باحثون يكشفون سبب انخفاض معدل وفيات كورونا

باحثون يكشفون سبب انخفاض معدل وفيات كورونا







توصل باحثون إلى أن حالات الإصابة بـ “كوفيد-19” قد تكون في ازدياد في معظم أنحاء العالم، لكن معدلات الوفيات آخذة في الانخفاض، وقد يكون ذلك بسبب عمر المصابين والعلاج الأفضل للفيروس. وبحسب روسيا اليوم، فإن إصابة الشباب بفيروس كورونا هي على الأرجح أحد العوامل التي أدت إلى انخفاض معدل الوفيات منذ بداية الوباء في الربيع الماضي، وفقا لإحصاءات…

توصل باحثون إلى أن حالات الإصابة بـ “كوفيد-19” قد تكون في ازدياد في معظم أنحاء العالم، لكن معدلات الوفيات آخذة في الانخفاض، وقد يكون ذلك بسبب عمر المصابين والعلاج الأفضل للفيروس.

وبحسب روسيا اليوم، فإن إصابة الشباب بفيروس كورونا هي على الأرجح أحد العوامل التي أدت إلى انخفاض معدل الوفيات منذ بداية الوباء في الربيع الماضي، وفقا لإحصاءات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDP).

وحلل باحثون في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، البيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ووجدوا أنه في جميع أنحاء الولايات المتحدة، أدت 6.7% من الحالات إلى الوفاة في أبريل، مقابل 1.9% في سبتمبر.

وفي الوقت نفسه، كان معدل الوفيات في المملكة المتحدة أقل بقليل من 3% في نهاية يونيو. وبحلول أغسطس، انخفض إلى نحو 0.5% ويحوم الآن حول 0.75%.

وقال جيسون أوك، كبير الإحصائيين في قسم نوفيلد لعلوم الرعاية الصحية الأولية: “نعتقد أنه ربما يكون مدفوعا كثيرا بالعمر، ولكن أيضا بسبب عوامل أخرى، مثل العلاج”.

وما بين يناير ومايو، كان متوسط ​​عمر مرضى “كوفيد-19” نحو 54، وفقا لـ ECDP. في يونيو ويوليو، انخفض إلى 39.

وذكرت وكالة Associated Press، أن الأشخاص الأكبر سنا هم أكثر عرضة للخضوع للفيروس الذي دمر دور رعاية المسنين، بما في ذلك في نيويورك، حيث توفي ما يصل إلى 11000 شخص.

كما وجدت بيانات من كلية لندن للاقتصاد أنه في المتوسط، حدثت 46% من جميع وفيات “كوفيد-19” في 21 دولة في دور الرعاية، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

ويقول الخبراء إن العلاج تحسن أيضا منذ الأيام الأولى للأزمة الصحية العالمية.

وقالت المعدة الرئيسية لدراسة جامعة نيويورك، الدكتورة ليورا هورويتز، الأستاذة المساعدة في قسم صحة السكان في جامعة نيويورك لانغون هيلث: “في حين أن “كوفيد-19″ ما يزال مرضا فظيعا، فإن جهودنا لتحسين العلاج تعمل على الأرجح”.

ويتم الآن استخدام أجهزة التنفس الصناعي – التي ربما تسببت في ضرر أكثر من نفعها – بشكل أقل، مع تحول الأطباء إلى طرق أخرى للعلاج، مثل وضع المرضى في وضعية الانبطاح لتمكين التنفس بشكل أفضل.

ويرى الأطباء أيضا نتائج جيدة من دواء “ريمديسيفير” المضاد للفيروسات، والذي تمت الموافقة عليه الأسبوع الماضي من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كعلاج لـ”كوفيد-19″.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن معدلات الوفيات المذهلة في ذروة الوباء ربما تكون انحرفت عن طريق الاختبار.

وقال الدكتور جوليان تانغ، لشبكة “سي إن إن”: “إذا اختبرت الحالات التي تظهر عليها الأعراض فقط، ربما تقلل بشكل كبير من عدد الإصابات إذا كانت نسبة الالتهابات من دون أعراض كبيرة”.

ولاحظ عالم الفيروسات الإكلينيكي والأستاذ المشارك الفخري في جامعة ليستر، أن ما يصل من 60 إلى 70% من الحالات يمكن أن تكون دون أعراض، وفقا لبعض الدراسات.

وقال تانغ: “لذلك قد يكون معدل وفيات الحالات المبلغ عنه مرتفعا بشكل غير متناسب في بداية الوباء، ولكنه ينخفض ​​لاحقا مع تقدم المرض، حيث نقوم باختبار المزيد من الحالات التي لا تظهر عليها أعراض “لتخفيف” معدل الوفيات الواضح هذا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً