تركيا تجمع شتات الجماعات الإرهابية في إدلب تحت راية فرع القاعدة في سوريا

تركيا تجمع شتات الجماعات الإرهابية في إدلب تحت راية فرع القاعدة في سوريا







تتحرك أنقرة في محافظة إدلب بشمال سوريا لإعادة هيكلية الفصائل العسكرية المقاتلة، بينها “هيئة تحرير الشام”، ضمن “مجلس عسكري موحد”، في خطوة لم تعرف إذا كانت لصد هجوم مرتقب من جانب القوات الحكومية السورية، أو روسيا، أو لرسم مستقبل دائم للمنطقة، تحت رعاية الفصيل الإرهابي “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى محسوبة على تنظيم القاعدة الإرهابي…




مسلحون سوريون في فصائل موالية لأنقرة في إدلب (أرشيف)


تتحرك أنقرة في محافظة إدلب بشمال سوريا لإعادة هيكلية الفصائل العسكرية المقاتلة، بينها “هيئة تحرير الشام”، ضمن “مجلس عسكري موحد”، في خطوة لم تعرف إذا كانت لصد هجوم مرتقب من جانب القوات الحكومية السورية، أو روسيا، أو لرسم مستقبل دائم للمنطقة، تحت رعاية الفصيل الإرهابي “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى محسوبة على تنظيم القاعدة الإرهابي.

وتؤكد التقارير، أن “المجلس العسكري الموحد” لن يقتصر على فصيل دون غيره، وفق موقع “الحرة” اليوم الخميس، نقلاً عن قيادي عسكري في المعارضة من ريف إدلب، طلب حجب هويته، وقال إن “خطة تشكيل المجلس بدأت أولى بذورها منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، برعاية أنقرة، على أن تقدم الدعم اللوجستي له، فور الانتهاء من مراحله”.

يضيف القيادي أن المجلس الجديد سيتشكل من ألوية من جميع الفصائل، بينها “تحرير الشام”، موضحاً “أن الخطة تتلخص في تشكيل 10 ألوية من تحرير الشام، 10 ألوية من فصيل فيلق الشام، 5 ألوية من حركة أحرار الشام، لواء من جيش الأحرار، لواء من فصيل صقور الشام”، قوان كل لواء، حسب القيادي من 600 إلى 800 عنصر.

وتتزامن خطوة تشكيل “المجلس العسكري الموحد” في إدلب مع التصعيد والقصف الروسي الأخير ضد الفصائل المتطرفة في إدلب، وتهديد موسكو، بشن هجوم عسكري، للسيطرة على طريق حلب- اللاذقية المعروف بـ”m4″.

بقيادة تحرير الشام

ويشير القيادي إلى أن “تحرير الشام” انتهت من تشكيل لواءين، بينما انتهى “فيلق الشام” من تشكيل لواء واحد فقط، إلى جانب لواءين من “حركة أحرار الشام الإسلامية”، والتي قد تؤثر الخلافات الداخلية التي عصفت بها أخيراً، على خطة تشكيل “المجلس الموحد” الفورية.

وهذه هي المرة الأولى التي تعمل “تحرير الشام” جدياً لدمجها مع باقي التشكيلات العسكرية المقاتلة في محافظة إدلب.
في سياق ما سبق يقول القيادي في الجيش الوطني الموالي لتركيا، مصطفى سيجري، إن فكرة تشكيل المجلس العسكري الموحد “تأتي لتوحيد الجهود العسكرية وإنهاء الحالة الفصائلية بشكل كامل، بمعنى أن يكون المجلس مظلة جامعة لكل القوى من حملة السلاح في إدلب وما حولها”.

ويتابع القيادي، المقيم في ولاية هاتاي التركية، “بالتالي يتم عزل وإبعاد الشخصيات المصنفة على قوائم الإرهاب الدولية، وأيضاً كف يد هذه المجموعات التي قد جعل منها الاحتلال الروسي ذريعة من أجل الاقتحام والتمدد”، داخل مناطق شمال وغرب سوريا.

وحسب القيادي القيادي الأول، تحاول “تحرير الشام”بقيادة أبو محمد الجولاني السيطرة على المجلس بشكل كامل، عبر مجموعات وشخصيات تدين له بالولاء.

وربط القيادي محاولات “تحرير الشام” للسيطرة على “المجلس الموحد” بتدخلها الأخير لدعم التمرد الداخلي الذي شهدته “حركة أحرار الشام الإسلامية”، والتي انقلب فيها الجناح العسكري على قيادته، بصورة مفاجئة، ودون سابق إنذار.

ويوضح القيادي أن الجولاني تمكن من استقطاب ممثل فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” في المجلس الموحد، والملقب بـ “أبو المنذر” الذي قاد الانقلاب الداخلي في “حركة أحرار الشام”.

ويشير إلى أن الجولاني يحاول إعادة تدوير هيئة تحرير الشام بالسيطرة الكاملة على المجلس العسكري الموحد، في خطوة تجعله مظلة قد تنقله من حالة الإرهاب إلى حالة “الاعتدال”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً