراب عيد جميع القديسين لدى الكاثوليك الأحد.

وأشار ماكرون إلى أنه سيتمّ نشر الجنود من أجل حماية المدارس مع عودة التلاميذ إلى الدروس الاثنين المقبل بعد عطلة الخريف.

تأهّب أمني

وبعد الهجوم، رفع رئيس الوزراء، جان كاستيكس، حالة التأهب الأمني في فرنسا إلى أعلى مستوياته، مشدّداً على أنّ رد الحكومة سيكون قوياً وصارماً. وندّد كاستيكس بما أسماه هجوماً وحشياً، أحزن البلاد بأسرها.

وفي باريس، وقف النواب في الجمعية الوطنية، دقيقة حداداً على أرواح الضحايا. وقالت رئيسة بلدية باريس، آن ايدالجو، إن سكان نيس، يمكنهم الاعتماد على دعم باريس والباريسيين. وفيما قالت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، إنها تلقت طلباً للتحقيق في الهجوم، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، عن عقد «اجتماع أزمة».

رسالة سلام

في الأثناء، وجه وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أمس رسالة سلام إلى العالم الإسلامي، يلفت فيها إلى أنّ فرنسا كانت بلد التسامح، وذلك عقب الاعتداء الذي شهدته نيس.وقال في الجمعية الوطنية على هامش نقاش حول موازنة وزارته، لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. ينبغي ألا نجعل أنفسنا حبيسة تجاوزات أقلية من المتلاعبين».

تضامن

وندد ممثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بالهجوم بشدة، وقال: دليلاً على الحداد والتضامن مع الضحايا وأحبائهم، أدعو جميع المسلمين في فرنسا إلى إلغاء جميع الاحتفالات بالمولد النبوي.

اعتداء جدة

إلى ذلك، اعتدى شخص، أمس، بسكين، على حارس أمن في القنصلية الفرنسية بجدة. وأكدت السفارة الفرنسية في الرياض، حصول الاعتداء على القنصلية، مشيرة إلى أنّ حارس الأمن نقل إلى المستشفى، حيث وضعه الصحي لا يدعو للقلق. وقالت السفارة الفرنسية في بيان: «تعرضت القنصلية الفرنسية في جدة، لهجوم بالسكين، استهدف حارساً موظفاً في شركة أمنية، مستنكرة بشدة، الاعتداء الأثيم ضد منشأة دبلوماسية». ودعت السفارة، مواطنيها في المملكة، إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية، نقلاً عن شرطة منطقة مكة المكرمة، أنّ القوة الخاصة للأمن الدبلوماسي، تمكنت من القبض على مواطن سعودي بالعقد الرابع من العمر، بعد اعتدائه بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بجدة، نتج عنها تعرضه لإصابات طفيفة. ووفق البيان، فقد تمّ نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم إيقاف الجاني، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً